قائد الثورة مُعزياً «حماس»: ثمرة الجهاد زوال الاحتلال
تاريخ النشر: 31st, December 2025 GMT
وتوّجه السيد القائد بأحرّ التعازي وخالص المواساة إلى المجاهدين بكتائب القسّام وحركة المقاومة الإسلامية حماس باستشهاد الشهداء القادة المجاهدين الذين فازوا بالشهادة خاتمة لجهادهم في سبيل الله تعالى في معركة “طوفان الأقصى”.
وأكد في برقية العزاء، أن الشهداء القادة كانوا في ميدان المواجهة مع العدوّ الإسرائيلي وأسهموا في بناء أمّة مجاهدة وقفت بصلابة وثبات في مواجهة أعتى عدوان إجرامي في تاريخ المواجهة مع العدوّ الإسرائيلي منذ احتلاله لفلسطين.
وأوضح أن حجم العطاء والتضحيات التي قدّمها الشعب الفلسطيني بمجاهديه وجماهيره وفي المقدّمة كتائب القسّام وحركة المقاومة الإسلامية حماس هو حجة على الأمّة الإسلامية بكلّها، وهو عطاء مقدّس في قضية تعني المسلمين جميعاً، وأنّ ثمرة الجهاد والشهادة في هذه القضية هي تَحقّق الوعد الإلهي الآتي حتماً بزوال الكيان المؤقّت الغاصب المجرم وانتصار الحق الفلسطيني والإسلامي في استعادة فلسطين والأقصى.
وذّكر قائد الثورة، كلّ الأمّة الإسلامية بواجبها الإسلامي في النصرة للشعب الفلسطيني والتحرّك ضد الخطر الإسرائيلي الذي يستهدفها جميعاً ويتفاقم ضرره بالتخاذل والتفريط وعواقبه في الدنيا والآخرة.
فيما يلي نص البرقية:
قال الله تعالى في القرآن الكريم: {وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاء عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ } آل عمران169 صدق الله العظيم.
نتوجّه بأحرّ التعازي وخالص المواساة إلى إخوتنا المجاهدين كتائب القسّام وحركة المقاومة الإسلامية حماس باستشهاد الشهداء القادة المجاهدين الذين فازوا بالشهادة خاتمة لجهادهم في سبيل الله تعالى في معركة طوفان الأقصى، وقبل ذلك في ميدان المواجهة مع العدوّ الإسرائيلي وأسهموا في بناء أمّة مجاهدة وقفت بصلابة وثبات في مواجهة أعتى عدوان إجرامي في تاريخ المواجهة مع العدوّ الإسرائيلي منذ احتلاله لفلسطين.
إنّ حجم العطاء والتضحيات التي قدّمها الشعب الفلسطيني بمجاهديه وجماهيره وفي المقدّمة كتائب القسّام وحركة المقاومة الإسلامية حماس هو حجة على الأمّة الإسلامية بكلّها، وهو عطاء مقدّس في قضية تعني المسلمين جميعاً، وأنّ ثمرة الجهاد والشهادة في هذه القضية هي تَحقّق الوعد الإلهي الآتي حتماً بزوال الكيان المؤقّت الغاصب المجرم وانتصار الحق الفلسطيني والإسلامي في استعادة فلسطين والأقصى.
وإنّنا في هذا المقام لنؤكّد ثبات موقف شعبنا ومؤسساته الرسمية في نصرة الشعب الفلسطيني وإسناد المجاهدين في غزة تجاه أيّ جولة جديدة من التصعيد والإبادة والتجويع، كما نوجّه التذكير لكلّ الأمّة الإسلامية بواجبها الإسلامي في النصرة للشعب الفلسطيني والتحرّك ضد الخطر الإسرائيلي الذي يستهدفها جميعاً ويتفاقم ضرره بالتخاذل والتفريط وعواقبه في الدنيا والآخرة والله المستعان.
المصدر
المصدر: ٢٦ سبتمبر نت
كلمات دلالية: المواجهة مع العدو الأم ة الإسلامیة
إقرأ أيضاً:
العدو الإسرائيلي يصدر ويجدد أوامر اعتقال إداري لـ62 فلسطينياً من الضفة
الثورة نت/..
أصدرت سلطات العدو الإسرائيلي، أوامر جديدة وتجديد بالاعتقال الإداري بحق 62 أسيرًا فلسطينيًا من مختلف مناطق الضفة الغربية بفلسطين المحتلة.
وأوضحت هيئة شؤون الأسرى ونادي الأسير الفلسطيني، في بيان مشترك، اليوم الثلاثاء، اطلعت عليه وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، أن الأوامر تنوعت بين أوامر اعتقال إداري جديدة وتجديد لمعتقلين فلسطينيين لفترات متفاوتة بين ثلاثة وستة شهور.
وأوردت المؤسستان قائمة بأسماء هؤلاء المعتقلين الإداريين، مشيرة إلى أنهم يقبعون في السجون الصهيونية تحت ذرائع مختلفة أبرزها وجود “ملف سري”.