روسيا – دلت بيانات من ICE Futures وCME Group وبورصة شنغهاي للمعادن، على أن الفضة والبلاتين كانت السلع الأشد ارتفاعا في سعرها في العالم أجمع خلال عام 2025 .

ووفقا للبيانات المذكورة التي قامت وكالة نوفوستي بتحليلها، شهد عصير البرتقال أكبر انخفاض في الأسعار.

منذ بداية العام الحالي، شهد سعر الفضة أكبر ارتفاع، حيث زاد بمقدار 2.

4 ضعف، يليه البلاتين الذي ارتفع بمقدار 2.3 ضعف. أما السلع الأخرى فقد سجلت نموا أقل حدة، وكان أقرب منافس لها معدن البلاديوم، الذي ارتفع سعره بمقدار 1.85 ضعف خلال العام.

وشهد اليورانيوم أكبر زيادة في أسعار موارد الطاقة هذا العام، بنسبة 11.5%. كما ارتفعت أسعار الغاز الطبيعي بنسبة 9.9% في السوق الأمريكية، وأسعار فحم الكوك بنسبة 7.9% في البورصات الصينية. في المقابل، شهدت أنواع الوقود الأخرى انخفاضا في الأسعار.

وفي مجال المواد الغذائية، سجل لحم العجل أعلى ارتفاع في الأسعار بين اللحوم، حيث ارتفع بنسبة 32%.

كما شهد زيت فول الصويا ارتفاعا ملحوظا بنسبة 22%، وكذلك المواشي الحية ارتفعت أسعارها بنسبة 18.3%.

أما بقية السلع الزراعية والمواد الغذائية الأخرى تقريبا، باستثناء قهوة أرابيكا وفول الصويا ولحم الخنزير قليل الدهن، فقد انخفضت أسعارها في الأسواق العالمية.

في الوقت نفسه، أصبح عصير البرتقال السلعة الأكثر انخفاضا وتراجعا في سعرها خلال عام 2025، حيث انخفض سعره لدى التجار بنحو 60%. وتراجعت كذلك أسعار حبوب الكاكاو في أسواق لندن (-54%) والولايات المتحدة (-46%).

المصدر: نوفوستي

المصدر

المصدر: صحيفة المرصد الليبية

إقرأ أيضاً:

أزمة الخبز في دمشق تضاعف الأسعار وتقلص عدد الأرغفة

يقف أبو علي، أحد سكان دمشق، أمام أحد الأفران منتظرا دوره للحصول على خبز لعائلته المكونة من 14 شخصا، لكن التغيير الأخير في مواصفات ربطة الخبز بتقليص عدد الأرغفة من 10 إلى 8 مع الحفاظ على السعر نفسه، يجعله يشعر بالقلق كغيره من السوريين الذين يعانون من تدهور قدرتهم الشرائية.

ووفقا لتقرير أعده مراسل الجزيرة ميلاد فضل فإن أبا علي يصف معاناته اليومية، ويشير إلى أن عائلته تحتاج يوميا إلى 5 ربطات خبز، وأنه فقد 10 أرغفة يوميا بعد التعديل الجديد.

ويضيف أن تكلفة الخبز واللبن والخيار والطماطم تصل إلى 70 أو 80 ألف ليرة (نحو 5 أو 6 دولارات) دون احتساب وجبة الغداء، متسائلا: من أين لي بكل هذا وأنا مهجر وعاطل عن العمل؟

من جهتها، تكشف وزارة الاقتصاد السورية أن تغيير مواصفات ربطة الخبز جاء نتيجة لرفع أسعار المحروقات في سوريا خلال مايو/أيار الماضي بنسب تراوحت بين 17 و30%.

ويوضح التقرير أن وزارة الطاقة السورية تشكل لجنة دائمة لتسعير المواد البترولية، وتعتمد في تحديد الأسعار على الأسواق العالمية وتكاليف الإنتاج والاستيراد وواقع الاقتصاد المحلي، وخاصة سعر صرف الدولار.

أسباب ارتفاع الأسعار

ويشير خبير اقتصادي -تحدث للتقرير- إلى أن هذه الزيادات جاءت نتيجة تفاعل عدة عوامل جيوسياسية واقتصادية، أبرزها التوترات الإقليمية وارتفاع أسعار النفط العالمية وتكاليف الاستيراد بالعملة الأجنبية، ويوضح أن اعتماد اللجنة على الليرة السورية للتسعير عوضا عن الدولار سيؤدي إلى تقلب أسعار المحروقات باستمرار بسبب تغير أسعار الصرف المستمرة.

ويخلص فضل إلى التأكيد على أن السوريين يأملون من الجهات الرسمية أن تراعي واقعهم المادي حينما تتخذ قراراتها، وأن تخفف عنهم أعباء المعيشة.

ويلفت إلى أن الأزمة المعيشية في سوريا ليست جديدة، لكنها تتفاقم مع استمرار تدهور قيمة الليرة وارتفاع التضخم، مما يهدد حياة الملايين الذين فقدوا وظائفهم ومنازلهم بسبب الحرب، ويجعل توفير لقمة العيش تحديا يوميا متجددا.

إعلان

وكان وزير الطاقة السوري محمد البشير قد اعتذر للمواطنين في 11 يوليو/تموز الجاري عن أزمة الوقود الأخيرة، وعزا الاختناقات على محطات الوقود إلى استبعاد شحنة بنزين غير مطابقة ومضاربات تجارية سبقت قرار خفض الأسعار نهاية الشهر الماضي.

وفي خطوة لاحتواء الأزمة، أعلنت الوزارة ضخ ما يزيد على 25 مليون لتر من المحروقات في المحافظات، مؤكدة عودة حركة التوزيع إلى طبيعتها.

مقالات مشابهة

  • خبير: المحروقات مرشحة للارتفاع في التسعيرة المقبلة
  • أسعار النفط تتراجع إلى ما دون 100 دولار للبرميل رغم التوترات
  • ارتفاع سعر الجنيه الذهب اليوم الجمعة 24-7-2026
  • أسواق الطاقة تحت ضغط التصعيد.. النفط دون 100 دولار والذهب يواصل الهبوط
  • بعد إرتفاع الأسعار... تحذير من موجة غلاء جديدة
  • أزمة الخبز في دمشق تضاعف الأسعار وتقلص عدد الأرغفة
  • مخاوف الحرب والطقس تدفع أسعار المحاصيل الزراعية عالميا لأعلى مستوى منذ 2023
  • سامسونج تكشف النقاب عن هاتف أكبر قابل للطي وترفع الأسعار
  • أسعار القبور في إسطنبول تصدم المواطنين.. حتى الموت أصبح يحتاج إلى ميزانية!
  • روسيا ترفع توقعات معدل تضخم الأسعار إلى 6.2%