لا للسوشيال ميديا الفارغة.. «مصر القومي» يشيد بقرار «المتحدة»: الصحافة تركّز على القيمة وليس الشهرة
تاريخ النشر: 31st, December 2025 GMT
ثمن حزب مصر القومي قرار الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية بعدم تغطية أو متابعة أي نشاط أو فعالية تخص ما يُطلق عليهم "مشاهير السوشيال ميديا" أو "التيك توكر"، مؤكدًا أن هذا القرار يأتي في سياق تشديد دور الصحافة على القيم المهنية الأصيلة، ويبرز إيمان القائمين على المبادرة بأن الصحافة يجب أن تركز على رسالتها الأسمى، بعيدًا عن الانشغال بملاحقة الشخصيات التي تعتمد على الضجيج وجذب الانتباه عبر منصات التواصل الاجتماعي.
واعتبر المستشار مايكل روفائيل، رئيس الحزب، أن الخطوة ضرورية لمواجهة ظاهرة خطيرة تضر بالصحة النفسية للمجتمع، فأصبح التوجه السائد في بعض الأحيان هو السعي نحو الشهرة بأي ثمن، حتى لو كان ذلك على حساب العمل الجاد والإبداع الحقيقي، مضيفًا أن هذه الظاهرة تؤثر سلبًا على أولئك الذين يسعون إلى تحقيق أحلامهم عبر الاجتهاد والمثابرة، دون الاستعانة بالترندات أو "اللايفات" التي تفتقر إلى القيمة الحقيقية.
كما دعا روفائيل الصحف والمواقع الإخبارية الأخرى إلى الانضمام لهذه المبادرة، مؤكدًا أن الحفاظ على قيم المجتمع وتقاليده هو السبيل لضمان إعلام هادف يساهم في بناء مجتمع قوي ومتماسك. وبالتالي، يعد هذا البيان بمثابة دعوة لتفعيل دور الصحافة في الحفاظ على الهوية الثقافية للمجتمع، بعيدًا عن التفاهات التي لا تضيف قيمة حقيقية.
وأكد روفائيل أن البيان يهدف إلى إعلاء الرسالة الإعلامية التي تخدم المجتمع وتعزز تقاليده، موضحًا أن هذه خطوة هامة نحو إعادة الاعتبار لدور الصحافة في توجيه الجمهور نحو محتوى قيم ومعبر عن الواقع، بعيدًا عن التوجهات التي تركز على تحقيق الشهرة على حساب المضمون.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: حزب مصر القومي الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية الشركة المتحدة
إقرأ أيضاً:
أزهري: أكثر مستخدمي الفيديوهات النافعة على السوشيال ميديا هم السيدات
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد الدكتور محمد حمودة، أحد علماء الأزهر، أن الخطاب الدعوي لم يخرج كثيرًا عن الأساليب التي كانت موجودة في العصرين الأموي والعباسي.
وأضاف، خلال حواره ببرنامج "علامة استفهام"، الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن الموضوعات التي يتم طرحها في المساجد غالبًا ما تكون موجهة لكبار السن، رغم أن النسبة الأكبر من المجتمع من فئة الشباب، وهو ما يتطلب إعادة النظر في طبيعة الخطاب الدعوي المقدم لهم.
ولفت إلى أن الشباب أصبحوا يتواجدون في المساجد بنسبة كبيرة، مؤكدًا أن هذا أمر إيجابي، ويجب استغلاله من خلال تقديم محتوى جديد ومناسب لهم، خاصة أن الإنسان أصبح يبحث عن إجابات لكل التساؤلات التي تدور في ذهنه.
وأشار إلى أنه ينصح الشباب وجميع أفراد المجتمع بمتابعة الفيديوهات الهادفة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، والابتعاد عن المحتويات التي تثير المشكلات أو تنشر الأفكار السلبية.
وأوضح أن أكثر مستخدمي الفيديوهات النافعة عبر مواقع التواصل الاجتماعي هم السيدات، خاصة فيما يتعلق بالبحث عن طرق إعداد الوجبات المنزلية والوصفات المختلفة.