الذهب يتجه لتحقيق أفضل أداء سنوي منذ نحو نصف قرن.. والفضة تخسر أكثر من 3%
تاريخ النشر: 31st, December 2025 GMT
استقرت أسعار الذهب، اليوم، لكنه يظل في طريقه لتسجيل أقوى مكاسبه السنوية منذ أكثر من أربعة عقود، بينما تراجعت بقية المعادن النفيسة مع اتجاه المستثمرين لجني الأرباح بعد ارتفاعات قياسية.
واستقر الذهب في المعاملات الفورية عند 4345.75 دولارًا للأوقية بعد أن سجل مستوى قياسيًا بلغ 4549.71 دولارًا يوم الجمعة.
وارتفع الذهب بنحو 66% خلال عام 2025، محققًا أكبر مكاسب سنوية منذ عام 1979، مدفوعًا بتخفيضات أسعار الفائدة، والتوقعات بمزيد من التيسير النقدي من مجلس الاحتياطي الاتحادي، إضافة إلى التوترات الجيوسياسية، والطلب القوي من البنوك المركزية، وزيادة حيازات الصناديق المتداولة.
وانخفضت الفضة بنسبة 4.5% إلى 73.06 دولارًا للأوقية، رغم ارتفاعها بأكثر من 150% منذ بداية العام، متجهة لتسجيل أفضل أداء سنوي على الإطلاق.
وتراجع البلاتين بنسبة 12% إلى 1932.55 دولارًا، وانخفض البلاديوم بنسبة 7.1% إلى 1496.75 دولارًا، لكنه يتجه لإنهاء العام مرتفعًا بنحو 65%، وهو أفضل أداء له منذ 15 عامًا.
على الجانب الأخر، انخفضت الفضة في المعاملات الفورية 4.5 بالمئة إلى 73.06 دولار للأوقية اليوم الأربعاء بعد أن سجلت أعلى مستوى لها على الإطلاق عند 83.62 دولار يوم الإثنين.
وارتفعت الفضة بأكثر من 150 بالمئة منذ بداية العام، متجاوزة الذهب بكثير، وتتجه لتسجيل أفضل أداء سنوي على الإطلاق.
وتراجع البلاتين في المعاملات الفورية 12 بالمئة إلى 1932.55 دولار للأوقية بعد ارتفاعه إلى أعلى مستوى له على الإطلاق عند 2478.50 دولار، الاثنين، فيما انخفض البلاديوم 7.1 بالمئة إلى 1496.75 دولار للأوقية، ويتجه لإنهاء العام مرتفعا 65 بالمئة، وهو أفضل أداء له منذ 15 عاما.
أسعار الذهبأخبار السعوديةسعر الأونصة اليومأخبار أسعار الذهبقد يعجبك أيضاًNo stories found.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: أسعار الذهب أخبار السعودية سعر الأونصة اليوم أخبار أسعار الذهب على الإطلاق أفضل أداء دولار ا
إقرأ أيضاً:
صادرات السلاح الإسرائيلية تسجل رقماً قياسياً بدفع من الحروب على غزة ولبنان وإيران
كشفت وزارة الحرب الإسرائيلية، أن صادرات الأسلحة سجلت مستوى قياسياً خلال عام 2025، لتبلغ 19.2 مليار دولار، بزيادة تقارب 30 بالمئة مقارنة بعام 2024، مدفوعة بارتفاع الطلب على المنتجات العسكرية التي استخدمت في الحروب التي خاضتها "إسرائيل" ضد قطاع غزة ولبنان وإيران.
وقالت الوزارة، في بيان لها الثلاثاء، إن أنظمة الصواريخ والقذائف ومنظومات الدفاع الجوي تصدرت صادرات الصناعات العسكرية الإسرائيلية خلال العام الماضي، مستحوذة على 29 بالمئة من إجمالي الصفقات، تلتها أنظمة المراقبة والبصريات الإلكترونية بنسبة 22 بالمئة، ثم أنظمة الرادار والحرب الإلكترونية والطائرات المأهولة بنسبة 11 بالمئة لكل منها.
وأقرت الوزارة بأن "العمليات العسكرية التي نفذتها إسرائيل خلال السنوات الأخيرة أسهمت في تعزيز الطلب العالمي على منتجاتها الدفاعية"، مشيرة إلى أن أوروبا استحوذت على 36 بالمئة من صادرات السلاح الإسرائيلية، تلتها منطقة آسيا والمحيط الهادئ بنسبة 32 بالمئة، ثم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بنسبة 15 بالمئة.
ونقل البيان عن وزير الحرب الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، قوله إن الارتفاع في صادرات السلاح جاء نتيجة الأداء العملياتي لجيش الاحتلال في غزة ولبنان وإيران، بحسب ما ذكرت وكالة "الأناضول".
ويأتي الإعلان عن هذه الأرقام في وقت تواجه فيه "إسرائيل" انتقادات واتهامات من منظمات حقوقية ودولية بارتكاب انتهاكات للقانون الدولي خلال حربها على قطاع غزة، إلى جانب دعوات متزايدة لمقاطعة الشركات المرتبطة بالصناعات العسكرية الإسرائيلية.
وتواصل إسرائيل عملياتها العسكرية في قطاع غزة بالتوازي مع تحركات عسكرية في لبنان وتصعيد مع إيران، فيما ترى وزارة الحرب الإسرائيلية أن هذه العمليات عززت مكانة صناعاتها العسكرية في الأسواق العالمية.