أطلقت الهيئة الملكية لمدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة حملة "ذاكرة مكة"، ضمن جهودها المستمرة للعناية بالمواقع التاريخية والإثرائية في العاصمة المقدسة، وإبرازها بوصفها جزءًا أصيلًا من هوية مكة وذاكرتها الممتدة عبر التاريخ.

وتهدف الحملة إلى إعادة تقديم هذه المواقع للزوار والسكان من منظورٍ يعيد قراءة المكان بوصفه شاهدًا على أحداث ومحطات مفصليّة في التاريخ الديني والإنساني، وذلك من خلال محتوى تعريفي مبسّط يبرز قيمة كل موقع، ويضعه في سياقه التاريخي، بما يسهم في تعزيز حضوره ضمن تجربة الزائر وتحويله إلى محطة معرفية حيّة.


وتسعى الحملة إلى تعزيز الوعي بالمواقع التاريخية والإثرائية في مكة المكرمة، من خلال إبراز ارتباطها بالمحطات والتحولات التي شهدتها عبر العصور، وتقديمها بوصفها مواقع تحفظ أثر التاريخ وتسهم في فهم تشكّل أم القرى وخصوصيتها.

وأكدت الهيئة الملكية أن إطلاق "ذاكرة مكة" يأتي امتدادًا لجهودها في تطوير المشهد الحضاري والثقافي لمكة المكرمة، وتعزيز حضور المواقع التاريخية ضمن منظومة التنمية الشاملة، بما يواكب مستهدفات رؤية المملكة 2030، في الحفاظ على التراث الوطني، وإثراء تجربة الزائر، وتقديم مكة المكرمة بوصفها مدينة تجمع العمق التاريخي والتجربة المعاصرة.

وتتولى الهيئة الملكية لمدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة مسؤولية قيادة تطوير العاصمة المقدسة والمشاعر المقدسة، من خلال التخطيط الشامل، والإشراف على المشروعات الكبرى، والارتقاء بالبنية التحتية والخدمات، بما يضمن تحسين تجربة ضيوف الرحمن والزوار، وتحقيق توازن يحفظ خصوصية مكة المكرمة الشرعية والدينية، ويصون مكانتها بوصفها قبلة المسلمين وموضع أعظم شعائرهم.

قد يعجبك أيضاًNo stories found.

المصدر

المصدر: صحيفة عاجل

كلمات دلالية: مکة المکرمة

إقرأ أيضاً:

انتهاكات غير مقبولة.. مصر و7 دول يدينون التصعيد الإسائيلي في المسجد الأقصى

يدين وزراء خارجية جمهورية مصر العربية والمملكة الأردنية الهاشمية ودولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية إندونيسيا وجمهورية باكستان الإسلامية والجمهورية التركية والمملكة العربية السعودية ودولة قطر، بأشدّ العبارات التصعيد الإسرائيلي في المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف،

 خاصّة استمرار الاقتحامات الحاشدة للمستوطنين بقيادة وزراء إسرائيليين متطرفين للمسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، تحت حماية قوات الشرطة الإسرائيلية، ورفع العلم الإسرائيلي داخل ساحاته، ونصب الشرطة الإسرائيلية خيمتين، وبقية الأعمال الاستفزازية الأخرى.

 ويؤكّدون أنّ هذه الأعمال التصعيدية وغير المقبولة تشكّل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، والوضع القائم التاريخي والقانوني في الأماكن المقدسة في القدس الشرقية المحتلة.

الأزهر يدين تكرار اقتحام مسؤولي الكيان المحتل للمسجد الأقصى المباركالبرلمان العربي يدين اقتحام بن غفير وآلاف المستعمرين للمسجد الأقصىقاضي قضاة فلسطين: تصاعد الانتهاكات الإسرائيلية للمسجد الأقصى يدفع المنطقة نحو مزيد من التوتر والانفجاربن جفير يقتحم المسجد الأقصى وسط حماية قوات الاحتلال| تفاصيل


كما يستنكر الوزراء ويدينون بأشدّ العبارات الأعمال غير القانونية والمتطرفة المتمثّلة في التحريض والدعوات لحشد الاقتحامات، وأعمال العنف التي يرتكبها الوزراء والجماعات الإسرائيلية المتطرفة. 

ويحذّر الوزراء من أنّ هذه الأعمال الاستفزازية تغذّي الكراهية والتطرف، وتعرقل الجهود الرامية إلى تحقيق سلام عادل ودائم على أساس حل الدولتين.
 

إنّ القيود المفروضة على الوصول إلى البلدة القديمة في القدس وأماكن العبادة فيها، إلى جانب القيود التمييزية والتعسفية على الوصول إلى سائر أماكن العبادة في البلدة القديمة، تشكّل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، بما في ذلك القانون الدولي الإنساني، والمحاولات غير القانونية لتغيير الوضع القائم التاريخي والقانوني.
 

وأكّد الوزراء أنّ لا سيادة لإسرائيل على القدس المحتلة أو أماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية.


كما يدين وزراء الخارجية استمرار الانتهاكات والإجراءات المُمنهَجة التي تنفّذها إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، والهادفة إلى تغيير الطابع التاريخي والقانوني والديموغرافي لمدينة القدس الشرقية المحتلة، والنيل من حرمة ومكانة أماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية. 

ويعيدون تأكيد رفضهم القاطع لأيّة محاولات لتغيير الوضع القائم التاريخي والقانوني في القدس وأماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية، ويشدّدون على ضرورة الحفاظ عليه، مع التأكيد على الدور الخاص للوصاية الهاشمية التاريخية في هذا الشأن. 

ويجدد الوزراء التأكيد على أنّ كامل مساحة المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، البالغة ١٤٤ دونمًا، هي مكان عبادة خالص للمسلمين، وأنّ إدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية هي الجهة القانونية صاحبة الاختصاص الحصري بإدارة كافة شؤون المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، وتنظيم الدخول إليه.


ودعا الوزراء إسرائيل بصفتها القوة القائمة بالاحتلال إلى الرفع الفوري للقيود المفروضة على الوصول إلى البلدة القديمة في القدس، والامتناع عن عرقلة وصول المصلين المسلمين إلى المسجد الأقصى المبارك.
 

كما دعوا المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم يُلزم إسرائيل بوقف انتهاكاتها المستمرة وممارساتها غير القانونية بحق الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية في القدس، وانتهاكاتها لحرمة هذه الأماكن المقدسة.

طباعة شارك وزراء خارجية مصر المملكة الأردنية الإمارات إندونيسيا باكستان الحرم القدسي الشريف المسجد الاقصى

مقالات مشابهة

  • الإمارات: لا سيادة لإسرائيل على القدس المحتلة أو أماكنها المقدسة
  • انتهاكات غير مقبولة.. مصر و7 دول يدينون التصعيد الإسائيلي في المسجد الأقصى
  • خارج حسابات ميلان.. بن ناصر على أعتاب تجربة مختلفة!
  • مصطفى بكري: تجربة عبد الناصر جمعت بين الإنجازات والتحديات ولا يمكن اختزالها في الأخطاء
  • جدة تستثمر الزخم الرياضي لـ”The Comeback” وتقدم لزوارها تجربة تجمع بين الرياضة والترفيه
  • مصطفى بكري: ثورة يوليو أعادت الكرامة للمصريين.. وعبد الناصر سيظل حاضرا في ذاكرة الأجيال
  • بعد تجربة مخيبة.. تشيلسي يعير غارناتشو إلى أستون فيلا
  • أرض وهوية: ذاكرة فلسطين والفن والطفولة
  • حرائق كل 5 دقائق.. تفاصيل موجات الحر التاريخية فى تونس والجزائر
  • بتوجيهات محافظ بيروت.. حملة لتنظيم المرافق العامة في منطقة حي اللجا في المصيطبة