#دول_السيف_والجهل
#وليد_عبد_الحي
إذا كانت التكنولوجيا تشكل المؤشر الاكثر وضوحا في آلية التطور لأية دولة، فان القوة العسكرية لآية دولة لا تنفصل عن ذلك التطور التكنولوجي، لكن تطبيق هذه القاعدة على الوطن العربي يشير الى مفارقة هائلة ، ويكفي النظر اولا في المؤشرات الكمية ،ثم بناء التصور لنتائج هذه المؤشرات.
فعند مقارنة نسبة الانفاق العربي حاليا لكل دولة على البحث العلمي(% من اجمالي الناتج المحلي) مع نسبة الانفاق على التسلح(% من اجمالي الناتج المحلي) يتبين لنا ما يلي :
مقالات ذات صلة العلاقة بين الوزير والمواطنين . . ! 2025/12/30الدولة البحث العلمي الانفاق العسكري
البحرين 0.10 2.90
مصر 1.02 0.70
الكويت 0.08 4.84
الجزائر 0.53 7.97
العراق 0.04 5.80
الاردن 0.70 4.80
الكويت 0.08 4.84
موريتانيا 0.01 2.20
المغرب 0.66 3.52
عُمان 0.28 5.59
فلسطين 0.45 5.50
قطر 0.68 4.40
السعودية 0.46 7.30
السودان 0.22 0.90
سوريا 0.02 4.10
تونس 0.75 2.50
الامارات 1.50 5.60
اليمن. 0.66 5.04
لبنان 0.22 2.60
ليبيا 0,64 5.30
==
لو انتقلنا الى الدول الاكثر وزنا وتقع بجوار المنطقة العربية سنجد 3 دول هي:
الدولة البحث العلمي العسكري
اسرائيل 5.56 8.78(قبل الطوفان كان 4.5)
تركيا 1.40 1.90
ايران 0.79 2.0
اما على مستوى القوى المركزية في العالم نجد:
الولايات المتحدة 3.46 بحث علمي و 3.40 عسكري
الصين 2.43 بحث علمي مقابل 1.7 عسكري
اليابان 3.30 بحث علمي مقابل 1.4 عسكري
روسيا 1.1 بحث علمي مقابل 7.1 عسكري( كان 4.1 قبل الحرب الاوكرانية)
الاتحاد الاوروبي 2.11 البحث العلمي مقابل 1.9 عسكري
الخلاصة:
أولا:
اذا استثنينا مصر فان الانفاق على ” السيف” في الدول العربية يعادل حوالي 13 ضعف الانفاق على البحث العلمي(0.31 مقابل 4.02 تقريبا)، لكن الانفاق على الجانب العسكري لم يحمل معه الا هزائم في كل الجبهات ، اي أن هناك مع كل مرحلة تاريخية معاصرة ولادة توأم جديد هما الجهل والهزائم، لكن اغاني وأهازيج القلم والسيف لا تنقطع في مضارب العروبة..
ثانيا:
عند القوى الاقليمية غير العربية نجد أن اسرائيل هي الاعلى عالميا(المرتبة الاولى) في الانفاق على البحث العلمي، وكانت هذه النسبة دائما متفوقة على الانفاق العسكري ، لكن طوفان الاقصى اجبرهم على قلب المعادلة.اما تركيا فالفارق لصالح الانفاق العسكري لا يزيد عن 0.50، بينما ايران فهي في الانفاق على البحث العلمي تعادل اكثر من ضعف النسبة العربية ولكنها نصف معدل الانفاق العسكري العربي.
ثالثا:
اما على المستوى الدولي فإن معدل الانفاق لكل القوى العظمي على البحث العلمي متفوق على الانفاق العسكري بشكل واضح باستثناء روسيا (قبل وبعد الحرب الاوكرانية).
كل ما سبق يفسر تماما لماذا معدل الاستقرار السياسي( في العالم هو (+ 0.47 ) بينما في العالم العربي هو (- 0.89)، لان في مضارب العرب اجتمع الجهل والسيف ،فماذا تنتظرون؟ الحروب الاهلية والتمزق الطائفي ويقظة الاقليات والطغيان السياسي وسوء توزيع الدخل ،فمنذ 2010 الى الآن (15 سنة) وقعت 18 حربا دولية واهلية في المنطقة العربية، وما زال توأم الجهل والسيف يعدكم بالمزيد…
المصدر
المصدر: سواليف
إقرأ أيضاً:
أمن الفيوم يفك طلاسم جريمة مقتل سائق تاكسي.. والمتهم يكشف تفاصيل الواقعة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
نجحت الأجهزة الأمنية بمحافظة الفيوم في إسدال الستار على لغز مقتل سائق تاكسي عُثر على جثمانه في ظروف غامضة بدائرة مركز الفيوم، حيث تمكن رجال البحث الجنائي من كشف هوية المتهم وضبطه، ليتبين أن دافع الجريمة كان السرقة، بعدما استدرج المجني عليه في ساعة مبكرة من الصباح وأنهى حياته بطعنات قاتلة قبل أن يفر هاربًا.
بلاغ وتحرك عاجل
كانت الأجهزة الأمنية قد تلقت بلاغًا بالعثور على جثمان سائق تاكسي بدائرة مركز الفيوم، وعلى الفور انتقلت قوات الأمن إلى مكان الواقعة، حيث جرى نقل الجثمان إلى المشرحة تحت تصرف جهات التحقيق، بينما بدأت رحلة البحث عن الجاني وكشف ملابسات الحادث.
وكلف اللواء أحمد عزت، مساعد وزير الداخلية مدير أمن الفيوم، بتشكيل فريق بحث جنائي بإشراف اللواء محمد العربي، مدير المباحث الجنائية، لكشف تفاصيل الجريمة وضبط مرتكبها في أسرع وقت.
خيط الحقيقة
قاد فريق البحث الرائد أحمد فريتم، رئيس مباحث مركز الفيوم، والرائد شريف فارس، رئيس مباحث قسم ثان الفيوم، بمعاونة فريق من ضباط البحث الجنائي بالمديرية، وتحت إشراف المقدم محمد هاشم مفتاح وبمعاونه معاوني وحدتي المباحث، جهودًا مكثفة لفحص جميع الاحتمالات وتتبع خيوط القضية.
وكشفت التحريات أن المجني عليه خرج كعادته يبحث عن رزقه قبل شروق الشمس، حين استوقفه المتهم في الرابعة فجرًا وطلب منه توصيله إلى إحدى المناطق في اتجاه مركز سنورس.
رحلة انتهت بالموت
وفي طريق شبه خالٍ من المارة، استغل المتهم هدوء المكان وانقض على السائق بسكين، مسددًا إليه طعنة ذبحية في الرقبة وعدة طعنات نافذة بالبطن، ليسقط غارقًا في دمائه داخل سيارته.
وبعد ارتكاب الجريمة، استولى الجاني على الهاتف المحمول والمتعلقات الشخصية للمجني عليه، ثم حاول الهرب بالسيارة، إلا أن وعورة الطريق وعدم تمكنه من قيادتها دفعاه إلى تركها بعدما علقت بجانب الطريق، وفر هاربًا تاركًا خلفه مشهدًا مأساويًا يقطر ألمًا.
اعتراف وسقوط
وبتكثيف التحريات وتقنين الإجراءات، تمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط المتهم، وتبين أنه يدعى زياد رمضان عبدالعظيم عبدالوهاب، 23 عامًا، عامل ومقيم بمنطقة الصوفي بدائرة قسم ثان الفيوم. وبمواجهته اعترف تفصيليًا بارتكاب الجريمة بقصد السرقة، وأرشد عن السكين المستخدمة في الواقعة.
وتحرر المحضر رقم 3422 لسنة 2026 إداري مركز الفيوم، وأخطرت جهات التحقيق التي باشرت إجراءاتها القانونية.