4 خطوات أساسية لمراجعة عام 2025 وضمان أمان أموالك في 2026
تاريخ النشر: 31st, December 2025 GMT
توضح مجلة فوربس في تقرير لها أن نهاية العام ليست فقط موسما للاحتفالات والتجمعات العائلية، بل هي فرصة ذهبية لإجراء "100 تقييم" لمسارنا المالي خلال العام. فالقوانين تتغير، والأسواق تتحرك باستمرار، والظروف الشخصية تتبدل. وإذا لم نجرِ مراجعة سنوية منظمة، فإن الإخفاقات الصغيرة قد تتراكم وتتحول إلى خسائر كبيرة مع مرور الوقت.
وتشير منصة الشراكة المالية "تينيت ويلث بارتنرز" إلى أن المراجعة المالية السنوية تساعد في كشف الهدر المالي، وتمنح الفرد القدرة على تعديل المسار قبل فوات الأوان.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2ماذا يعني خفض الفائدة للحياة المالية اليومية للأفراد؟list 2 of 2كيف تعيد هندسة قراراتك المالية بعد خفض الفائدة الأميركية؟end of listأما جامعة هارفارد الاتحادية للائتمان فتؤكد أن من أهم أسباب النجاح المالي تراكم التحسينات الصغيرة عاما بعد عام، وذلك يجعل هذه المراجعة بمنزلة "فحص سنوي لصحة المال".
لذلك، نعرض في ما يلي -اعتمادا على توصيات فوربس ومراجع مالية موثوقة أخرى- 4 خطوات مالية رئيسية لضمان دخول عام 2026 بثقة واستعداد مالي أقوى.
تشير مجلة فوربس إلى ضرورة مراجعة كل مصادر الدخل السنوية سواء الرواتب أو الأعمال الجانبية أو الدخل الاستثماري.
ويُنصح بتحديد ما إذا كان ارتفاع الدخل قد انعكس ادخارا أفضل أم إن "التضخم المعيشي" ابتلع الزيادة من دون وعي.
وتنصح جامعة هارفارد للائتمان بالخطوات التالية:
مقارنة النفقات الفعلية بالميزانية الموضوعة، وتقييم سبب أي تجاوزات. إعادة تعديل بنود الإنفاق بحيث تكون أقرب للواقع وتنسجم مع الأهداف. حساب صافي الثروة: مجموع الأصول مثل العقارات والاستثمارات ناقص الالتزامات كالقروض وبطاقات الائتمان.القاعدة الذهبية: ما لا تستطيع قياسه… لا تستطيع تحسينه.
إدارة الديون والائتمانتوضح مجلة فوربس أن الديون ذات الفائدة المرتفعة يجب التعامل معها أولا، مثل ديون البطاقات الائتمانية والقروض الشخصية، لأنها تستنزف التدفق النقدي وتُضاعف الخسارة بمرور الوقت.
إعلانوتوصي شركة جازاواي للاستشارات الاستثمارية بالنظر في:
إعادة تمويل القروض الطويلة الأجل للحصول على فائدة أقل. دمج الديون في منتج واحد بسعر فائدة أقل مما هو قائم. مراجعة التقرير الائتماني سنويا وتصحيح الأخطاء لضمان تقييم صحي قوي.وتقول شركة "إنت" للخدمات المالية إن قوة التقييم الائتماني اليوم تعني قروضا أفضل وفرصا أكبر غدا.
وتشدد مجلة فوربس على أن الاستثمار ليس إستراتيجية "ضعها وانسَها"، بل يحتاج متابعة دورية. لذلك يجب مقارنة أداء المحفظة بمؤشرات السوق المناسبة لطبيعة الاستثمار.
وتنصح شركة جازاواي للاستشارات الاستثمارية بإعادة التوازن في نهاية كل عام عبر:
بيع الأصول التي ارتفعت أكثر من اللازم. زيادة الاستثمار في الأصول المنخفضة الأداء عند وجود أساسيات جيدة. التأكد من توافق توزيع الأصول مع درجة تحمل المخاطر.بينما يؤكد موقع "أرقام" ضرورة مراجعة خطط التقاعد، وزيادة الإسهامات لاستغلال الإعفاءات الضريبية المسموح بها.
مراجعة التأمين وتحديد الأهداف المالية المستقبليةووفقا لما ذكرته مجلة فوربس، فإن التغيرات العائلية وأحداث الحياة الكبيرة -مثل الزواج والإنجاب وشراء منزل- تستدعي مراجعة تغطيات التأمين على الصحة والممتلكات والحياة.
وتوصي جازاواي للاستشارات الاستثمارية بالتأكد من دقة أسماء المستفيدين من وثائق التأمين وحسابات التقاعد؛ لأنهم في بعض الدول والقوانين يتفوقون على وصية الشخص بعد الوفاة.
أما الأهداف المالية، فيجب أن تكون كما توصي هارفارد للائتمان:
محددة قابلة للقياس واقعية ذات صلة محددة بزمنمثل: "سأدخر مبلغا ثابتا شهريا للسفر خلال العام المقبل"، أو "سأُسدد كامل قرض بطاقتي الائتمانية قبل يونيو/حزيران".
وتقول "تينيت ويلث بارتنرز" إن المراجعة المالية السنوية تمثل الحد الأدنى من المتابعة الواجب القيام بها. أما المثالي، فهو مراجعات ربع سنوية للتدفقات النقدية، ومراجعات نصف سنوية للاستثمار، ومتابعة مستمرة للديون.
وتضيف مجلة فوربس أن الاستعانة بمستشار مالي يمكن أن يساعد في كشف النقاط العمياء ووضع إستراتيجيات لا يراها الشخص وحده، خصوصا عندما تتعدد الحسابات والأصول.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات مجلة فوربس
إقرأ أيضاً:
"رحلة العائلة المقدسة في الفن العالمي".. بالعدد الجديد من مجلة "مصر المحروسة"
صدر عن الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة، العدد الأسبوعي، رقم "434" من المجلة الثقافية "مصر المحروسة" المعنية بالآداب والفنون.
ونقرأ في مستهل العدد مقالا لرئيس التحرير د. هويدا صالح تناقش خلاله فلسفة الزمن وتجلياته في القصيدة الشعرية متخذة من ديوان" رأيت بروك شيلدز" للشاعر عبد الرحمن الشهري، أنموذجا.
وترى "صالح" أن المؤلف اتخذ من اسم الممثلة الأمريكية عنوانا للديوان ليؤدي وظيفة رمزية تتجاوز الشخص إلى المعنى، فهو ليس مجرد عتبة نصية تشير إلى محتوى الديوان، بل مفتاح تأويلي يبرز الشرخ الذي يصيب يقين الإنسان عندما تتهاوى الصور المثالية التي احتفظ بها طويلا، وذلك من خلال استحضار صورة امرأة كانت في الذاكرة رمزا للجمال والشباب والفتنة، ثم يراها بعد سنوات وقد ترك الزمن بصماته عليها، لتتحول تلك اللحظة إلى مواجهة مؤلمة مع حقيقة التغير الإنساني.
وفي باب "فن تشكيلي" تكتب أميرة السمني عن رحلة العائلة المقدسة في الفن التشكيلي العالمي، وتحلل أعمالا لفنانين عالميين تناولوا هذه الرحلة في لوحات عديدة.
وفي باب "كتاب مصر المحروسة" تكتب إيناس عثمان عن رواية "الجريمة والعقاب" للكاتب الروسي دوستويفسكي، وترى أنها لا تتمحور حول الجريمة ذاتها بقدر ما تكشف الصراع العميق داخل النفس البشرية، لتوضح أن أعنف صراعات الإنسان تدور في داخله لا في العالم الخارجي.
وفي باب "دراسات نقدية" يكتب محمد عطية عن فن الرواية ويعتبره فنا ملازما للوجود الإنساني، يرصد تحولات الإنسان وصراعاته عبر المكان والزمان، ويكشف أعماق الشخصيات وما تعانيه من تعقيدات نفسية ووجودية.
كما يتطرق إلى توضيح دور فن الرواية في كشف الحقائق الخفية في الواقع والخيال، ومقاومة السطحية والروتين، من خلال إثارة الأسئلة وخلخلة الصور النمطية.
كما يضم عدد المجلة التابعة للإدارة المركزية للوسائط التكنولوجية، عدة أبواب أخرى، منها باب "مسرح"، وتكتب فيه أميرة عز الدين عن تحولات التراجيديا الإغريقية في "إلكترا" بين إسخيلوس ويوربيديس، وترى أن التراجيديا الإغريقية تبدو وكأنها رحلة إبداعية انتقلت من استخدام الأسطورة في بناء التراجيديا لتقوم على القدر والنبوءات وعدالة الآلهة عند إسخيلوس، إلى النزعة الإنسانية العقلانية عند يوربيديس؛ الذي نقل الأسطورة من عالمها المقدس إلى أرض الواقع ومنح شخصياته بعدًا نفسيًا أكثر شكا وتعقيدا.
ويستعرض محمد السيد في الباب نفسه تفاصيل بعض عروض المهرجان الختامي لنوادي المسرح.
وفي "كتب ومجلات" يكتب عاطف عبد المجيد عن كتاب" وجوه طنجة: رحلة البحث عن الموريسكيين" للكاتب صبحي موسى الذي يتناول خلاله رحلته إلى طنجة.
وفي باب "آثار" يكتب د. حسين عبد البصير عن "ساكوجي يوشيمورا" عالم الآثار الياباني الذي يراه حالة فكرية وروحية خاصة، تمزج بين الدقة اليابانية الصارمة، والدهشة الشرقية أمام الحضارة المصرية القديمة.
أما في باب "خواطر وآراء" تواصل الكاتبة أمل زيادة رحلتها إلى "الكوكب التاني"، حيث تطرح قضايا اجتماعية يومية تناقش فيها القارئ هروبا من مأساوية الواقع.