10 دول تعرب عن قلقها إزاء التدهور المستمر للوضع الإنساني في غزة
تاريخ النشر: 31st, December 2025 GMT
أعربت 10 دول أوروبية أمس الثلاثاء، عن قلقها العميق إزاء التدهور المستمر للوضع الإنساني في غزة.
وقال وزراء خارجية كندا والدنمارك وفنلندا وفرنسا وآيسلندا واليابان والنرويج والسويد وسويسرا والمملكة المتحدة في بيان مشترك: "نعبر عن قلقنا العميق بشأن التدهور المتجدد في الوضع الإنساني في غزة الذي يظل كارثيًّا، حيث يواجه المدنيون في غزة ظروفًا مروعة مع اقتراب فصل الشتاء والأمطار الغزيرة وهبوط درجات الحرارة".
ورحب الوزراء عبر البيان بالتقدم المهم الذي أُحْرِز لإنهاء إراقة الدماء في غزة، وتأمين الإفراج عن الرهائن، وبدء مرحلة جديدة بعد عامين من الصراع المدمر.
وأضاف البيان المشترك: "ومع ذلك، لن نفقد التركيز على معاناة المدنيين في غزة، لذلك، نطالب حكومة الكيان المحتل باتخاذ الخطوات العاجلة معًا، تحد هذه القيود من قدرة المساعدات على الوصول بالحجم المطلوب، بما يتوافق مع القانون الإنساني الدولي".
وحثت الدول حكومة الاحتلال على إزالة هذه القيود على الوصول الإنساني، وتنفيذ وتحقيق الخطة الشاملة لإنهاء صراع غزة للاستجابة الإنسانية الفعالة، والتعافي الناجح وإعادة الإعمار، والسلام والاستقرار الدائمين.
أوروباغزةقد يعجبك أيضاًNo stories found.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: أوروبا غزة فی غزة
إقرأ أيضاً:
مفوضية اللاجئين للأحرار: لا توطين للمهاجرين في ليبيا، وتركيزنا على الدعم الإنساني
أكدت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين للأحرار، اليوم، أنها لا تنفذ أي برامج توطين للمهاجرين داخل ليبيا، وأن دورها لا يشمل وضع سياسات الهجرة أو حل محل مؤسسات الدولة.
وأوضحت المفوضية أنها لا تمتلك أي صلاحيات سيادية بشأن المهاجرين، وأن جميع أنشطتها تتم بالتنسيق مع السلطات الليبية لتقديم الدعم الإنساني والفني للفئات التي قد تحتاج إلى الحماية الدولية، بما في ذلك اللاجئون، وطالبو اللجوء، وعديمو الجنسية.
وشددت المفوضية على أن عملية تسجيل اللاجئين لا تؤثر على صلاحيات دولة ليبيا في إدارة الهجرة أو تنظيم الإقامة، ولا تمنع أي شخص من العودة إلى بلده إذا اختار ذلك.
كما أكدت أن أنشطتها تركز على توفير الحماية الإنسانية، والمساعدات الأساسية، وإيجاد حلول لمن يحتاج الحماية الدولية خارج ليبيا بالتنسيق مع السلطات.
وأفادت المفوضية بأن أكثر من 83% من المسجلين لديهم هم من السودان، مشيرة إلى أنها تعمل مع ليبيا والمجتمع الدولي على إيجاد حلول للأشخاص الذين يحتاجون للحماية الدولية، بما في ذلك الإجلاء إلى دول ثالثة عند الحاجة.
وتشهد ليبيا جدلا وسخطا شعبيا متصاعدا بسبب تزايد أعداد المهاجرين في مدن وقرى البلاد، خاصة مع تداول مزاعم على منصات التواصل الاجتماعي بشأن إصدار وثائق للاجئين من قبل مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في طرابلس والتي يربطها كثيرون بمخاوف من التوطين وإحداث تغيير في التركيبة السكانية للبلاد.
ومع تصاعد حالة الاحتقان دخلت المؤسسات الرسمية على خط الأزمة، إذ جددت وزارة الخارجية رفضها توطين المهاجرين مؤكدة حق المواطنين في التعبير عن آرائهم وفق القانون مع التشديد على احترام حرمة مقار البعثات الدبلوماسية.
كما أعلن مجلس النواب رفضه أي مشاريع أو ترتيبات قد تؤدي إلى التسكين أو التوطين أو إحداث تغيير ديموغرافي معتبرًا أن حماية الهوية الوطنية والسيادة الليبية تمثل خطوطًا حمراء.
في المقابل أعربت الأمم المتحدة في ليبيا عن قلقها من انتشار المعلومات المضللة والخطاب التحريضي داعية إلى التحقق من المعلومات من مصادرها الرسمية والتصدي لخطاب الكراهية والتمييز.
المصدر: ليبيا الأحرار
مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين Total 0 Shares Share 0 Tweet 0 Pin it 0