ما سر صمت صنعاء عما يجري في الجنوب !؟
تاريخ النشر: 31st, December 2025 GMT
كانت صنعاء تدرك منذ البداية أن كل تحرك للأدوات ليس له إلا هدف واحد . . واتجاه واحد لا يسكن عدن ولا المكلا ولا صومالاند بل يتجه دائماً نحو صنعاء . ويقفل خلفه كيان واحد لا غير . .
" إسرائيل " هي من تحرّك الخيوط وتبدل الأقنعة وتبحث عن ثغرة في الجدار الصلب .
حين خرج الاعتراف الإسرائيلي بما يسمى دولة صومالاند لم يكن الأمر حدثاً معزولاً ولا خطوة دبلوماسية عابرة .
كان إعلان نوايا فجاء خطاب السيد القائد ليضع النقاط على الحروف ويعلن بوضوح الموقف اليمني . وأن اليمن يرفض أي مشروع تقسيم في محيطه في رسالة موجهة للجميع بلا استثناء . ومع الموقف اليمني القوي الذي اعلن ان التواجد الإسرائيلي هنالك سيعتبر هدفاً عسكرياً يمنياً بات الإسرائيلي والامريكي بحاجة لخطوة جديدة تشغل صنعاء وتلهي الاقليم وتشعل حماسة رقعة الشطرنج فاوعزتا لحليفيهما بتنفيذ السيناريو ..
السعودية قاطعت قطر سنوات طويلة من 2017 حتى 2021 بحجج التدخل وقناة الجزيرة والسيادة والتدخل في شؤون الغير ووو ... قطيعة كاملة ضجيج إعلامي تهديدات حصار وفي المقابل الإمارات نفسها دخلت في قطيعة مع السعودية لكن ليس لسنوات لساعات فقط !!
سفينتان إماراتيتان تُقصفان وتهديد سعودي علني يشبه إعلان حرب العالم ينتظر رداً الإعلام يحبس أنفاسه ثم فجأة انسحاب إماراتي كامل من اليمن انصياع صامت وتراجع يشبه الهزيمة المذلة فهل السعودية بهذه القوة؟ وهل الإمارات بهذا الضعف؟ أبداً أبداً المشهد أعمق من هذا التبسيط الساذج والسؤال الأهم هل ما يجري يعنينا ؟ وهل يستحق أن نستنزف وعينا فيه ؟
الإجابة أيضاً . . لا لأن الخلاصة التي لا يريدون لك أن تراها هي : أن السعودية لا تريد لليمن خيراً أكثر مما تريد الإمارات .
والاثنتان اراجوزتان من نفط وبلاهة تتحرك بخيوط إسرائيلية مرة تتصادم شكلياً ومرة تتنازل واقعياً لكن الاتجاه واحد والهدف واحد تشتيت الوعي إشغال البوصلة وصرف الأنظار عن المعركة الحقيقية لهذا تصمت صنعاء لأنها تعرف ولهذا لا تنجر لأنها ترى ما لا يُقال وهنا فقط نفهم سر هذه التحركات وندرك أن ما يُعرض علينا ليس إلا مسرحاً أما القرار فما زال في مكان آخر . وأما سيادة الوطن ووحدته فهذا عهد صنعاء ووعدها وسترون .
المصدر
المصدر: ٢٦ سبتمبر نت
إقرأ أيضاً:
إيران: ما يجري في المنطقة نتيجة جرائم العدو الصهيوني ومجلس الأمن مطالب بإجراءات رادعة
الثورة نت/..
أكد مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون القانونية والدولية، كاظم غريب آبادي، اليوم الثلاثاء، أن التطورات الجارية في لبنان وسوريا والقدس المحتلة تكشف بصورة أوضح أن الأزمة في المنطقة ليست ناتجة عن «توترات متفرقة»؛ بل هي نتاج جرائم وإفلات نظام الصهيونية من العقاب، الذي ينتهك سيادة الدول، ويجعل وقف إطلاق النار بلا معنى، ويُهاجم المقدسات الفلسطينية. .
وشدد في تدوينة على منصة “إكس” ، على أن مجلس الأمن الدولي مطالب بالانتقال من مرحلة التعبير عن القلق وإطلاق الدعوات العامة إلى اتخاذ إجراءات ملزمة وعقابية بحق الكيان الصهيوني، مؤكداً أن حماية القانون الدولي لا تتحقق عبر الإدانات الشكلية وغير المؤثرة.
وفي هذا سياق آخر ، اعتبر تصريح الرئيس الأمريكي،دونالد ترامب، بشأن ثني رئيس وزراء الكيان الصهيوني بنيامين نتنياهو عن شن هجوم واسع على بيروت لا يعكس توجهاً أمريكياً نحو السلام، بقدر ما يؤكد الدور المباشر لواشنطن في إدارة الاعتداءات التي ينفذها الكيان الصهيوني.
وأضاف أنه إذا كان قرار استهداف عاصمة دولة مستقلة يمكن أن يتغير عبر اتصال هاتفي واحد، فإن التساؤل الجوهري يبقى حول أسباب استمرار خروقات وقف إطلاق النار والاعتداءات على لبنان وتهجير السكان وتهديد سيادة البلاد لأشهر طويلة، بدعم سياسي وعسكري من الدول الغربية.