الذهب يهبط مؤقتا لكنه يتجه لتسجيل أقوى مكاسب سنوية منذ 1979
تاريخ النشر: 31st, December 2025 GMT
تراجعت أسعار الذهب، خلال التداولات الآسيوية، اليوم (الأربعاء) ، لكنه ما زال متجها لتسجيل أقوى مكاسب سنوية منذ 1979، كما شهدت غالبية المعادن النفيسة انخفاضات حادة مع توجه المستثمرين لجني الأرباح بعد موجة ارتفاعات قياسية.
وهبط الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 1% إلى 4302.59 دولار للأوقية، بعدما لامس مستوى قياسيا عند 4549.
في المقابل، انخفضت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم فبراير بنسبة 1.7% لتسجل 4309.10 دولار للأوقية.
وخلال عام 2025، حقق الذهب مكاسب سنوية بلغت 66%، وهو أقوى أداء سنوي له منذ منذ أكثر من 40 عاما، حين ارتفعت الأسعار بفعل عوامل جيوسياسية.
وصعد الذهب في 2025 بدعم من خفض معدلات الفائدة، وتوقعات المزيد من التيسير النقدي من الفيدرالي الأمريكي، إلى جانب التوترات الجيوسياسية، والطلب القوي من البنوك المركزية، وارتفاع حيازات الصناديق المتداولة في البورصة.
ومع ذلك، عزى محللون التراجع الأخير في المعادن النفيسة إلى عوامل فنية وضعف أحجام التداول.
وأشار محضر اجتماع الفيدرالي لشهر ديسمبر إلى موافقة صانعي السياسات على خفض معدلات الفائدة بعد نقاش مطول، فيما يتوقع المتعاملون خفضين إضافيين خلال العام المقبل، وهو ما عادة ما يدعم الأصول التي لا تدر عائدا مثل الذهب.
وفي سوق المعادن النفيسة الأخرى، تراجعت الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 4.5% إلى 73.06 دولار للأوقية، بعدما سجلت أعلى مستوى لها على الإطلاق عند 83.62 دولار يوم الاثنين.
ورغم هذا التراجع، ارتفعت الفضة بأكثر من 150% منذ بداية العام، متجهة لتسجيل أفضل أداء سنوي في تاريخها، مدعومة بتصنيفها معدنا حرجا في الولايات المتحدة، إضافة إلى قيود المعروض، وتراجع المخزونات، وارتفاع الطلب الصناعي والاستثماري.
كما هبط البلاتين في المعاملات الفورية بنسبة 12% إلى 1932.55 دولار للأوقية، بعد أن بلغ مستوى قياسيا عند 2478.50 دولار يوم الاثنين، فيما انخفض البلاديوم 7.1% إلى 1496.75 دولار للأوقية، لكنه يتجه لإنهاء العام مرتفعا بنسبة 65%، مسجلا أفضل أداء سنوي له منذ 15 عاما.
أ ش أ
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: تراجعت أسعار الذهب التداولات الآسيوية المعادن النفيسة انخفاضات حادة موجة ارتفاعات قياسية هبط الذهب المعادن النفیسة دولار للأوقیة
إقرأ أيضاً:
"سبيس إكس" تتفاوض على خفض رسوم طرحها الأولي
تقود شركة "سبيس إكس" المملوكة للملياردير إيلون ماسك، مفاوضات مكثفة مع كبرى مصارف وول ستريت لدفع رسوم ضئيلة للغاية مقابل إدارة طرحها العام الأولي المرتقب هذا الشهر، ورغم ذلك، لا تزال البنوك مرشحة لحصد عوائد قياسية تصل إلى نحو 500 مليون دولار من هذا الظهور التاريخي في الأسواق.
وذكرت مصادر مطلعة أن عملاق الفضاء والذكاء الاصطناعي يتفاوض على دفع رسوم تقل عن 0.75% مقابل جمع 100% من المبلغ المستهدف البالغ 75 مليار دولار في الطرح العام الأولي المقررة إقامته خلال يونيو (حزيران) الحالي، بحسب وكالة "بلومبيرغ".
ورغم ضآلة هذه النسبة المئوية، فإن الضخامة الاستثنائية لحجم الطرح ستجعلها واحدة من أكبر كعكات الرسوم في تاريخ أسواق المال للمؤسسات التي ترتب الاكتتابات العامة. ومن المتوقع أن تحظى المصارف القيادية، وفي مقدمتها "غولدمان ساكس" و"مورغان ستانلي"، بحصة الأسد من إجمالي الرسوم مقارنة بالوسطاء الآخرين المشاركين في العملية والبالغ عددهم 21 وسيطاً.
وأشارت المصادر، التي طلبت عدم كشف هويتها، إلى أن هذه الأرقام تمثل الرسوم الأساسية المفروضة على "سبيس إكس" ولا تشمل أي حوافز تقديرية أخرى، في حين رفض ممثلو الشركات والمصارف المعنية التعليق.
مهمة بحجم العالم.. ترامب يمنح سبيس إكس 4 مليارات دولار لمراقبة التهديدات الجوية - موقع 24منحت الإدارة الأمريكية شركة سبيس إكس عقداً بقيمة 4.16 مليار دولار لتطوير شبكة من الأقمار الصناعية القادرة على رصد وتتبع الطائرات والصواريخ الأجنبية من الفضاء، ضمن مشروع "القبة الذهبية" الذي يتبناه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتعزيز منظومة الدفاع الجوي والصاروخي للولايات المتحدة.
في المعتاد، تتقاضى البنوك الاستثمارية رسوماً تراوح بين 4% و7% في الطروحات العامة الأولية التي يقل حجمها عن مليار دولار، وتنخفض هذه النسبة بوضوح في الاكتتابات الضخمة، لكنها تظل عادةً فوق مستوى 1%.
ومن شأن قبول المصارف بهامش ربح ضئيل مع ماسك أن يلقي بظلاله على سلسلة الطروحات الكبرى المرتقبة هذا العام، إذ قد يضطر المستثمرون والمحللون إلى خفض توقعاتهم لأرباح وول ستريت، لا سيما مع استعداد شركات عملاقة أخرى مثل "أوبن إيه آي" (OpenAI) و"أنثروبيك" (Anthropic) لدخول أسواق الأسهم خلال الأشهر المقبلة.
وتُعد نسبة الرسوم التي تفاوض عليها "سبيس إكس" أقل حتى من أبرز الطروحات التاريخية، حيث كانت شركة "جنرال موتورز" قد تفاوضت عام 2010 على رسوم بنسبة 0.75% مع الحكومة الأمريكية حين كانت وول ستريت تسعى جاهدة لتحسين صورتها العامة بعد حزم الإنقاذ المالي.
كما أن العملاقة الصينية "علي بابا" دفعت نحو 300 مليون دولار للمكتتبين شاملةً رسوم الأداء عندما جمعت 25 مليار دولار في طرحها عام 2014، وحتى شركة "أرامكو السعودية" التي عُرفت بتشدّدها في الرسوم كان متوقعاً أن تدفع أكثر من 1% قبل تقليص طرحها ليركز أساساً على السوق المحلية.
وتستهدف "سبيس إكس" تقييماً إجمالياً يقارب 1.8 تريليون دولار، وبناءً على هذا الحجم، فإن جمع 75 مليار دولار سيتجاوز بسهولة الرقم القياسي العالمي السابق لأكبر طرح عام أولى في التاريخ. ووفقاً لإفصاح قدمته الشركة يوم الاثنين، تعتزم "سبيس إكس" تخصيص ما يصل إلى 5% من أسهم الطرح لموظفين معينين وأصدقاء وعائلات مسؤوليها التنفيذيين.
وتأتي هذه التحركات بالتزامن مع تقديم شركة "أنثروبيك" أوراق طرحها العام سرّاً في محاولة لسباق غريمتها التقليدية "أوبن إيه آي" إلى البورصة هذا العام، في حين أعلنت شركة "ألفابت" أنها بصدد جمع 80 مليار دولار عبر حزمة من طروحات الأسهم، مما يضع قدرة وول ستريت التمويلية تحت اختبار حقيقي لاستيعاب هذه التدفقات الضخمة دفعةً واحدةً.