مؤسس Google Brain يحذر من فجوة المواهب ويكشف 3 مفاتيح للحصول على وظيفة في 2026
تاريخ النشر: 31st, December 2025 GMT
حذر أندرو نج، مؤسس «Google Brain» وأحد أبرز خبراء الذكاء الاصطناعي عالميًا، من وجود نقص حاد في الكفاءات المتخصصة في مجال الذكاء الاصطناعي، مؤكدًا أن التحدي الحقيقي الذي يواجه القطاع حاليًا لا يتمثل في استبدال البشر بالآلات، بل في عدم توافر عدد كافٍ من الأشخاص القادرين على تصميم وبناء هذه الأنظمة.
وأوضح نج، في منشور حديث عبر منصة «إكس»، أن شركات التكنولوجيا تضخ مليارات الدولارات في تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي، بينما تعاني في الوقت نفسه من فجوة كبيرة في الموارد البشرية المؤهلة للعمل في هذا المجال المتسارع.
وأشار مؤسس «Google Brain» إلى أن التطور السريع للذكاء الاصطناعي لا يلغي الدور البشري، بل يجعله أكثر أهمية، خاصة في مجالات هندسة الأنظمة وتصميمها وتطبيقها في بيئات العمل الحقيقية. وأضاف أن الطلب على المهندسين والباحثين والمتخصصين في بناء الأنظمة الذكية يفوق بكثير المعروض الحالي.
وأكد نج أنه يتلقى سنويًا تساؤلات متكررة من الطلاب وحديثي التخرج حول جدوى تعلم الذكاء الاصطناعي في ظل تسارع الأتمتة، مشددًا على أن إجابته الدائمة هي «نعم» دون تردد، لأن الفرص الوظيفية في هذا المجال تتزايد بدلًا من أن تتقلص.
فرص عمل غير مسبوقة في 2026وأوضح نج أن عامًا إضافيًا من التقدم السريع في الذكاء الاصطناعي أتاح فرصًا غير مسبوقة لبناء البرمجيات والأنظمة، لافتًا إلى أن كثيرًا من الشركات لا تستطيع العثور على العدد الكافي من المتخصصين المؤهلين، ما يجعل سوق العمل مفتوحًا حتى أمام الداخلين الجدد إلى المجال.
3 نصائح أساسية للحصول على وظيفة في الذكاء الاصطناعيوفي إطار تقديمه إرشادات عملية للراغبين في دخول سوق العمل بحلول عام 2026، كشف أندرو نج عن ثلاث نصائح رئيسية لزيادة فرص التوظيف في مجال الذكاء الاصطناعي.
أولًا: بناء أنظمة متكاملة لا تجارب سطحية
شدد نج على أهمية تعلم كيفية بناء أنظمة ذكاء اصطناعي كاملة، بدل الاكتفاء بتشغيل نماذج جاهزة أو ربط واجهات برمجة التطبيقات، موضحًا أن سوق العمل يبحث عن أشخاص يفهمون دورة العمل بالكامل، من جمع البيانات وتدريب النماذج وتقييمها، وصولًا إلى نشرها وصيانتها في بيئات حقيقية.
ثانيًا: الجمع بين الأساس العلمي والتطبيق العملي
وأكد أن القفز مباشرة إلى التنفيذ دون قاعدة نظرية قوية لا يقل خطورة عن الاكتفاء بالدراسة دون ممارسة، مشيرًا إلى أن التطبيق العملي المنتظم هو ما يحول المعرفة النظرية إلى مهارات قابلة للتوظيف، ويمنع بناء أنظمة ضعيفة لا تصمد عند التوسع.
ثالثًا: الاطلاع الانتقائي على الأبحاث العلمية
وأوضح نج أن قراءة الأبحاث العلمية ليست شرطًا أساسيًا للجميع، لكنها تمثل ميزة إضافية لمن يسعون للعمل على حلول متقدمة، حيث تساعد على فهم أسباب تطور التقنيات وكيفية نشأتها، خاصة عندما تقترن بالتجربة العملية.
وليس هذا الرأي جديدًا على أندرو نج، إذ سبق له التشكيك مرارًا في فكرة أن الذكاء الاصطناعي سيستبدل البشر قريبًا. وخلال مقابلة سابقة مع شبكة «NBC News» على هامش مؤتمر مطوري الذكاء الاصطناعي في نوفمبر الماضي، أكد أن الأنظمة الحالية ما زالت تتطلب جهدًا بشريًا ضخمًا في التدريب والضبط والنشر.
وأشار إلى أن تعقيد عمليات التدريب وكثرة الخطوات اليدوية المطلوبة حاليًا يؤكدان أن الوصول إلى ذكاء اصطناعي عام قادر على العمل بشكل مستقل بالكامل لا يزال هدفًا بعيد المنال.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: وظائف الذكاء الاصطناعي العمل في الذكاء الاصطناعي مستقبل الوظائف وظائف 2026 مهارات الذكاء الاصطناعي تعلم AI وادي السيليكون الذکاء الاصطناعی إلى أن
إقرأ أيضاً:
بيتكوين تحافظ على تداولها قرب 65 ألف دولار رغم تبخر 800 مليار دولار من أسهم الذكاء الاصطناعي
حافظت عملة "بيتكوين" الرقمية المشفرة على تداولها بالقرب من مستوى 65 ألف دولار خلال التعاملات الصباحية في آسيا اليوم الجمعة، دون تغير يُذكر.
وتأتي الخطوة في الوقت تبخر فيه نحو 800 مليار دولار من القيمة السوقية لأكبر شركات التكنولوجيا الأمريكية، في خطوة نادرة أظهرت استقلالًا نسبيًا للعملة المشفرة عن موجة بيع أسهم الذكاء الاصطناعي، بعدما كانت تتحرك بالتوازي معها طوال الشهر، وفقا لمنصة "كوين ديسك" المتخصصة في العملات الرقمية المشفرة.
وجرى تداول "بيتكوين" أكبر عملة مشفرة في العالم عند حوالي 65 ألفا و400 دولار، منخفضة بأقل من 1% خلال اليوم، لكنها مرتفعة بنحو 3% على أساس أسبوعي.
في المقابل، تراجعت عملة "إيثريوم" بنسبة 3% إلى 1879 دولارًا، بينما سجلت معظم العملات الرقمية الرئيسية خسائر، وكانت عملة "دوجكوين" الأسوأ أداءً، إذ هبطت بنسبة 5% خلال اليوم إلى 0.069 دولار، وبنسبة 4% خلال الأسبوع، كما تراجعت عملة "إكس آر بي" بنسبة 2% إلى 1.11 دولار، وانخفضت سولانا بنسبة 3% إلى 76 دولارًا، فيما هبطت عملة هايبر ليكويد إلى 58 دولارًا، منخفضة بنحو 4% خلال سبع جلسات تداول.
ورغم هذه التراجعات، فإنها ظلت محدودة مقارنة بالخسائر الكبيرة التي شهدتها أسواق الأسهم.
وتراجعت أسهم مجموعة السبعة العظماء - الاسم الذي يُطلق على أكبر سبع شركات أمريكية عملاقة من حيث القيمة السوقية والتي قادت صعود الأسهم الأمريكية خلال السنوات الثلاث الماضية - بنسبة 4.8% أمس الخميس، لتفقد نحو 797 مليار دولار من قيمتها السوقية، في أسوأ جلسة لها منذ موجة البيع التي أعقبت الرسوم الجمركية في أبريل 2025، وفقًا لتقارير إعلامية.
وأدى هذا التراجع في البورصة الأمريكية إلى انخفاض مؤشر إس آند بي 500 بنسبة 1.2%، بينما هبط مؤشر ناسداك 100 بنسبة 1.9%، لتصبح المجموعة أقل بنحو 11% من أعلى مستوياتها القياسية المسجلة في أواخر شهر مايو الماضي، مع تبخر نحو تريليوني دولار من قيمتها السوقية.
وكان أحد أبرز أسباب هذا الهبوط هو تصاعد الإنفاق على الذكاء الاصطناعي، ولا يزال من غير الواضح ما إذا كان تماسك عملة بيتكوين في هذه الجلسة يمثل بداية انفصال حقيقي عن أسهم الذكاء الاصطناعي، أم أنه مجرد تحرك مؤقت.