ذكرت وكالة أنباء الإمارات الثلاثاء أن ⁠وزير الخارجية الشيخ عبد الله ‍بن زايد تلقى اتصالا هاتفيا من ‍نظيره الأميركي ⁠ماركو روبيو ناقشا خلاله التطورات في المنطقة، وعلى رأسها الوضع في اليمن ‌وغزة.

في المقابل قالت الخارجية الأميركية إن روبيو بحث مع نظيره الإماراتي الوضع باليمن "وقضايا أوسع نطاقا تؤثر على أمن واستقرار المنطقة".

وجاء الاتصال عقب مستجدات الوضع في اليمن، حيث ‌شنت قوات التحالف ‌الذي تقوده ⁠السعودية في اليمن، هجوما على ميناء المكلا في محافظة حضرموت.

وفي فجر الثلاثاء، قال التحالف ⁠إن شحنة قادمة من ميناء الفجيرة في الإمارات إلى ‍ميناء المكلا كانت بها حاويات ‍محملة ⁠بأسلحة وذخائر.

جاء ذلك ردا على بيان نفت فيه الإمارات وجود أي أسلحة في الشحنة، مؤكدا ‌أنها كانت متوجهة إلى القوات الإماراتية.

وأفاد التحالف بأنه ‌يملك معلومات تفيد بأن ‌هذه الأسلحة ⁠كانت ستنقل وستوزع على مناطق في حضرموت باليمن.

وتأتي الأزمة بعد التقدم الذي حققه المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم من الإمارات في جنوبي اليمن في أوائل الشهر الجاري.

إلغاء اتفاقية الدفاع مع الإمارات

يذكر أن رئيس مجلس القيادة الرئاسي باليمن رشاد العليمي أعلن إلغاء اتفاقية الدفاع المشتركة مع الإمارات ضمن قرار نص على خروج كافة قواتها من اليمن خلال 24 ساعة.

في حين اتهمت وزارة الخارجية السعودية، عبر بيان، الإمارات بدفع قوات المجلس الانتقالي الجنوبي -الذي يطالب بانفصال جنوب اليمن عن شماله- لتنفيذ عمليات عسكرية على الحدود الجنوبية للمملكة في محافظتي حضرموت والمهرة شرقي اليمن.

وشددت السعودية على أن أمنها الوطني خط أحمر، وأنها ستتخذ كافة الإجراءات لمواجهة أي تهديد يتعرض له، خاصة على حدودها الجنوبية.

لكن وزارة الخارجية الإماراتية نفت ما قالت إنها "ادعاءات" بشأن توجيهها طرفا يمنيا لتنفيذ عمليات عسكرية تمس أمن السعودية، مشددة على حرصها على أمن المملكة.

إعلان

وفي وقت لاحق، أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية "إنهاء مهام ما تبقى من فرقها لمكافحة الإرهاب في اليمن".

لكن السعودية عادت وطالبت الإمارات بالانسحاب من اليمن خلال 24 ساعة، وذلك في بيان صادر عن مجلس الوزراء.

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: وسم حريات دراسات فی الیمن

إقرأ أيضاً:

اليمن.. غروندبرغ يحذر من الانزلاق إلى تصعيد أوسع ووزارة الدفاع ترفع الجاهزية

حذر المبعوث الأممي إلى اليمن هانس غروندبرغ من انزلاق البلاد إلى مزيد من التصعيد والانخراط في الصراع الإقليمي بالمنطقة، بالتزامن مع بحث اجتماع عسكري للحكومة اليمنية مع قيادات من تحالف دعم الشرعية تطورات الوضع العسكري.

وقال غروندبرغ، في بيان له، إن "الأعمال التصعيدية تنذر بدفع اليمن نحو مزيد من المواجهة، وتعميق انخراطه في بيئة إقليمية متقلبة أصلا، وزيادة معاناة الشعب اليمني".

وأشار إلى أنه لا يزال من الممكن تغيير المسار والتوجه نحو مفاوضات تضع مصالح اليمن وشعبه في صميمها، مؤكدا أن التوصل إلى تسوية سياسية تفاوضية في اليمن سيسهم أيضا في تعزيز الاستقرار بالمنطقة.

وأعرب عن قلقه البالغ إزاء استئناف جماعة أنصار الله (الحوثيين) هجماتهم على السفن التجارية، موضحا أن ذلك يترتب عليه تجدد تعطيل الملاحة البحرية في البحر الأحمر.

وذكر أنه عقد على مدى الأسابيع الماضية سلسلة مكثفة من اللقاءات والمشاورات مع أطراف يمنية وجهات فاعلة إقليمية ودولية، لافتا إلى أن أولوياته في ظل تصاعد التوترات تتمثل في الحفاظ على مكتسبات هدنة عام 2022، ومنع العودة إلى صراع أوسع نطاقا، وتهيئة الظروف اللازمة لعملية سياسية شاملة.

ومنذ 14 يوليو/تموز الجاري، كثف غروندبرغ تحركاته حيث وصل إلى سلطنة عمان وعقد محادثات مع مسؤولين عمانيين وقياديين من الحوثيين، قبل أن ينتقل لاحقا إلى السعودية، حيث التقى مسؤولين يمنيين وسعوديين قبل أن يعود فيما بعد إلى مسقط مجددا في إطار مساعيه لخفض التصعيد.

رفع الجاهزية العسكرية

على صعيد متصل، عقد وزير الدفاع اليمني طاهر العقيلي برفقة عدد من قيادات وزارة الدفاع اجتماعا موسعا في مدينة مأرب وسط البلاد لبحث تطورات الوضع العسكري في البلاد، بحضور ممثلين عن قيادة تحالف دعم الشرعية في اليمن.

ووفق موقع "سبتمبر نت" الناطق باسم وزارة الدفاع اليمنية، فقد ناقش الاجتماع تطورات الأوضاع العسكرية في مسرح العمليات، وآليات تعزيز التنسيق والتكامل بين الوحدات والتشكيلات العسكرية، بما يضمن كفاءة الأداء في تنفيذ المهام الوطنية.

إعلان

ووجّه العقيلي، خلال الاجتماع، بالحفاظ على أعلى درجات الجاهزية واليقظة، وتعزيز مستوى التنسيق بين الوحدات والتشكيلات العسكرية، بما يسهم في رفع كفاءة الأداء والتعامل مع المستجدات الميدانية.

والخميس، أفادت وكالة الأنباء السعودية "واس" بأن سفينة تملكها الرياض تعرضت للاستهداف أثناء إبحارها في البحر الأحمر، مما أدى إلى اندلاع حريق في مقدمتها دون تسجيل إصابات.

وكانت جماعة الحوثي أعلنت، مساء الأربعاء، استهداف سفينتين نفطيتين سعوديتين في البحر الأحمر بصواريخ باليستية وطائرات مسيّرة، وقالت إن الهجوم أدى إلى اندلاع حريق فيهما.

والاثنين الماضي، أعلن الحوثيون فرض "حظر ملاحة بحرية" على السعودية، ردا على ما قالت إنه حصار تفرضه الرياض على المناطق الخاضعة لسيطرة الجماعة في اليمن.

ومنذ نحو شهر، تصاعدت حدة التوتر بين الحكومة اليمنية وتحالف دعم الشرعية بقيادة السعودية من جهة، وجماعة أنصار الله بعد أكثر من 4 سنوات من التهدئة النسبية.

مقالات مشابهة

  • الزراعة الإماراتية بين الإرث والاستدامة.. الشباب في صلب الرؤية الوطنية
  • الناقلات الإماراتية.. وجهات جديدة وشراكات تعيد تشكيل الوصول العالمي
  • مصر وإندونيسيا نحو تعاون أوسع.. الاقتصاد وحرب غزة يتصدران مباحثات وزيري الخارجية
  • اليمن.. غروندبرغ يحذر من الانزلاق إلى تصعيد أوسع ووزارة الدفاع ترفع الجاهزية
  • على وقع التصعيد.. مباحثات أردنية أمريكية بشأن التعاون العسكري
  • الجيش الأوكراني يحصل على قائد جديد.. من هو الجنرال الذي يراهن عليه زيلينسكي؟
  • الإمارات تدعو لتنفيذ قرارات مجلس الأمن بشأن اليمن والبحر الأحمر
  • نائب وزير الخارجية: إذا أراد المجرم ترامب تكرار تجربته الفاشلة باليمن فالقوات المسلحة في الانتظار
  • أمجد فريد يكشف تفاصيل مباحثات مهمة في أنقرة بشأن السودان
  • الحرس الثوري الإيراني يوسّع هجماته على قواعد أميركية بالأردن ويُدمّر مركز بيانات في الإمارات