الشباب والرياضة تواجه الشائعات بندوة توعوية بمطروح ضمن برنامج «تصدوا معنا»
تاريخ النشر: 31st, December 2025 GMT
نظّمت وزارة الشباب والرياضة ندوة توعوية بمحافظة مطروح لمواجهة الشائعات، وذلك ضمن فعاليات البرنامج القومي لمواجهة الشائعات الذي تنفذه وحدة «تصدوا معنا» بالوزارة.
جاءت الندوة تحت رعاية الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة، واللواء خالد شعيب محافظ مطروح، وبتوجيهات الدكتور محمد حسن معاون وزير الشباب والرياضة ورئيس وحدة «تصدوا معنا»، والدكتور وليد رفاعي مدير عام الشباب والرياضة بمطروح، وبإشراف الدكتور وليد هشام المدير التنفيذي لوحدة «تصدوا معنا».
وشهدت قاعة العمد والمشايخ بمطروح انعقاد الندوة، بالتعاون بين مديرية الشباب والرياضة ومديرية التربية والتعليم بالمحافظة، وبمشاركة نحو 300 من المعلمين والعاملين بقطاع التعليم، في خطوة تعكس أهمية دور المؤسسات التعليمية في مواجهة الشائعات وبناء الوعي.
وقدّمت المدربة دعاء عبده عرضًا توعويًا شاملًا تناول محاور البرنامج وأهدافه، مع التركيز على مفهوم الأمن القومي المصري، وخطورة حروب الجيل الرابع وتأثيرها على وعي الشباب واستقرار الدولة، إلى جانب توضيح دور الشائعات في زعزعة الثقة المجتمعية، وسبل وآليات التصدي لها.
كما تناولت الندوة عددًا من المشروعات القومية بمحافظة مطروح، موضحة كيفية استهداف بعض هذه المشروعات بالشائعات، مع عرض نماذج واقعية وتاريخية، ساعدت على تبسيط المفاهيم وشرحها بصورة عملية وتفاعلية.
وأكد الدكتور وليد رفاعي مدير عام الشباب والرياضة بمطروح، أن الوزارة تولي اهتمامًا بالغًا بالبرامج التوعوية التي تعزز وعي الشباب والمجتمع بمخاطر الشائعات، مشددًا على العمل المشترك مع جميع مؤسسات الدولة والمجتمع المدني من أجل صون الأمن القومي المصري.
كما وجّه الشكر إلى نادية فتحي وكيل وزارة التربية والتعليم بمطروح، على دعمها وتعاونها المثمر لإنجاح الندوة، مؤكدًا استمرار التعاون البنّاء بين مديرية الشباب والرياضة ومديرية التربية والتعليم بما يخدم أبناء المحافظة.
وتأتي هذه الندوة ضمن خطة وزارة الشباب والرياضة لتنفيذ سلسلة من الندوات التوعوية بمختلف المحافظات، دعمًا لاستراتيجية الدولة المصرية في مواجهة الشائعات وبناء وعي مجتمعي قائم على المعرفة والتحقق من المعلومات.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: وزارة الشباب والرياضة الوعي المجتمعي حروب الجيل الرابع أخبار مطروح اليوم مديرية الشباب والرياضة مطروح أنشطة وزارة الشباب والرياضة ندوة مواجهة الشائعات الشائعات والأمن القومي مواجهة الشائعات في مصر الشباب والریاضة تصدوا معنا
إقرأ أيضاً:
هل الأدوية تغيّر نتيجة تحليل المخدرات للموظفين.. رد صادم من نقابة الأطباء
في وقت تتزايد فيه وتيرة تداول المعلومات عبر منصات التواصل الاجتماعي، تبرز أهمية الاعتماد على المصادر الرسمية عند تناول القضايا المرتبطة بالصحة العامة، خاصة تلك المتعلقة بالأدوية ونتائج التحاليل الطبية.
وخلال الساعات الأخيرة، أثارت معلومات متداولة بشأن تأثير بعض الأدوية الشائعة على نتائج الكشف عن تعاطي المواد المخدرة حالة من الجدل، ما دفع الجهات المختصة إلى توضيح الحقيقة ووضع حد لما وصفته بالمعلومات غير الدقيقة.
ونفت هيئة الدواء المصرية صحة ما تم تداوله من تصريحات منسوبة إليها تفيد بإصدار بيان صحفي، أمس، بشأن تأثير بعض الأدوية الشائعة والمتداولة على نتائج الكشف عن تعاطي المواد المخدرة، مؤكدة أنها لم تصدر أي بيانات صحفية تتعلق بهذا الموضوع.
وأهابت الهيئة بوسائل الإعلام ومختلف المنصات الإخبارية تحري الدقة والتأكد من صحة المعلومات قبل نشرها، وعدم تداول أي تصريحات أو بيانات منسوبة إليها دون الرجوع إلى مصادرها الرسمية، مشيرة إلى أن نشر مثل هذه المعلومات من شأنه إثارة البلبلة حول آليات الكشف عن تعاطي المواد المخدرة وتصدير معلومات غير صحيحة بشأن نتائج التحاليل.
وأكدت الهيئة أن الجهات المعنية، وفي مقدمتها صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي، إلى جانب مختلف الجهات الحكومية المختصة، تطبق معايير دقيقة ومتطورة في إجراءات الكشف عن تعاطي المواد المخدرة، وذلك من خلال استخدام أحدث الأجهزة والتقنيات المعملية القادرة على رصد جميع أنواع المواد المخدرة بدقة عالية.
وأوضحت أن هذه الأجهزة لا تكتفي بإظهار النتيجة الإيجابية أو السلبية للعينة، بل تستطيع تحديد ما إذا كانت النتيجة ناتجة عن تعاطي مواد مخدرة بالفعل أو بسبب تناول أدوية أو عقاقير أخرى قد يُعتقد خطأ أنها تؤثر على التحليل.
وأشارت إلى أن المعامل التابعة لصندوق مكافحة وعلاج الإدمان، وكذلك معامل الجهات الحكومية المختصة، تمتلك الإمكانات الفنية والتكنولوجية اللازمة لتحليل العينات والكشف عن كافة تفاصيلها، بما يضمن أعلى درجات الدقة والموثوقية في النتائج.
وشددت الهيئة على أن الأجهزة المستخدمة قادرة على التفرقة بشكل كامل بين وجود مادة مخدرة في العينة وبين أي تأثير محتمل للأدوية الأخرى، الأمر الذي يضمن نزاهة إجراءات الفحص وسلامة النتائج الصادرة عنها، ويعزز الثقة في المنظومة المعتمدة للكشف عن تعاطي المواد المخدرة.
وقال الدكتور جورج عطالله، عضو مجلس نقابة الصيادلة، إنه لا ينبغي للمواطن أن ينساق وراء الشائعات أو المعلومات غير الموثقة المتعلقة بغش الدواء أو نتائج التحاليل، لأن تداول مثل هذه الأخبار دون سند علمي يثير البلبلة والقلق بين المواطنين.
وأضاف عطالله- خلال تصريحات لـ "صدى البلد": "الجهات الرقابية والصحية المختصة تتابع سوق الدواء بشكل مستمر، وأن أي معلومات تتعلق بسلامة الأدوية يجب الحصول عليها من المصادر الرسمية المعتمدة فقط، حفاظا على الصحة العامة ومنعا لنشر معلومات قد تكون غير دقيقة أو مضللة".
وأشار عطالله، إلى أن نشر معلومات غير صحيحة حول غش الدواء أو نتائج التحاليل يساهم في إحداث بلبلة مماثلة لما تسببه الشائعات المتداولة بشأن آليات الكشف عن تعاطي المواد المخدرة.
من جانبه، قال الدكتور نور الشيخ، خبير الحرب النفسية والشائعات، إن الشائعات لا تطلق بشكل عشوائي، بينما تستخدم كأداة للتأثير على الرأي العام وإثارة البلبلة وفقدان الثقة في المؤسسات الرسمية.
وأضاف الشيخ- خلال تصريحات لـ "صدى البلد": "خطورة الأمر تتضاعف عندما تمتد الشائعات إلى القطاعات المرتبطة بصحة المواطنين، مثل الدواء والعلاج، لأن نشر معلومات غير دقيقة حول جودة الأدوية أو فاعليتها قد يدفع بعض المرضى إلى التوقف عن العلاج أو اللجوء إلى بدائل غير امنة، وهو ما يهدد الصحة العامة".
وأشار الشيخ، إلى أن مروجو الشائعات يعتمدون على تكرار الرسائل المضللة عبر مواقع التواصل الاجتماعي حتى تبدو وكأنها حقائق ثابتة، لذلك يجب على المواطنين الرجوع إلى البيانات الصادرة عن الجهات الرسمية فقط وليس مواقع التواصل الاجتماعي.
الجدير بالذكر، أنه في ظل الانتشار السريع للمعلومات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تبقى المسؤولية مشتركة بين الجهات المعنية ووسائل الإعلام والمواطنين في مواجهة الشائعات والمعلومات المضللة والانسياق وراء الأخبار غير الموثقة، خاصة تلك المتعلقة بالصحة والدواء، قد يساهم في نشر القلق وإثارة البلبلة دون سند علمي، لذلك تظل البيانات الصادرة عن الجهات الرسمية والمصادر المعتمدة هي المرجع الأساسي للحصول على المعلومات الصحيحة، بما يضمن حماية المواطنين والحفاظ على الثقة في المنظومة الصحية والإجراءات الرقابية المعمول بها.