استعراض قوة غير مسبوق.. 77 طائرة عسكرية صينية تحاصر أجواء تايوان
تاريخ النشر: 31st, December 2025 GMT
أعلنت وزارة الدفاع التايوانية يوم الأربعاء عن رصد 77 طائرة تابعة للجيش الصيني، و17 سفينة تابعة للبحرية الصينية، و8 سفن رسمية تعمل حول تايوان خلال 24 ساعة.
الحصار الصيني لتايوانوأضافت الدفاع التايوانية في بيان نشرته عبر حسابها بمنصة "إكس" أن 35 طلعة جوية من أصل 77 عبرت الخط الفاصل ودخلت منطقة تحديد الدفاع الجوي لتايوان في شمالها ووسطها وجنوبها الغربي وقد رصدنا الوضع واستجبنا له.
يذكر أن الجيش الصيني، أرسل يوم الاثنين، وحدات جوية وبحرية وصاروخية لإجراء تدريبات مشتركة بالذخيرة الحية حول جزيرة تايوان، وهو ما وصفته بكين بأنه "تحذير شديد اللهجة" ضد القوى الانفصالية و"التدخل الخارجي".
وأعلنت تايوان أنها رفعت حالة التأهب لقواتها، ووصفت الحكومة الصينية بأنها "أكبر مُخرِّب للسلام"، وقالت هيئة الطيران المدني التايوانية إن أكثر من 100 ألف مسافر دولي سيتأثرون بإلغاء أو تحويل رحلات جوية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزارة الدفاع التايوانية استعراض قوة طائرة عسكرية صينية ر أجواء تايوان المناورات الصينية حول تايوان
إقرأ أيضاً:
فيدوروف يرفض عروض زيلينسكي ويشترط العودة إلى وزارة الدفاع الأوكرانية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن وزير الدفاع الأوكراني السابق ميخايلو فيدوروف رفضه تولّي أي منصب بديل اقترحه عليه الرئيس فولوديمير زيلينسكي، مؤكدًا تمسكه بالعودة إلى قيادة وزارة الدفاع فقط، في ظل تداعيات واسعة أعقبت قرار إقالته.
وقال فيدوروف إن أي موقع آخر لن يمنحه الصلاحيات الكافية لتنفيذ ما وصفها بمهامه الأساسية، وفي مقدمتها مكافحة الفساد في منظومة المشتريات العسكرية، واستكمال إصلاح القوات المسلحة، وتطوير أساليب العمل العسكري، إضافة إلى إنهاء ما اعتبره ثقافة غياب المحاسبة داخل المؤسسة العسكرية.
وجاء موقف فيدوروف بعد موجة احتجاجات طالبت بإعادته إلى منصبه، عقب قرار زيلينسكي إقالته بعد فترة قصيرة من توليه حقيبة الدفاع. كما تصاعدت الأزمة لاحقًا مع تغييرات أخرى طالت قيادة الجيش الأوكراني.
وكان فيدوروف قد تولى منصب وزير الدفاع في يناير الماضي، حيث كُلّف بمهمة تحديث الجيش وتعزيز استخدام التكنولوجيا والرقمنة في القوات المسلحة. وخلال فترة عمله، دخل في خلافات مع بعض القيادات العسكرية التي عارضت خططه الإصلاحية، بحسب مقربين منه.
ويُعد فيدوروف من أبرز الشخصيات المقربة من زيلينسكي منذ وصوله إلى السلطة عام 2019، كما اكتسب حضورًا داخل الأوساط العسكرية والسياسية بسبب دعمه المبكر لتوسيع استخدام الطائرات المسيّرة، التي أصبحت من الأدوات الرئيسية في الحرب الدائرة.
وسبق لفيدوروف أن انتقد ما وصفه ببقاء أساليب إدارية تعود إلى الحقبة السوفياتية داخل الجيش الأوكراني، ودعا إلى إصلاحات واسعة لمعالجة ملفات الفساد ونقص التجهيزات ومشكلات التجنيد والانضباط داخل المؤسسة العسكرية.