توقع المركز الوطني للأرصاد الجوية انخفاضًا ملحوظًا في درجات الحرارة على أغلب مناطق ليبيا خلال الأيام الثلاثة القادمة، ابتداءً من اليوم الأربعاء 31 ديسمبر 2025، مع فرصة سقوط أمطار متفرقة على بعض مناطق الشمال، خاصة الساحلية.

تفاصيل الأحوال الجوية بحسب المناطق:

راس إجدير حتى سرت – سهل الجفارة – جبل نفوسة:
تتكاثر السحب من مساء اليوم مع فرصة سقوط أمطار متفرقة على المناطق الساحلية، خصوصًا يوم الخميس على مناطق ممتدة من طرابلس إلى مصراته.


الرياح جنوبية غربية إلى شمالية غربية معتدلة السرعة.
درجات الحرارة القصوى تتراوح بين 13 و18°م، وتنخفض يوم الخميس لتصبح بين 10 و15°م على أغلب المناطق.

الخليج وسهل بنغازي حتى امساعد:
فرصة سقوط أمطار متفرقة اليوم وغدًا على أغلب المناطق، وتكون جيدة أحيانًا على بعض المناطق الممتدة من اجدابيا وسهل بنغازي إلى درنة، مما قد يؤدي إلى تجمع المياه في الأماكن المنخفضة.
الرياح غربية إلى شمالية غربية معتدلة إلى نشطة السرعة أحيانًا.
درجات الحرارة القصوى تتراوح بين 14 و20°م.

الجفرة – سبها – غات – غدامس – الحمادة:
حالة السماء قليلة السحب تتكاثر أحيانًا.
الرياح متغيرة الاتجاه إلى شمالية غربية خفيفة إلى معتدلة السرعة.
درجات الحرارة القصوى تتراوح بين 16 و19°م.

الواحات – السرير – تازربو – الكفرة:
السماء قليلة السحب.
الرياح متغيرة الاتجاه إلى شمالية غربية خفيفة إلى معتدلة السرعة.
درجات الحرارة القصوى تتراوح بين 19 و24°م، مع تراجع يوم الخميس.

وتشهد الأجواء اعتدالًا نسبيًا في درجات الحرارة نهارًا بداية من يوم السبت، بينما تستمر فرصة سقوط الأمطار على الشمال الساحلي خلال اليومين القادمين.

آخر تحديث: 31 ديسمبر 2025 - 09:27

المصدر

المصدر: عين ليبيا

كلمات دلالية: أحوال الطقس الأحوال الجوية الأحوال الجوية في ليبيا الطقس الطقس ليبيا إلى شمالیة غربیة فرصة سقوط

إقرأ أيضاً:

تغير المناخ يفاقم حدة الجفاف في أوروبا

باريس "أ.ف.ب": أفاد فريق دولي من العلماء اليوم الخميس بأن تغير المناخ الناجم عن النشاط البشري فاقم موجة الجفاف الشديد التي تجتاح أوروبا، مشيرا إلى أن درجات الحرارة القياسية وليس نقص هطول الأمطار، هي السبب الرئيسي لهذه الأزمة.

وتجتاح القارة موجة جفاف شديد، وتواجه دول من فرنسا إلى رومانيا، جفاف أنهار وقيودا على استهلاك المياه وحرائق غابات مدمرة، وذلك عقب موجة حر تاريخية ضربت المنطقة في يونيو.

وأظهرت دراسة جديدة أن المناخ الأكثر حرا في الوقت الراهن سرّع من فقدان الرطوبة في تربة أوروبا وبحيراتها وأنهارها، ما يزيد من احتمال حدوث ظروف جفاف شديد.

وأشارت مريم زكريا، وهي إحدى المشاركات في إعداد الدراسة التي أجرتها مجموعة World Weather Attribution، إلى أن أجزاء واسعة من أوروبا شهدت معدلات هطول أمطار دون المتوسط خلال فصل الربيع، إلا أن الحرارة الناجمة عن تغير المناخ هي التي جعلت الجفاف "أكثر حدة".

وأوضحت الباحثة في إمبريال كوليدج لندن لصحافيين "عموما، تظهر نتائجنا أن هذا الجفاف ليس مجرد قصة شح في الأمطار بالدرجة الأولى، بل هو نتاج غلاف جوي أشد حرارة يتسبب في زيادة العجز الرطوبي في الأرض".

وأضافت "وهذا يعني أنه حتى في المناطق التي لم تشهد تغيرات كبرى في كمية المتساقطات أو التي يتوقع فيها زيادة الأمطار موسميا، فإن مخاطر الجفاف تواصل الارتفاع".

ويعود ذلك إلى أن الغلاف الجوي الأكثر دفئا يمكنه حبس حوالي 7% إضافية من بخار الماء مع كل ارتفاع في درجات الحرارة بمقدار درجة مئوية، وفق العلماء.

وارتفعت حرارة الأرض 1,4 درجة مئوية تقريبا منذ الفترة بين عامَي 1850 و1900، ويعود ذلك أساسا إلى حرق الفحم والنفط والغاز.

ويقول العلماء إن تغير المناخ يجعل الظواهر المدمرة، مثل موجات الجفاف والفيضانات وموجات الحر، أكثر تكرارا وشدة، وإن أوروبا هي القارة الأسرع احترارا في العالم.

وأفاد مرصد "كوبرنيكوس" الأوروبي بأن الشهر الماضي كان أكثر أشهر يونيو حرا على الإطلاق في أوروبا الغربية حيث تسببت موجة حر شديدة في آلاف الوفيات الإضافية.

وقال دومينيك شوماخر الذي شارك في وضع الدراسة من المعهد الفدرالي السويسري للتكنولوجيا في زوريخ لصحافيين، إن الحرارة كانت شديدة لدرجة أن المناطق التي شهدت شتاء رطبا نسبيا جفت تماما بعد أشهر قليلة.

وتابع "عندما يزداد الهواء سخونة، فإنه يمتص الرطوبة من التربة ويجففها. حينها، تزداد درجات الحرارة ارتفاعا وتصبح التربة أكثر جفافا"، مشيرا إلى أن هذا الجفاف السريع هيأ الأرض أيضا لاندلاع حرائق الغابات.

وفي هذه الدراسة، استخدم علماء من أوروبا والولايات المتحدة والمملكة المتحدة بيانات طقس ونماذج حاسوبية لمقارنة موجة جفاف في عالم اليوم الذي يشهد ارتفاعا في درجات الحرارة، بمناخ كانت درجات الحرارة فيه أقل بمقدار 1,4 درجة مئوية.

ووجدوا أن احتمال حدوث تربة شديدة الجفاف في الوقت الراهن تزيد بمقدار خمس مرات في أوروبا الغربية مقارنة بعالم خال من تغير المناخ، وبمقدار 11 مرة في أوروبا الشرقية.

وأصبح احتمال تسجيل المستويات المرتفعة للغاية من الطلب البخاري، وهو قدرة الغلاف الجوي على امتصاص الرطوبة من التربة والنباتات، التي شهدتها أوروبا الغربية بين أبريل ويونيو، أعلى بحوالي 80 مرة بسبب تغير المناخ.

وقالت مريم زكريا "بما أن الغلاف الجوي أصبح أكثر عطشا للماء الآن، فإن العجز في هطول الأمطار الذي ربما لم يكن ليسبب جفافا في مناخ ما قبل الثورة الصناعية، يمكنه اليوم أن يؤدي إلى كارثة أكثر شدة".

مقالات مشابهة

  • الأرصاد الجوية اليابانية تحذر من ضربات الشمس في 32 محافظة
  • القاهرة 37.. درجات الحرارة المتوقعة اليوم الجمعة 24 يوليو 2026
  • الطقس: أجواء حارة ودرجات الحرارة أعلى من معدلها العام بقليل
  • توقع موجة احترار قياسية عالمية خلال 2027 بفعل النينيو
  • 9 محافظات تمنع عمال النظافة من العمل وقت الذروة رسميًا
  • موعد انكسار الموجة الأشد حرارة.. ومفاجأة بشأن طقس الأسبوع المقبل
  • تغير المناخ يفاقم حدة الجفاف في أوروبا
  • الأرصاد السودانية تكشف مفاجآت الطقس خلال 72 ساعة.. أمطار وسيول محتملة في هذه المناطق
  • بلديات توقف الدراسة بسبب ارتفاع درجات الحرارة المتوقع
  • تحذيرات رسمية في ليبيا.. إرشادات للوقاية من مخاطر ارتفاع «درجات الحرارة»