كتبت -داليا الظنيني :
قال المهندس نجيب ساويرس إن الأنباء المتداولة حول قيامه بزيارة إلى إسرائيل ولقاء رئيس وزرائها بنيامين نتنياهو "عارية تماماً عن الصحة"، مشدداً على أن مبادئه تمنعه من الإقدام على مثل هذه الخطوة، خاصة في ظل الظروف الراهنة.

وأوضح ساويرس، في مداخلة هاتفية مع الإعلامي سيد علي ببرنامج "حضرة المواطن" عبر شاشة "الحدث اليوم"، أن طبيعته تتسم بالصراحة والمكاشفة، حيث قال: "لو قمت بهذه الزيارة لأعلنت عنها للجميع، فأنا لا أخشى أحداً ولا أفعل شيئاً في الخفاء"، نافياً بشكل قاطع كافة المزاعم التي ترددت مؤخراً.

وأضاف أن ما أثار استياءه هو انسياق إعلاميين وراء هذه الشائعات وترويجها دون التثبت من صحتها أو الرجوع إليه للتأكد، معرباً عن دهشته من الدوافع وراء محاولة الزج باسمه في مثل هذه الأنباء المغلوطة.

وتابع قائلا: "من غير المنطقي أن أذهب لمصافحة شخص ارتكب مجازر وتسبب في مقتل 60 ألف إنسان.. ماذا سأقول له؟"، مؤكداً أن موقفه الأخلاقي والإنساني يمنعه من التواصل مع من تلطخت أيديهم بدماء الأبرياء.

وأشار في ختام تصريحاته إلى أنه لا يعلم من هي الجهة التي تقف وراء ترويج هذه الأخبار الكاذبة، لكنه حريص على توضيح الحقائق للرأي العام منعاً لأي لبس أو استغلال لاسمه في صراعات لا علاقة له بها.

لمعرفة حالة الطقس الآن اضغط هنا

لمعرفة أسعار العملات لحظة بلحظة اضغط هنا

نجيب ساويرس إسرائيل بنيامين نتنياهو سيد علي برنامج حضرة المواطن أخبار ذات صلة برلماني: اعتراف إسرائيل بأرض الصومال جريمة دولية تسهم في زعزعة الأمن الإفريقي أخبار عربية النواب: اعتراف إسرائيل بـ"صوماليلاند" سابقة خطيرة أخبار ضياء رشوان: إسرائيل تسعى لتعطيل اتفاق غزة أخبار

فيديو قد يعجبك



محتوى مدفوع

أحدث الموضوعات زووم انهيار هاني رمزي في جنازة والدته (صور) مصراوي ستوري من صور بملامح مخفية لـ الابن الأول.. 25 صورة ترصد قصة زواج محمد النني الثاني حوادث وقضايا 3 قرارات عاجلة من النيابة في واقعة "مصحة البدرشين" شئون عربية و دولية اجتماع ترامب ونتنياهو.. مرحلة ثانية من اتفاق غزة وانتخابات إسرائيلية مبكرة زووم بحضور عدد من مطربي المهرجانات.. أحمد عبده يحتفل بخطوبته في أجواء رومانسية محمد علي خير يحذر من سقوط حق الجولان من الذاكرة الدولية (فيديو) تامر أمين: اعتراف إسرائيل بـ"أرض الصومال" محاولة لإشعال المنطقة أخبار مصر هيئة الأنفاق: مترو الإسكندرية يستعد لاستقبال 1.5 مليون راكب مارس 2027 منذ 19 دقيقة قراءة المزيد أخبار مصر "الرعاية الصحية": التأمين الصحي الشامل أحدث طفرة طبية في الصعيد منذ 23 دقيقة قراءة المزيد أخبار مصر "معيط": مصر تعتمد استراتيجية محكمة لاستغلال التدفقات النقدية الأخيرة منذ 24 دقيقة قراءة المزيد أخبار مصر رئيس هيئة الأنفاق: نعاني من "أزمة فكة" منذ 34 دقيقة قراءة المزيد أخبار مصر رغم إعلان أسرتها وفاتها.. كيف أنقذت الإسعاف فتاة من الموت بالسويس؟ منذ 58 دقيقة قراءة المزيد أخبار مصر رئيس هيئة الأنفاق يكشف تفاصيل الخط الرابع للمترو وتوسعات القطار الكهربائي منذ 1 ساعة قراءة المزيد المزيد

إعلان

أخبار كأس الأمم الأفريقية

المزيد جميع المباريات

السودان

- - 18:00

بوركينا فاسو

الجابون

- - 21:00

كوت ديفوار

موزمبيق

- - 21:00

الكاميرون

غينيا الاستوائية

- - 18:00

الجزائر

رسميا.. تحديد منافس مصر في دور ال 16 ببطولة كأس أمم أفريقيا 2025

"بن رمضان أمام ديانج".. تحديد مباراتين في دور ال 16 ببطولة أمم أفريقيا

لحظة بلحظة.. السنغال ضد بنين.. 2-0

كأس الأمم الأفريقية.. أوغندا تستخدم 3 حراس مرمى ضد نيجيريا

الجزيري وبن رمضان على الدكة.. تشكيل تونس لمواجهة تنزانيا بأمم أفريقيا

أخبار منتخبات كأس الأمم الأفريقية

مصر

المغرب

تونس

الجزائر

مالي

السنغال

جنوب أفريقيا

كوت ديفوار

الكاميرون

نيجيريا

بوركينا فاسو

الكونغو الديمقراطية

أخبار

المزيد شئون عربية و دولية احتجاجات في الصومال منذ اعتراف إسرائيل بإقليم أرض الصومال أخبار مصر ساويرس ينفي زيارة إسرائيل ولقاء نتنياهو: لا أصافح من ارتكب مجازر أخبار مصر هيئة الأنفاق: مترو الإسكندرية يستعد لاستقبال 1.5 مليون راكب مارس 2027 أخبار مصر "الرعاية الصحية": التأمين الصحي الشامل أحدث طفرة طبية في الصعيد أخبار مصر "معيط": مصر تعتمد استراتيجية محكمة لاستغلال التدفقات النقدية الأخيرة

إعلان

أخبار

ساويرس ينفي زيارة إسرائيل ولقاء نتنياهو: لا أصافح من ارتكب مجازر

روابط سريعة

أخبار اقتصاد رياضة لايف ستايل أخبار البنوك فنون سيارات إسلاميات

عن مصراوي

من نحن اتصل بنا احجز اعلانك سياسة الخصوصية

مواقعنا الأخرى

©جميع الحقوق محفوظة لدى شركة جيميناي ميديا

ابنة هند رستم تفجر مفاجأة: أمي لم تحب لقب "ملكة الإغراء" "آيفون" بماء زمزم.. تجار يستغلون معتمرين للاستيلاء على المليارات من خزينة الدولة غارة سعودية و"إنذار" لقوات الإمارات بالخروج.. ماذا يحدث في اليمن؟ أسيرات القبيلة.. حظر الزواج باسم "نقاء الدم" مصراوي tv كيف مر عام 2025 على قطاع غزة؟ 20

القاهرة - مصر

20 14 الرطوبة: 52% الرياح: جنوب المزيد أخبار أخبار الرئيسية أخبار مصر أخبار العرب والعالم حوادث المحافظات أخبار التعليم مقالات فيديوهات إخبارية أخبار BBC وظائف اقتصاد أسعار الذهب رياضة رياضة الرئيسية مواعيد ونتائج المباريات رياضة محلية كرة نسائية مصراوي ستوري رياضة عربية وعالمية فانتازي لايف ستايل لايف ستايل الرئيسية علاقات الموضة و الجمال مطبخ مصراوي نصائح طبية الحمل والأمومة الرجل سفر وسياحة أخبار البنوك فنون وثقافة فنون الرئيسية فيديوهات فنية موسيقى مسرح وتليفزيون سينما زووم أجنبي حكايات الناس ملفات Cross Media مؤشر مصراوي منوعات عقارات فيديوهات صور وفيديوهات الرئيسية مصراوي TV صور وألبومات فيديوهات إخبارية صور وفيديوهات سيارات صور وفيديوهات فنية صور وفيديوهات رياضية صور وفيديوهات منوعات صور وفيديوهات إسلامية صور وفيديوهات وصفات سيارات سيارات رئيسية أخبار السيارات ألبوم صور فيديوهات سيارات سباقات نصائح علوم وتكنولوجيا تبرعات إسلاميات إسلاميات رئيسية ليطمئن قلبك فتاوى مقالات السيرة النبوية القرآن الكريم أخرى قصص وعبر فيديوهات إسلامية مواقيت الصلاة أرشيف مصراوي من نحن إتصل بنا إحجز إعلانك سياسة الخصوصية خدمة الإشعارات تلقى آخر الأخبار والمستجدات من موقع مصراوي لاحقا اشترك

المصدر

المصدر: مصراوي

كلمات دلالية: كأس الأمم الأفريقية الطقس دولة التلاوة انتخابات مجلس النواب 2025 المتحف المصري الكبير الطريق إلى البرلمان كأس السوبر المصري سعر الفائدة خفض الفائدة زيادة أسعار البنزين توقيع اتفاق غزة احتلال غزة مؤتمر نيويورك ترامب وبوتين صفقة غزة هدير عبد الرزاق نجيب ساويرس إسرائيل بنيامين نتنياهو سيد علي أخبار كأس الأمم الأفريقية المزيد مصر المغرب تونس الجزائر مالي السنغال جنوب أفريقيا كوت ديفوار الكاميرون نيجيريا بوركينا فاسو الكونغو الديمقراطية مؤشر مصراوي قراءة المزید أخبار مصر اعتراف إسرائیل إسرائیل ولقاء هیئة الأنفاق ارتکب مجازر

إقرأ أيضاً:

لماذا الغدير؟  قراءة تحليلية في أبعاد الاحتفاء بيوم الولاية ودلالاته في الوعي الإيماني اليمني

في كل عام، ومع حلول الثامن عشر من ذي الحجة، يتجدد حضور مناسبة الغدير في الوجدان الشعبي والإيماني لقطاع واسع من أبناء اليمن، بوصفها مناسبة ذات امتدادات دينية وتاريخية وثقافية عميقة. ومع كل موسم احتفاء، يبرز سؤال يتكرر على ألسنة البعض: لماذا الاحتفال بالغدير بعد مرور قرون طويلة على وقوعه؟ وما الذي يجعل هذه المناسبة حاضرة بقوة في الواقع المعاصر؟
هذا السؤال لا يقتصر على كونه استفساراً تاريخياً، بل يتجاوز ذلك إلى مناقشة طبيعة العلاقة بين الأمة وذاكرتها الدينية، وبين الحاضر والجذور الفكرية التي تشكل هويتها الحضارية والإيمانية.

يمانيون | أعده للنشر | طارق الحمامي

 

الغدير.. استحضار للهوية وليس استدعاءً للماضي

تنطلق الرؤية المطروحة من اعتبار أن الاحتفاء بالغدير ليس حدثاً طارئاً أو ممارسة مستحدثة، وإنما يمثل امتداداً لتراث اجتماعي وثقافي متجذر في اليمن منذ أجيال طويلة، حيث عرف اليمنيون هذه المناسبة وأحيوا ذكراها تحت مسميات شعبية مختلفة، من أبرزها “يوم النشور”، في دلالة على عمق حضورها في الوعي الجمعي، ومن هذا المنطلق، فإن الاحتفال بالغدير لا يُنظر إليه باعتباره استدعاءً لحدث تاريخي منقطع الصلة بالواقع، بل باعتباره استحضاراً لمعانٍ وقيم ومبادئ ما تزال حاضرة ومؤثرة في حياة الأمة، تماماً كما تستحضر الشعوب محطات تاريخها الكبرى وأحداثها المؤسسة لهويتها.

إشكالية الانتقائية في قراءة التاريخ

تثير الرؤية تساؤلاً جوهرياً حول طبيعة التعاطي مع التاريخ الإسلامي، إذ تشير إلى وجود حالة من الانتقائية في قبول بعض الأحداث ورفض أخرى، فإذا كان الحديث عن الغزوات الإسلامية الكبرى، أو عن مراحل الدول الأموية والعباسية والعثمانية، أمراً طبيعياً ومقبولاً في المجال الثقافي والفكري، فلماذا يصبح الحديث عن واقعة الغدير أو فضائل أهل البيت محل اعتراض أو تشكيك؟، هذا التساؤل يكشف عن جدل أعمق يتعلق بمعايير قراءة التاريخ الإسلامي، وما إذا كانت تخضع لموازين علمية موضوعية أم لتأثيرات مذهبية وسياسية تراكمت عبر القرون.

الغدير امتداد طبيعي لسيرة حجة الوداع

من أبرز الأفكار التي تطرحها هذه الرؤية أن حادثة الغدير لا يمكن فصلها عن سياق حجة الوداع نفسها، فالمسلمون يتحدثون باستفاضة عن مناسك الحج وخطبة عرفات وأحداث الرحلة النبوية الأخيرة، باعتبارها جزءاً من السيرة النبوية الشريفة، وبالتالي فإن تناول ما جرى في غدير خم يُعد امتداداً طبيعياً لذلك التسلسل التاريخي، وليس حدثاً منفصلاً أو طارئاً على السردية الإسلامية، وبحسب هذا المنظور، فإن واقعة الغدير تمثل محطة من محطات الرسالة المحمدية التي تستحق الدراسة والبحث والفهم شأنها شأن بقية الأحداث الكبرى المرتبطة بالسيرة النبوية.

البعد القرآني لمفهوم الولاية

تؤكد الرؤية أن أهمية الغدير لا تنبع من الحدث التاريخي فحسب، بل من ارتباطه بجملة من الآيات القرآنية التي تستدعي التأمل في مفاهيم الإمامة والولاية والطاعة والاقتداء، وتطرح تساؤلات فكرية حول دلالات عدد من الآيات التي تتناول مفهوم الولاية وأولي الأمر والإمامة والقيادة الإيمانية، معتبرة أن فهم هذه النصوص يشكل جزءاً من مسؤولية المسلم في تدبر القرآن الكريم واستيعاب معانيه، وفي هذا السياق، يُقدَّم الغدير بوصفه مناسبة لإعادة قراءة تلك المفاهيم القرآنية واستحضار مضامينها في الواقع العملي للأمة.

الولاية كمنظومة قيم لا كشعار عاطفي

من أهم الدلالات التي يبرزها الخطاب المرتبط بالغدير أن الولاية ليست مجرد شعار يُرفع أو مناسبة تُحتفل بها، بل منظومة أخلاقية وسلوكية متكاملة، فالاقتداء بالإمام علي عليه السلام، وفق هذه الرؤية، لا يقتصر على إعلان المحبة أو إحياء الذكرى، وإنما يتمثل في استلهام قيم العدالة والزهد والعلم والشجاعة والنزاهة والتضحية التي جسدها في حياته،
ومن هنا تتحول المناسبة من حدث احتفالي إلى محطة تربوية وأخلاقية تهدف إلى بناء الإنسان المؤمن الواعي والقادر على حمل مسؤولياته الدينية والاجتماعية.

الغدير وتصحيح مفاهيم الولاء والانتماء

في ظل واقع تتداخل فيه الانتماءات الحزبية والمذهبية والمصالح الضيقة، تطرح مناسبة الغدير رؤية مختلفة لمفهوم الولاء، فالموالاة، بحسب هذا الفهم، لا ينبغي أن تقوم على العصبيات أو الانتماءات الضيقة، وإنما على معيار الحق والعدل والقيم الإيمانية، وتكتسب هذه الفكرة أهمية خاصة في زمن تتسع فيه الانقسامات وتتصاعد فيه النزاعات الفكرية والسياسية، حيث يُقدَّم نموذج الإمام علي عليه السلام باعتباره نموذجاً للقيادة المرتبطة بالمبادئ لا بالمصالح.

البعد الثقافي والاجتماعي للغدير في اليمن

لا يمكن فصل الاحتفاء بالغدير عن خصوصيته اليمنية، إذ تمثل المناسبة جزءاً من الموروث الثقافي والديني لشرائح واسعة من المجتمع اليمني، وتتحول فعاليات الغدير في كثير من المناطق إلى مساحة لتعزيز الروابط الاجتماعية، وإحياء قيم التكافل والتراحم وصلة الأرحام، إلى جانب دورها في ترسيخ الوعي الديني والثقافي، كما تعكس المشاركة الشعبية الواسعة في هذه المناسبة حالة من الارتباط الوجداني بالرموز الإسلامية الجامعة التي تمثل جزءاً من الهوية التاريخية للمجتمع اليمني.

بين الذاكرة والواقع

تكشف الرؤية المطروحة أن السؤال الحقيقي ليس: لماذا نحتفل بالغدير؟، بل ربما يكون السؤال الأعمق: كيف يمكن للأمة أن تحافظ على ذاكرتها الدينية والتاريخية وأن تستفيد من دروسها في بناء حاضرها ومستقبلها؟، فالأمم لا تعيش بلا ذاكرة، والمجتمعات التي تفقد صلتها برموزها وقيمها المؤسسة تصبح أكثر عرضة للتيه الفكري والتشظي الثقافي، ومن هذا المنطلق، يُنظر إلى الغدير باعتباره مناسبة لاستحضار معاني القيادة الصالحة والارتباط بالقرآن الكريم والاقتداء بالقيم التي جسدها الإمام علي عليه السلام، بما يسهم في تعزيز الوعي والبصيرة وترسيخ الهوية الإيمانية للأمة.

ختاما ..

يبقى الغدير أكثر من مجرد ذكرى تاريخية؛ فهو محطة لاستحضار معاني الولاء للحق والاقتداء بالنموذج الإسلامي الأصيل، وفرصة لتجديد الصلة بالقيم القرآنية والنبوية التي شكلت أساس الرسالة الإسلامية، وبغض النظر عن اختلاف القراءات والاجتهادات حول بعض تفاصيله التاريخية أو العقدية، فإن المناسبة تظل حاضرة في الوعي الشعبي والثقافي بوصفها جزءاً من التراث الإسلامي الذي يستدعي الدراسة والفهم والحوار الهادئ، بعيداً عن التعصب والانغلاق، وصولاً إلى ترسيخ ثقافة المعرفة والبصيرة والوعي.

مقالات مشابهة

  • ترمب ينفي توقف المحادثات مع إيران: مستمرة يومياً
  • الداخلية تضبط صانعة محتوى لنشرها فيديوهات خادشة للحياء بالقاهرة
  • نتنياهو: النظام الإيراني لن يعود لتهديد وجود إسرائيل
  • كوكا يودع الاتفاق: كنت قادرا على تقديم المزيد وسأظل ممتنا لهذه التجربة
  • إنفوجرافيك | لماذا الغدير؟  قراءة في أبعاد الاحتفاء بيوم الولاية ودلالاته في الوعي الإيماني اليمني
  • من النول إلى الخشبة: قراءة في العرض الهندي رقصة النسيج
  • لماذا الغدير؟  قراءة تحليلية في أبعاد الاحتفاء بيوم الولاية ودلالاته في الوعي الإيماني اليمني
  • نتنياهو: لن يعود النظام الإيراني لتهديد وجود إسرائيل
  • حبس صاحبة فيديوهات تيك توك في شرم الشيخ 4 أيام
  • نتنياهو: أولويتنا تقويض قدرة حزب الله على تهديد شمال إسرائيل