صحيفة البلاد:
2026-06-03@00:37:49 GMT

باحثون يطورون نموذجاً للتنبؤ بشيخوخة الأعضاء

تاريخ النشر: 31st, December 2025 GMT

البلاد (وكالات)
طوّر باحثون صينيون نموذجًا للتنبؤ بدرجة شيخوخة الأعضاء البشرية، بما في ذلك الدماغ؛ ما يتيح إجراء تقييم دقيق لمستويات الشيخوخة في كل عضو، وقد نُشرت نتائج هذه الدراسة في صحيفة “تشاينا ساينس ديلي”.
وركزت الأبحاث بشكل رئيسي على السمات المشتركة للشيخوخة الشاملة، أو على آليات الشيخوخة في الأعضاء المعزولة، الأمر الذي جعل من الصعب فك رموز الأنماط الجينية المتميزة، والمسارات الجزيئية المرتبطة بشيخوخة الأعضاء المختلفة، وقد أعاق هذا القصور فهمًا أعمق لطبيعة الشيخوخة، كما حدّ من تطوير وتنفيذ إستراتيجيات دقيقة لمكافحتها.


واختارت الدراسة تحديدًا (554) جينًا معرضًا لخطر شيخوخة الأعضاء تظهر وظائف متوافقة للغاية مع الخصائص الفسيولوجية لأعضائها المعنية؛ ما يكشف عن الآليات الجزيئية الأساسية وراء عملية الشيخوخة في كل عضو.
ويُظهر النموذج الجديد قدرات تنبؤية قوية ودقيقة لتقييم حالة شيخوخة الأعضاء عبر مجموعات السكان المتنوعة، مما يضع الأساس للأبحاث الميكانيكية والتطبيقات السريرية المستقبلية.
ويسهل النموذج الجديد الفحص المبكر للفئات المعرضة للخطر، ويوضح العلاقات السببية بين شيخوخة الأعضاء والأمراض المزمنة، فضلًا عن تأثير التدخين على شيخوخة أعضاء معينة، ما يوفر رؤى وأدلة حاسمة للوقاية من الأمراض.

المصدر

المصدر: صحيفة البلاد

إقرأ أيضاً:

الصين تعلن نجاح أول عملية زرع كبد وكليتي خنزير معا في جسم إنسان

الصين – تعد عمليات زراعة الأعضاء من أعظم إنجازات الطب، لكنها تواجه مشكلة كبيرة، باعتبار أن الأعضاء البشرية المتاحة لا تكفي عدد المرضى المحتاجين.

ولحل هذه المشكلة، يعمل العلماء على استخدام أعضاء الحيوانات بدلا من البشر. وهذا المجال يسمى “زرع الأعضاء بين الأنواع المختلفة”، وقد حقق تقدما جديدا بفضل أول عملية ناجحة في العالم لزرع كبد وكليتين معا من خنزير إلى إنسان.

وأجرى فريق من العلماء في الصين عملية زرع كبد كامل وكليتين من خنزير في جسم إنسان متوفى (بموافقة عائلته). وفي نفس الوقت، تم أخذ كبد المتوفى نفسه لزرعه في مريض حي آخر محتاج.

واستمرت أعضاء الخنزير في العمل داخل جسم المتوفى لمدة خمسة أيام، وفقا لما ذكرته الدراسة.

وحتى الآن، جميع عمليات زرع الأعضاء بين البشر والحيوانات التي أجريت (سواء على أحياء أو متوفين) كانت لعضو واحد فقط في كل مرة. ولم يسبق أن اختبر الأطباء زرع كبد كامل مع كليتين معا، لأنه كلما زاد عدد الأعضاء زاد تعقيد الجراحة وخطورة المضاعفات. وهذه العملية أثبتت أن الأمر ممكن.

وفي الماضي، كانت محاولات زرع أعضاء حيوانية تفشل لأن جسم الإنسان كان يهاجم العضو الغريب فورا، وهو ما يعرف بالرفض المناعي. لكن اليوم، يستخدم العلماء تقنية “تحرير الجينات” المتطورة.

وفي هذه الحالة، تم تعديل 6 جينات في كل من الكبد والكليتين المستخدمتين: بعض الجينات تم تعطيلها، وأخرى تمت إضافتها لجعل العضو “بشريا” بدرجة كافية لكي لا يهاجمه الجسم.

وبعد زرع الأعضاء، حلل الفريق وظائفها ووجد أنها كانت أقرب إلى وظيفة الأعضاء البشرية منها إلى أعضاء الخنزير. وهذا يعني، وفقا للخبراء، أن أنظمة الكبد والكلى البشرية والخنزيرية متشابهة جدا من الناحية الفسيولوجية ومتوافقة نسيجيا.

لكن ظهرت بعض علامات الرفض المبكر بعد 36 ساعة من الجراحة، على شكل ارتفاع في نوع معين من الخلايا المناعية. ويقول العلماء إنه يمكن استهداف هذه الخلايا بأدوية محددة لتقليل خطر الرفض على المدى الطويل.

ويؤكد العلماء أن هذه النتائج مستندة إلى شخص واحد فقط، وأنهم تابعوا الحالة لخمسة أيام فقط وفقا لرغبات العائلة فيما يتعلق بدفن المتوفى. لذلك هناك حاجة إلى مزيد من التجارب على عدد أكبر من الحالات.

المصدر: iflscience

مقالات مشابهة

  • إيران تستهدف مقرات حزب "كومله" الكردي المعارض
  • باحثون يطوّرون مركبات دوائية مبتكرة للحد من مقاومة السل
  • بخاخ أنفي يخفف آثار الشيخوخة الدماغية
  • باحثون يحذرون.. عامل خفي قد يرفع خطر الإصابة بالسرطان لدى الشباب
  • علماء روس يطورون مواد جديدة تسرّع التئام الحروق
  • باحثون يحددون حمية غذائية تقلل خطر الوفاة بسرطان الرئة
  • السعودية وعُمان.. النموذج الخليجي المتقدم
  • الصين تعلن نجاح أول عملية زرع كبد وكليتي خنزير معا في جسم إنسان
  • بعيو: ليبيا أمام نموذجين وعلى المواطنين اختيار مسار الأمن ووحدة الدولة
  • بوتين يراهن على إطالة العمر.. مشروع روسي بـ26 مليار دولار لمواجهة الشيخوخة