لجنة أمن الخرطوم تمنع الإحتفلات والحفلات والتظاهرات وتهدد باجراءات تصدي حاسمة
تاريخ النشر: 31st, December 2025 GMT
الخرطوم – متابعات – تاق برس- أصدرت لجنة أمن ولاية الخُرطوم، الثلاثاء، قرارا قضى بمنع إقامة الاحتفالات والحفلات بمناسبة العام الجديد “رأس السنة” والمظاهرات الاحتجاجية ووجهت بالتعامل الحاسم معها.
وقررت لجنة أمن ولاية ولاية الخرطوم في اجتماعها اليوم الثلاثاء، منع إحتفالات بداية العام الجديد بالصالات والأندية والمنتجعات.
كما قررت منع التظاهرات والمسيرات وعدم التصديق لها والتعامل معها بحسم.
فيما اشاد الاجتماع بضبطيات الاطواف المشتركة والتطويق الامني(الكردونات)
كما وجه الاجتماع مخاطبة المحليات لاستكمال لجان الخدمات.
وتعاني الخرطوم من انفلات أمني جراء الحرب وانتشار المجرمين بينما تسعى الحكومة ممثلة في مجلس السيادة وولاية الخرطوم وقيادة الشرطة والأجهزة الأمنية في بسط الأمن وتهيئة البيئة لعودة المواطنين لولاية الخرطوم بعد نزوح ولجوء ملايين السودانيين عن البلاد منذ ما يقارب ثلاثة أعوام.
لجنة امن الخرطوممنع احتفالات راس السنة
المصدر
المصدر: تاق برس
كلمات دلالية: لجنة امن الخرطوم
إقرأ أيضاً:
مفتي الجمهورية: أضحية النبي عن أمته لا تسقط السنة عن القادرين
أجاب الدكتور نظير عياد، مفتي الجمهورية، عن سؤال ورد إليه عبر الموقع الرسمي لدار الإفتاء المصرية، يستفسر فيه السائل عن حكم الاكتفاء بأضحية النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن الأمة، بعدما قرر السائل الاستغناء عن الأضحية هذا العام بناءً على ما أثير في بعض القنوات الفضائية بأن تضحية النبي تكفي عن جميع المسلمين.
وأوضح مفتي الجمهورية أن الحديث الوارد بشأن تضحية النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن أمته محمولٌ في تفسيره الفقهي على التشريك في الثواب والبركة، أو أنه موجّه في حق من لم يستطع الأضحية من المسلمين ولم يُضَحِّ ولم يضحِّ عنه غيره، مؤكداً أن هذا الأمر لا يستلزم أبداً إسقاط طلب الأضحية عن القادرين، بل تظل سنة نبوية مؤكدة جرى عليها العمل المتصل، وعززتها السنة القولية والعملية في حق كل مسلم تحققت فيه الشروط الشرعية ومظاهر الاستطاعة.
فضل الأضحية من الكتاب والسنة
وأضاف الدكتور نظير عياد أن دلائل الكتاب والسنة النبوية المطهرة تواردت وتضافرت على بيان فضل الأضحية العظيم، وطلب فعلها وتكرارها في كل عام على من لديه ملاءة مالية وسعة من الرزق، مشيراً إلى أنها تعد من أحب الطاعات والقرابات إلى الله سبحانه وتعالى في يوم النحر وعيد الأضحى المبارك، وأن دمها يقبل عند الله عز وجل قبل أن يسقط على الأرض، مع حصول المضحي على حسنة وثواب جزيل بكل شعرة من شعرات أضحيته، فضلاً عن أنها تأتي يوم القيامة على صفتها الهيئة التي ذبحت عليها كشاهد للمسلم.
واستشهد مفتي الجمهورية بما روي عن أم المؤمنين السيدة عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «مَا تُقُرِّبَ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى يَوْمَ النَّحْرِ بِشَيْءٍ هُوَ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى مِنْ إِهْرَاقِ الدَّمِ، وَأَنَّهَا لَتَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِقُرُونِهَا وَأَشْعَارِهَا وَأَظْلَافِهَا، وَأَنَّ الدَّمَ لَيَقَعُ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى بِمَكَانٍ قَبْلَ أَنْ يَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ فَيَطِيبُوا بِهَا نَفْسًا» وهو الحديث الذي أخرجه الأئمة الترمذي وابن ماجه والحاكم واللفظ له، ليعيد التأكيد على ضرورة تمسك المسلمين بالقربات المشروعة وعدم الالتفات للفتاوى الشاذة التي تزهدهم في السنن المؤكدة.