بدءاً من 2026.. فرض قواعد جديدة على المسافرين إلى أوروبا
تاريخ النشر: 31st, December 2025 GMT
#سواليف
مع اقتراب عام 2026، يستعد #الاتحاد_الأوروبي #لتطبيق #منظومتين جديدتين ستُحدثان تحولاً جذرياً في #آليات_السفر والدخول إلى دوله، في إطار مساعٍ لتعزيز الأمن و #تحديث #أنظمة #مراقبة_الحدود، ويشمل ذلك نظامي الدخول والخروج الأوروبي (EES) وتصريح السفر الأوروبي (ETIAS)، اللذين سيؤثران بشكل مباشر على ملايين المسافرين، ولا سيما القادمين من خارج الاتحاد الأوروبي.
وفيما يلي شرح تفصيلي لكل ما يحتاج المسافرون إلى معرفته قبل التخطيط لرحلاتهم المقبلة، وفقاً لـ”ذا صن” البريطانية.
ما هو نظام الدخول والخروج الأوروبي (EES)؟
دخل نظام الدخول والخروج الأوروبي (EES) حيّز التنفيذ في أكتوبر (تشرين الأول) 2025، وهو نظام رقمي جديد يهدف إلى تسجيل بيانات دخول وخروج المسافرين من غير مواطني الاتحاد الأوروبي، ضمن إطار أوسع لتحديث الرقابة الحدودية.
ويُلزم النظام المسافرين بتسجيل بصمات الأصابع والتقاط صورة للوجه عند دخولهم إحدى دول الاتحاد الأوروبي المشاركة، بدلًا من ختم جوازات السفر يدوياً كما كان معمولًا به سابقاً.
مقالات ذات صلةكيف يعمل النظام؟
عند أول دخول إلى إحدى الدول المشاركة، يُطلب من المسافر: مسح جواز السفر إلكترونياً، وتسجيل بصمات الأصابع، والتقاط صورة شخصية، بالإضافة إلى الإجابة عن أربعة أسئلة أساسية تتعلق بسبب الزيارة ومكان الإقامة.
وتُخزَّن هذه البيانات ضمن نظام المطابقة البيومترية لمدة تصل إلى ثلاث سنوات، بحيث تقتصر الزيارات اللاحقة خلال هذه الفترة على مسح الوجه أو البصمة فقط.
وتستغرق عملية التسجيل الأولى ما بين دقيقتين إلى ثلاث دقائق لكل مسافر.
من المشمول بنظام EES؟
يُطبَّق النظام على: جميع مواطني الدول من خارج الاتحاد الأوروبي، بما في ذلك المواطنون البريطانيون المسافرون لفترات قصيرة لا تتجاوز 90 يوماً خلال 180 يوماً، ويُستثنى من ذلك بعض الفئات، مثل الأطفال دون سن 12 عاماً، الذين لا يُطلب منهم تقديم بصمات الأصابع.
لماذا تم اعتماد نظام EES؟
يهدف النظام إلى: تسريع إجراءات عبور الحدود، وتعزيز الأمن داخل منطقة شنغن، وتحسين تتبع فترات الإقامة، وإنهاء العمل بنظام ختم جوازات السفر التقليدي، كما يُتوقع أن يسهم في تقليل فترات الانتظار عند المعابر الحدودية.
أين يُطبّق نظام EES؟
يُطبّق النظام تدريجياً في: المطارات، وقطارات يوروستار، ونفق اليوروتَنِل، والمعابر البرية والموانئ.
ومن المتوقع أن يعمل في نحو نصف المعابر الحدودية بحلول يناير (كانون الثاني) 2026، على أن يُستكمل تطبيقه بالكامل بحلول 10 أبريل (نيسان) 2026.
ويشمل ذلك جميع دول منطقة شنغن، إضافة إلى: آيسلندا، ليختنشتاين، النرويج، وسويسرا.
ما هو نظام تصريح السفر الأوروبي (ETIAS)؟
نظام ETIAS هو تصريح سفر إلكتروني إلزامي للمواطنين القادمين من دول معفاة من تأشيرة شنغن، ويشبه إلى حد كبير نظام ESTA المعمول به في الولايات المتحدة.
ويرتبط التصريح بجواز السفر، ويُعد شرطاً أساسياً لدخول الدول المشاركة في النظام.
كيف يتم التقديم على ETIAS؟
-يتم التقديم عبر الموقع الرسمي لـETIAS
-تستغرق عملية التقديم بضع دقائق فقط
-قد تستغرق الموافقة النهائية حتى 30 يوماً
-التصريح صالح لمدة ثلاث سنوات أو حتى انتهاء صلاحية جواز السفر
-التكلفة: 20 يورو (نحو 17 جنيهاً إسترلينياً)
ويُعفى من الرسوم من هم دون 18 عاماً أو فوق 70 عاماً، مع إلزامهم بالتقديم.
من يحتاج إلى ETIAS؟
مواطنو الدول المعفاة من تأشيرة شنغن، بمن فيهم المواطنون البريطانيون، والراغبون في السفر إلى دول شنغن أو الدول المشاركة في النظام.
متى يبدأ تطبيق ETIAS؟
من المقرر إطلاق النظام في نهاية عام 2026، على أن يُعلن الاتحاد الأوروبي الموعد الرسمي لاحقاً.
لماذا تم اعتماد نظام ETIAS؟
يهدف النظام إلى:
-تعزيز الأمن داخل الاتحاد الأوروبي
-رصد الأنشطة غير القانونية المحتملة
-تسريع إجراءات العبور الحدودي مقارنة بالأنظمة التقليدية
الفرق بين نظامي EES وETIAS
EES: نظام بصمة وصورة يتم تطبيقه عند نقاط العبور الحدودية
ETIAS: تصريح سفر إلكتروني يجب الحصول عليه مسبقاً قبل السفر
الدول المشاركة في النظامين
تشمل دول شنغن المشاركة في النظامين: النمسا، بلجيكا، بلغاريا، كرواتيا، التشيك، الدنمارك، إستونيا، فنلندا، فرنسا، ألمانيا، اليونان، المجر، آيسلندا، إيطاليا، لاتفيا، ليختنشتاين، ليتوانيا، لوكسمبورغ، مالطا، هولندا، النرويج، بولندا، البرتغال، رومانيا، سلوفاكيا، سلوفينيا، إسبانيا، السويد، وسويسرا.
ويُستثنى من نظام EES كل من إيرلندا وقبرص لعدم انضمامهما إلى اتفاقية شنغن، رغم خضوعهما لنظام ETIAS.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف الاتحاد الأوروبي لتطبيق منظومتين آليات السفر تحديث أنظمة مراقبة الحدود المشارکة فی النظام الاتحاد الأوروبی الدول المشارکة نظام EES
إقرأ أيضاً:
لتجنب زيادة الوزن .. دراسة تكشف أفضل نظام غذائي للنساء خلال انقطاع الطمث
توصلت دراسة حديثة إلى أن اتباع نظام غذائي غني بالفواكه والخضروات والبقوليات والحبوب الكاملة، مع تقليل استهلاك اللحوم ومنتجات الألبان، قد يساعد النساء في منتصف العمر على تجنب زيادة الوزن المرتبطة بمرحلة انقطاع الطمث.
النظام الغذائي النباتي الأمثل لتجنب الوزن للنساء في سن اليأسوأشارت الدراسة، التي قادها باحثون من كلية الطب بجامعة هارفارد، إلى أن العديد من النساء يكتسبن وزنًا إضافيًا خلال مرحلة ما قبل انقطاع الطمث وانقطاع الطمث، نتيجة التغيرات الهرمونية الطبيعية وانخفاض مستويات هرمون الإستروجين، ما يؤثر على عملية التمثيل الغذائي وتوزيع الدهون والشهية.
وأوضح الباحثون أن النظام الغذائي المعروف باسم "النظام الغذائي لصحة الكوكب" أو "النظام منخفض التأثير على الإنسولين"، يعتمد على تناول كميات كبيرة من الأطعمة النباتية مثل:
الفواكه.
الخضروات.
البقوليات.
المكسرات.
الحبوب الكاملة.
مع تقليل استهلاك:
اللحوم الحمراء.
اللحوم المصنعة.
الأطعمة فائقة المعالجة.
البطاطس المقلية والوجبات السريعة.
الأطعمة الغنية بالصوديوم.
وأكدت الدراسة أن هذا النمط الغذائي لا يساعد فقط في الحد من زيادة الوزن، بل قد يقلل أيضًا من خطر الإصابة بالسمنة ومرض السكري من النوع الثاني وأمراض القلب والسكتات الدماغية وبعض أنواع السرطان.
واعتمدت الدراسة على متابعة 38,283 ممرضة أمريكية بمتوسط عمر 45.6 عامًا لمدة 12 عامًا، حيث راقب الباحثون الأنظمة الغذائية والعوامل الصحية المختلفة للمشاركات.
وأظهرت النتائج أن النساء اللاتي التزمن بالنظام الغذائي النباتي الصحي اكتسبن وزنًا أقل مقارنة بغيرهن، كما انخفضت احتمالات إصابتهن بالسمنة بنحو 50%.
وبحسب الباحثين، فإن النساء اللاتي اتبعن هذا النظام اكتسبن وزنًا أقل بنحو 3.4 كيلوغرامات على مدار فترة الدراسة مقارنة بالنساء ذوات الأنظمة الغذائية الأقل جودة.
وأشار الباحثون إلى أن دمج الإرشادات الغذائية الصحية ضمن الرعاية الروتينية للنساء في منتصف العمر قد يساهم في تحسين إدارة الوزن والحفاظ على صحة القلب والتمثيل الغذائي على المدى الطويل.
كما توصي الخدمات الصحية البريطانية (NHS) بعدد من الإجراءات للمساعدة في التحكم بالوزن خلال انقطاع الطمث، منها:
ـ ممارسة الرياضة بانتظام.
ـ تقليل التوتر والضغوط النفسية.
ـ الإقلاع عن التدخين.
ـ تقليل الكافيين والكحول.
ـ اتباع نظام غذائي متوازن وصحي.
وأكدت الإرشادات أن العلاج الهرموني التعويضي (HRT) لا توجد أدلة علمية تثبت أنه يسبب زيادة الوزن على المدى الطويل، رغم إمكانية حدوث احتباس مؤقت للسوائل لدى بعض النساء.