فيديو- الثلوج تغمر تالين قبيل رأس السنة وسط تحذيرات من صعوبة التنقل
تاريخ النشر: 31st, December 2025 GMT
حولت العواصف الثلجية القوية تالين إلى مشهد شتوي كثيف البياض قبيل رأس السنة، مع رياح عاتية وتحذيرات رسمية من صعوبة التنقل.
غطت الثلوج الكثيفة عاصمة إستونيا تالين قبيل حلول رأس السنة، مع اجتياح عواصف ثلجية قوية مناطق واسعة من إقليم بحر البلطيق.
وأفادت السلطات، الثلاثاء، بتساقط الثلوج في عدة أنحاء من البلاد، في وقت شهدت بعض المناطق ظروف عاصفة ثلجية شديدة.
وتوقع خبراء الأرصاد الجوية استمرار تساقط الثلوج حتى ساعات المساء وخلال الليل، ما يزيد من صعوبة الظروف الجوية في مختلف المناطق.
Related ازدحام مروري بطول 85 كيلومترا.. الثلوج تقطع الطريق العابر لسيبيرياإيطاليا تغرق في البياض.. كميات قياسية من الثلوج تغطي منتجع "براتو نيفوزو" للتزلّج عشية الأعيادالثلوج الكثيفة تغلق المدارس في 14 ولاية تركية والأطفال يستمتعون بالعطلةودعت إدارة النقل الإستونية السائقين إلى توخي الحذر الشديد، محذرة من أن أوضاع الطرق لا تزال صعبة نتيجة تراكم الثلوج والرياح القوية.
ورغم قسوة الطقس، رحب بعض السياح بالأجواء الشتوية. وقال ييرون لاندمان، وهو سائح من هولندا، إن "الطقس جميل، وهذا ما يمكن توقعه في ليلة رأس السنة"، فيما رأت جانيت فيليبس، الزائرة من إنكلترا، أن المشهد "جميل وأبيض، وهو أفضل من المطر".
انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا إسرائيل دونالد ترامب إيران تركيا الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا إسرائيل دونالد ترامب إيران تركيا إستونيا تالين الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا إسرائيل دونالد ترامب إيران تركيا بنيامين نتنياهو تغير المناخ فلسطين دراسة فولوديمير زيلينسكي توتر عسكري رأس السنة
إقرأ أيضاً:
مفتي الجمهورية: أضحية النبي عن أمته لا تسقط السنة عن القادرين
أجاب الدكتور نظير عياد، مفتي الجمهورية، عن سؤال ورد إليه عبر الموقع الرسمي لدار الإفتاء المصرية، يستفسر فيه السائل عن حكم الاكتفاء بأضحية النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن الأمة، بعدما قرر السائل الاستغناء عن الأضحية هذا العام بناءً على ما أثير في بعض القنوات الفضائية بأن تضحية النبي تكفي عن جميع المسلمين.
وأوضح مفتي الجمهورية أن الحديث الوارد بشأن تضحية النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن أمته محمولٌ في تفسيره الفقهي على التشريك في الثواب والبركة، أو أنه موجّه في حق من لم يستطع الأضحية من المسلمين ولم يُضَحِّ ولم يضحِّ عنه غيره، مؤكداً أن هذا الأمر لا يستلزم أبداً إسقاط طلب الأضحية عن القادرين، بل تظل سنة نبوية مؤكدة جرى عليها العمل المتصل، وعززتها السنة القولية والعملية في حق كل مسلم تحققت فيه الشروط الشرعية ومظاهر الاستطاعة.
فضل الأضحية من الكتاب والسنة
وأضاف الدكتور نظير عياد أن دلائل الكتاب والسنة النبوية المطهرة تواردت وتضافرت على بيان فضل الأضحية العظيم، وطلب فعلها وتكرارها في كل عام على من لديه ملاءة مالية وسعة من الرزق، مشيراً إلى أنها تعد من أحب الطاعات والقرابات إلى الله سبحانه وتعالى في يوم النحر وعيد الأضحى المبارك، وأن دمها يقبل عند الله عز وجل قبل أن يسقط على الأرض، مع حصول المضحي على حسنة وثواب جزيل بكل شعرة من شعرات أضحيته، فضلاً عن أنها تأتي يوم القيامة على صفتها الهيئة التي ذبحت عليها كشاهد للمسلم.
واستشهد مفتي الجمهورية بما روي عن أم المؤمنين السيدة عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «مَا تُقُرِّبَ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى يَوْمَ النَّحْرِ بِشَيْءٍ هُوَ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى مِنْ إِهْرَاقِ الدَّمِ، وَأَنَّهَا لَتَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِقُرُونِهَا وَأَشْعَارِهَا وَأَظْلَافِهَا، وَأَنَّ الدَّمَ لَيَقَعُ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى بِمَكَانٍ قَبْلَ أَنْ يَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ فَيَطِيبُوا بِهَا نَفْسًا» وهو الحديث الذي أخرجه الأئمة الترمذي وابن ماجه والحاكم واللفظ له، ليعيد التأكيد على ضرورة تمسك المسلمين بالقربات المشروعة وعدم الالتفات للفتاوى الشاذة التي تزهدهم في السنن المؤكدة.