الأردن يدعو لتحرك دولي لمواجهة الكارثة الإنسانية المتفاقمة في غزة
تاريخ النشر: 31st, December 2025 GMT
صفا
دعا الأردن، الثلاثاء، المجتمع الدولي إلى التحرك بشكل فوري لمواجهة "الكارثة الإنسانية" المتفاقمة في قطاع غزة؛ جراء الظروف الجوية القاسية والقيود الإسرائيلية المستمرة على إدخال المساعدات.
وطالبت الخارجية الأردنية في بيان، "إسرائيل" بضرورة إزالة جميع العوائق أمام إدخال المساعدات الإنسانية الكافية لجميع أنحاء القطاع بشكل "فوري ومستدام".
وأوضح متحدث الوزارة فؤاد المجالي، أن الأوضاع في غزة تستدعي تحركا دوليا يُلزم تل أبيب بفتح المعابر، في ظل ما يواجهه القطاع من "كارثة إنسانية غير مسبوقة".
وشدد المجالي على ضرورة امتثال "إسرائيل" لالتزاماتها وفق القانون الدولي، وتمكين منظمات الإغاثة، لا سيما وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، من العمل بحرية لتقديم العون للفلسطينيين.
ويُذكر أن الكنيست (البرلمان) الإسرائيلي صادق، الاثنين، على مشروع قانون لقطع الكهرباء والمياه عن مكاتب الأونروا.
فيما اعتبرت فلسطين تلك الخطوة بمثابة "شرعنة للإبادة" ضد مؤسسات الأونروا، وفق بيان لوزارة خارجتها، الثلاثاء.
ويأتي البيان الأردني عقب مطالبة وزراء خارجية 10 دول - بينها بريطانيا وكندا وفرنسا - حكومة الاحتلال الإسرائيلية برفع القيود المفروضة على دخول المساعدات الإنسانية إلى غزة.
وبحسب بيان مشترك عبرت تلك الدول عن قلقها البالغ إزاء الأوضاع الكارثية بالقطاع مع اقتراب فصل الشتاء، حيث "يواجه المدنيون في غزة ظروفا قاسية بسبب الأمطار الغزيرة وانخفاض درجات الحرارة".
ولفت البيان إلى أن 1.3 مليون شخص ما زالوا بحاجة إلى مأوى عاجل داخل القطاع.
وبدعم أمريكي شنت "إسرائيل" في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 حرب إبادة بغزة، استمرت عامين، وخلّفت أكثر من 71 ألف شهيد وأكثر من 171 ألف جريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء وتدميرا هائلا في البنية التحتية.
المصدر
المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية
كلمات دلالية: الأردن الكارثة الإنسانية غزة
إقرأ أيضاً:
التعاون الخليجي: تهديدات الحوثيين للملاحة تستوجب تحركًا دوليًا حاسمًا
دعا مجلس التعاون لدول الخليج العربية المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم إزاء التهديدات التي تطلقها ميليشيا الحوثي للملاحة الدولية في البحر الأحمر، محذرًا من أن استمرار هذه التهديدات يمثل خطرًا مباشرًا على أمن الممرات البحرية وحركة التجارة العالمية، فيما حمّل إيران مسؤولية تقويض جهود الاستقرار في المنطقة.
وأكد الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، جاسم البديوي، خلال جلسة أمام مجلس الأمن الدولي، أن تهديدات ميليشيا الحوثي بإغلاق مضيق باب المندب واستهداف الملاحة البحرية تقوض أمن البحر الأحمر وتهدد حرية الملاحة الدولية، داعيًا المجتمع الدولي إلى تبني موقف حازم لردع هذه التهديدات والحفاظ على أمن الممرات البحرية.
وأدان البديوي بأشد العبارات التصريحات العدائية الصادرة عن ميليشيا الحوثي ضد المملكة العربية السعودية، معتبرًا أن هذه التهديدات تمثل تصعيدًا خطيرًا ينعكس سلبًا على أمن المنطقة واستقرارها.
وشدد الأمين العام لمجلس التعاون على أن السلوك الإيراني يواصل تقويض الجهود الدولية الرامية إلى تحقيق الأمن والاستقرار، مطالبًا مجلس الأمن الدولي بوضع حد لما وصفه بالاعتداءات الإيرانية المتكررة، والتي قال إنها تشكل انتهاكًا واضحًا لمبادئ القانون الدولي.
وأشار إلى أن استهداف إيران للممرات البحرية وعرقلة عبور السفن يهددان أمن الطاقة العالمي، مؤكدًا أن أي اعتداء على طرق الملاحة الدولية ستكون له انعكاسات مباشرة على الاقتصاد العالمي وسلاسل الإمداد وحركة التجارة الدولية.
وأضاف البديوي أن الممارسات الإيرانية، بما في ذلك التحركات في مضيق هرمز، ألقت بظلالها على حركة التجارة العالمية، محذرًا من أن استمرار التصعيد سيؤدي إلى تداعيات خطيرة على أمن الملاحة وسلامة المدنيين، فضلًا عن زيادة حالة التوتر وعدم الاستقرار في المنطقة.
وجدد الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي دعوته إلى تحرك دولي أكثر فاعلية لمواجهة التهديدات التي تستهدف الممرات البحرية، مؤكدًا أن حماية حرية الملاحة وضمان انسيابية التجارة الدولية تمثلان مسؤولية جماعية تستوجب موقفًا دوليًا موحدًا وحازمًا.