ضغوط الحرب بغزة تزيد حالات الانتحار بين الجنود الإسرائيليين
تاريخ النشر: 31st, December 2025 GMT
أعلنت القيادة العسكرية الإسرائيلية عن حصيلة قتلى الجيش خلال عام 2025، حيث بلغ عدد القتلى 151 جندياً وضابطاً، بينهم 88 قتلوا في عمليات عسكرية، فيما توفي آخرون نتيجة حوادث، أمراض، وحوادث مرور.
21 حالة انتحار تثير المخاوفوفي تطور مثير للقلق، سجل الجيش 21 حالة انتحار بين جنوده هذا العام، بينهم جنود في الخدمة الإلزامية واحتياط.
تشير التقارير إلى أن الانتحارات ترتبط بالضغوط النفسية الحادة الناتجة عن المشاركة في حرب الإبادة على قطاع غزة، التي بدأت في أكتوبر 2023. وأدت هذه الحرب إلى مقتل 923 جندياً وإصابة 3879 آخرين، وفق البيانات الرسمية، مع احتمال أن تكون الأرقام الفعلية أعلى.
الصحة النفسية للجنود تحت الضغطيشير خبراء الصحة النفسية العسكريون إلى أن الجنود الإسرائيليين يعانون من اضطرابات نفسية حادة بعد مشاركتهم في عمليات عنف واسعة وقتل وتدمير في غزة، ما يفسر ارتفاع معدلات الانتحار رغم تراجع عدد الوفيات العملياتية مقارنة بالسنوات السابقة.
خطوات الجيش لدعم منتسبيهرداً على هذه الأزمة، أنشأ الجيش الإسرائيلي عيادات متخصصة لدعم الصحة النفسية للجنود وتقديم برامج وقائية، مع التركيز على العسكريين الذين أخرجوا من الخدمة بعد مشاركتهم في المعارك. ويعتبر توفير الدعم النفسي أحد أبرز التحديات في الجيش الإسرائيلي في ظل استمرار النزاعات المسلحة والعمليات العسكرية.
كلمات دالة:غزةاسرائيلجيش الاحتلال الاسرائيلي
© 2000 - 2025 البوابة (www.albawaba.com)
صحفية حاصلة على درجة الماجستير في الصحافة والإعلام الرقمي، تعمل في مجال الصحافة باللغتين العربية والإنجليزية، ولها خبرة دولية في إعداد التقارير والمحتوى الإعلامي وتقديم تغطيات إخبارية متنوعة.
الأحدثترنداشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن
اشترك الآن
المصدر
المصدر: البوابة
كلمات دلالية: غزة اسرائيل جيش الاحتلال الاسرائيلي
إقرأ أيضاً:
حفناوي: كلمة "الامتحان" مصدر ضغط نفسي.. ومعسكرات الأمهات تزيد توتر الثانوية العامة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشف دكتور محمود حفناوي، أستاذ التربية الخاصة والاستشاري التربوي بقسم العلوم النفسية بجامعة القاهرة، أسباب حالة القلق والتوتر التي تصاحب الطلاب وأسرهم خلال فترة امتحانات الثانوية العامة، مؤكدًا أن كلمة "الامتحان" في حد ذاتها تمثل مصدر ضغط نفسي للكثير من الطلاب، حتى قبل دخول لجنة الاختبار.
وأضاف محمود حفناوي، خلال لقائه مع شريف نور الدين، ببرنامج "أنا وهو وهي"، المذاع على قناة صدى البلد، أن الامتحان في جوهره ليس سوى وسيلة لقياس التحصيل الدراسي للطالب، مشيرًا إلى أن المعلومات تكون موجودة بالفعل لدى الطالب، لكن الخوف والتوتر يجعلان استدعاءها أكثر صعوبة أثناء الاختبار.
وأوضح حفناوي، أن فكرة الامتحان ترتبط لدى كثير من الأشخاص بمشاعر القلق والرهبة، لافتًا إلى أن بعض الأشخاص قد ينسون معلومات بسيطة للغاية بمجرد التعرض لسؤال مفاجئ، رغم معرفتهم بالإجابة مسبقًا، وهو ما يعكس التأثير النفسي لكلمة "اختبار" أو "امتحان".
وأشار إلى أن بعض الأسر، وخاصة الأمهات، تتعامل مع فترة الامتحانات وكأنها معسكر مغلق داخل المنزل، من خلال فرض ضغوط مستمرة على الأبناء ومتابعة تفاصيل المذاكرة بشكل مبالغ فيه، وهو ما قد يؤدي إلى زيادة مستويات التوتر لدى الطالب بدلًا من دعمه نفسيًا.
وأكد حفناوي، أن أولياء الأمور يرغبون بطبيعة الحال في رؤية نتائج تعبهم وجهودهم طوال العام الدراسي، لكن تحويل هذا الأمر إلى ضغوط يومية قد ينعكس سلبًا على أداء الأبناء، موضحًا أن لكل طالب قدراته الخاصة وظروفه المختلفة التي يجب مراعاتها.
وشدد على أهمية عدم مقارنة الطلاب ببعضهم البعض، موضحًا أن الفروق الفردية بين الأشخاص تجعل المقارنات غير عادلة، سواء من حيث القدرات العقلية أو أساليب الاستيعاب والحفظ أو الظروف المحيطة بكل طالب، مؤكدًا أن المعيار الصحيح هو مقارنة الطالب بمستواه السابق ومدى تقدمه وتطوره.
وأوضح أستاذ التربية الخاصة أن هناك فرقًا بين القلق الطبيعي والقلق المرضي، مشيرًا إلى أن القلق الطبيعي قد يظهر في صورة تسارع ضربات القلب أو التعرق أو الشعور بالتوتر قبل الامتحان، وهي أعراض مؤقتة تزول مع التهدئة والدعم النفسي.