الرئيس الكولومبي: واشنطن استهدفت مصنع كوكايين في فنزويلا
تاريخ النشر: 31st, December 2025 GMT
أكد الرئيس الكولومبي جستافو بيترو، اليوم الأربعاء، أن الولايات المتحدة استهدفت مصنع كوكايين في فنزويلا.
قصف مصنع كوكايين في فنزويلا
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد صرح أمس بأن الجيش الأمريكي قصف مصنعًا في فنزويلا لإنتاج الكوكايين، قائلاً: "لديهم مصنع كبير أو منشأة ضخمة تأتي منها السفن. قبل ليلتين، دمرنا ذلك المصنع".
ولم تُقدّم السلطات الأمريكية أو السلطات في كاراكاس أي تفاصيل إضافية عن العملية العسكرية، كما لم يُدلِ ترامب نفسه بأي تعليق آخر.
وفي سبتمبر الماضي، أعلنت الولايات المتحدة عن "عملية الرمح الجنوبي"، التي اتخذت شكل هجمات على قوارب يُزعم تهريبها للمخدرات، وأسفرت عن مقتل أكثر من 100 من أفراد الطاقم خارج نطاق القانون.
ثم تم اعتراض ناقلتي نفط حتى الآن أثناء دخولهما أو خروجهما من فنزويلا.
وإذا تأكد الهجوم على "المنشأة الكبيرة" التي أشار إليها ترامب، فإن المرحلة الثالثة ستكون قد بدأت على البر.
ولم يكشف ترامب عن الموقع الدقيق للمنشأة، ولم تتضح بعد ما إذا كان الهجوم موجّهًا ضد فنزويلا بشكل مباشر، وامتنعت السلطات الأمريكية عن الإدلاء بتفاصيل حول العملية، بما في ذلك موقع الهدف وطريقة تنفيذه، أو دور المنشأة المدمرة في تهريب المخدرات.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الرئيس الكولومبي فنزويلا الرئيس الأمريكي
إقرأ أيضاً:
فواز عرب: التصعيد الأمريكي الإيراني لم ينعكس سلبا على المفاوضات اللبنانية حتى الآن
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال العميد فواز عرب رئيس مركز الفيحاء للدراسات الاستراتيجية، إن التصعيد القائم بين الولايات المتحدة وإيران لم ينعكس سلبا على الوضع اللبناني حتى الآن، مشيراً إلى أن اللقاء الذي جمع الرئيس اللبناني بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب كانت المباحثات فيه «ناجحة جداً» من حيث الشكل والمضمون.
وأضاف في مداخلة مع الإعلامية رغدة أبو ليلة، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ لبنان ركز خلال هذه المباحثات على ملفات الدعم العسكري والسياسي والاقتصادي، وقد بدأت نتائج ذلك بالظهور من خلال انسحاب جيش الاحتلال من بعض المناطق في جنوب لبنان ضمن مناطق تجريبية، إلى جانب وجود مساعٍ لعودة الطيران الأمريكي إلى لبنان.
وأوضح العميد فواز عرب، أن التأثير المحتمل للتصعيد الإقليمي قد يرتبط فقط بإمكانية انخراط حزب الله في المواجهة، كما حدث عندما ساند إيران وفتح الجبهة في 2 آذار.
وشدد على أن التصعيد الحالي لا يزال مضبوطاً ضمن قيود معينة، ورغم حدته فإن هناك مساعي لإعادة الأمور إلى إطار التفاوض والدبلوماسية، مستشهداً بإعلان الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان ضرورة العودة إلى الدبلوماسية، وبما أعلنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من أن إيران ترغب في إبرام صفقة لكنها ليست جاهزة بعد وستكون جاهزة قريباً.