حادث مروع في أم العلق بالمغرب يسفر عن إصابة ثمانية ركاب
تاريخ النشر: 30th, December 2025 GMT
شهدت منطقة أم العلق في المغرب مساء أمس حادث سير مروع، أسفر عن إصابة ثمانية أشخاص بدرجات متفاوتة، فيما تدخلت فرق الإنقاذ بشكل عاجل لإنقاذ المصابين ونقلهم إلى المستشفى الإقليمي لتلقي العلاج اللازم.
تفاصيل الحادث وموقعهذكرت المعطيات الرسمية أن سيارة مخصصة للنقل المزدوج كانت متجهة قادمة من مدينة طاطا على الطريق الوطنية رقم 17، وعلى متنها ثمانية ركاب، قبل أن تفقد السيطرة فجأة على الطريق وتنقلب بشكل مفاجئ.
وأسفر الحادث عن إصابة أربعة ركاب إصاباتهم خفيفة، بينما وصفت حالة الأربعة الآخرين بالخطيرة، ما استدعى تدخل فرق الإسعاف والإنقاذ على الفور.
وأوضح بيان السلطات المحلية أن المصابين نقلوا جميعا إلى المستشفى الإقليمي لتلقي العلاجات الضرورية، مؤكدة أن فرق الطوارئ قدمت الإسعافات الأولية في عين المكان قبل النقل، لضمان سرعة التعامل مع الحالات الحرجة.
تدخل السلطات والتحقيق في أسباب الحادثباشرت السلطات المختصة تحقيقاتها الميدانية لفهم ملابسات الحادث، مع التركيز على التحقق من حالة السيارة وظروف الطريق وسلوك السائق. كما أكدت الإدارة المحلية أن التحقيق يشمل فحص جميع الوثائق المتعلقة بالسيارة وسائقها، للتأكد من مطابقتها للقوانين والتنظيمات الخاصة بالنقل العمومي بالمغرب.
وأشار مسؤول أمني إلى أن الحادث يسلط الضوء على أهمية التزام السائقين بسرعة القيادة وفق اللوائح المرورية، خاصة على الطرق الوطنية التي تشهد حركة كثيفة بين المدن المغربية، وذلك لتجنب الحوادث المماثلة التي قد تهدد أرواح المواطنين.
وشددت السلطات على ضرورة اتباع الإجراءات الوقائية الصارمة على جميع الطرق، بما يشمل صيانة المركبات والتأكد من سلامة الركاب، مؤكدة أن الحادث الذي وقع في أم العلق سيبقى محل متابعة دقيقة لضمان عدم تكراره مستقبلا.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: حادث المغرب الطريق الوطنية طاطا إنقاذ
إقرأ أيضاً:
ناشطة بأسطول الصمود: تعرضنا لتحرش جنسي مروع من جنود إسرائيليين
فرنسا – أكدت الناشطة الفرنسية مريم هادجال، إحدى المشاركات في أسطول الصمود العالمي لكسر الحصار عن غزة، إن الناشطين تعرضوا لضرب وتحرش جنسي مروع على يد جنود إسرائيليين بعد احتجازهم.
وفي حديث للأناضول، روت هادجال (38 عاما) في باريس تفاصيل ما تعرضت له من عنف وتحرش جنسي أثناء احتجازها من قبل الجنود الإسرائيليين.
وفي 18 مايو/ أيار الماضي هاجمت إسرائيل قوارب “أسطول الصمود” في المياه الدولية بالبحر المتوسط، وعددها نحو 50 قاربا، وعلى متنها 428 ناشطا من 44 دولة، واعتقلتهم جميعا، رغم أنهم كانوا في مهمة إنسانية لإغاثة الفلسطينيين في قطاع غزة وكسر الحصار المستمر عليه منذ عام 2007.
ويعيش نحو 2.4 مليون فلسطيني في قطاع غزة أوضاعا إنسانية كارثية، تفاقمت جراء حرب الإبادة الإسرائيلية التي خلَّفت عشرات آلاف القتلى والجرحى، معظمهم من النساء والأطفال.
وذكرت هادجال أن الجنود الإسرائيليين قيدوا أيدي الناشطين الرجال عقب اقتحام قاربهم، وفتشوا جميع الناشطين والقارب، ثم نقلوهم إلى سفينة عسكرية.
وأشارت إلى أن الناشطين أُجبروا على الاستلقاء أرضا ووجوههم نحو الأسفل، وأنها بقيت ترتدي فقط قميصا وبنطالا بينما تبللت جواربها بالكامل بسبب الأرضية المبتلة.
– “الغرفة السوداء”وأوضحت أن الناشطين كانوا يُنقلون فرادى إلى حاوية أطلقوا عليها اسم “الغرفة السوداء”.
وأضافت: “كان الرجال والنساء يدخلون إليها واحدا تلو الآخر. تعرضنا للضرب والتحرش الجنسي والتعذيب، ولعنف لا يمكن تخيله”.
وأفادت بأنها سمعت صرخات أصدقائها أثناء دخولهم “الغرفة السوداء”، وأردفت: “أصابني الرعب. ظننت أنني سأتعرض للاغتصاب. تعرضت لتحرش جنسي مروع. كان الأمر لا إنسانيا”.
– عنف وتحرشوبيَّنت أن الجنود الإسرائيليين سحبوها إلى الداخل وضغطوا على عنقها، وأن أحد الجنود لمس صدرها.
وأضافت: “في مرحلة ما كان يقول لي: تعالي معي. فرفضت اتباعه وتوقفت، عندئذ بدأ يضربني على رأسي”.
وأشارت إلى أن جنديا آخر أمسكها من شعرها، بينما وجه جندي يقف إلى يمينها ضربة قوية بركبته إلى أضلاعها.
وختمت حديثها بالتعبير عن حزنها لترك الفلسطينيين خلفهم، مؤكدة أن الأسرى الفلسطينيين يتعرضون لظروف أسوأ بكثير داخل السجون الإسرائيلية.
الأناضول