برلماني يتقدم باقتراح برغبة لسرعة إنهاء أزمة قصر ثقافة طنطا
تاريخ النشر: 31st, December 2025 GMT
تقدم المهندس حازم الجندي، عضو مجلس الشيوخ، باقتراح برغبة موجه إلى رئيس مجلس الوزراء، ووزيري الثقافة والتنمية المحلية، بشأن سرعة إنهاء أزمة قصر ثقافة طنطا بمحافظة الغربية وتوفير مقر بديل دائم يليق بمكانته التاريخية كمنارة ثقافية.
توجيهات بحل أزمات الغربيةوقال عضو مجلس الشيوخ إن الدولة تولى اهتماماً كبيراً ببناء الإنسان المصري، ويعد ملف الثقافة ركيزة أساسية في استراتيجية بناء الإنسان، حيث تضع الدولة قضايا الثقافة على رأس الأولويات نظرا لدورها الهام في التنوير والتثقيف والتوعية والحفاظ على الهوية المصرية وترسيخها.
وأضاف أن قصور الثقافة عانت سنوات طويلة من الإهمال والفوضي، ما تسبَّب فى تحوُّلها فى مناطق عدة لأماكن مهجورة، إلا أنه فى عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي بدأت الدولة تهتم بتطوير وإعادة هيكلة قصور الثقافة، ورغم توجيهات القيادة السياسية بدعم وتطوير قصور الثقافة على مستوى الجمهورية لإحياء دورها في نشر الوعى وبناء الإنسان، ورغم الجهود المقدرة التي تبذلها الوزارة لتفعيل خطة التطوير لقصور الثقافة إلا أن أداء بعض المسئولين المعنيين ليس على المستوى المأمول، فهناك قصور تاريخية أخرجت مواهب ومبدعين ومثقفين ولكن لا تجد مقرا يأوي أنشطتها ويحتوى شبابنا ويتبنى إبداعاتهم، ومن بينها قصر ثقافة طنطا بمحافظة الغربية، عاصمة الدلتا.
وأضاف الجندي أن قصر ثقافة طنطا قدم خلال سنوات طويلة دوراً هاماً فى التنوير والتثقيف وغرس الولاء والانتماء للوطن والحفاظ على الهوية، وخرج آلاف المبدعين منها الذي أثروا الحياة الأدبية والفنية والثقافية، ورغم كل ذلك إلا أن قصر ثقافة طنطا يتم تجاهله وإهماله، حيث إن القصر يواجه أزمة كبيرة خلال السنوات الأخيرة وهى عدم وجود مقر له، فضلاً عن أن النشاط به كان مهدداً بالتوقف لأجل غير مسمي بسبب النزاع القضائي مع صاحب الشقة التي تستأجرها مديرية الثقافة لإقامة أنشطة قصر الثقافة بها، وبعد صدور حكم قضائى لصالح صاحب الشقة أصبح قصر ثقافة طنطا لا وجود له بعدما تم إخلاء إحدى الشقق المؤجرة للقصر وتسليمها للمالك، تنفيذاً للحكم، وقال إن كل ذلك حدث دون أى تحرك من المسئولين لتوفير مقر بديل دائم يليق بمكانة قصر ثقافة طنطا، حيث إن الأزمة كما هى ومئات الآلاف من المواطنين خاصة الشباب والنشء مهددون بالحرمان من أى أنشطة ثقافية، ولم يتحرك أحد للحل رغم النداءات والمناشدات المتكررة والشكاوى المقدمة من الأدباء والمثقفين ورواد القصر والمواطنين والإعلاميين والنواب للجهات المسئولة.
رفع كفاءة الخدمات
وأشار النائب حازم الجندي في الاقتراح برغبة، إلى أنه خلال الآونة الأخيرة تداولت أنباء عن إغلاق قصر ثقافة طنطا ونقل تبعية أنشطته لمواقع أخرى ونقل الموظفين، وهو ما أثار استياء المثقفين ورواد القصر الذين اعتبروا القصر واجهة ثقافية أساسية لعاصمة المحافظة، وجاءت الردود الرسمية استفزازية للمواطنين والمثقفين، حيث رد مدير فرع ثقافة الغربية، حول الجدل المثار عن مصير قصر ثقافة طنطا، وقال إن المقر الحالي للقصر بشارع المتحف أصبح غير صالح لممارسة الأنشطة الثقافية وسيتم تسليمه لمحافظة الغربية تمهيدًا لهدمه واستغلاله في مشروعات أخرى، وأنه لا توجد أي نية لإغلاق القصر أو إلغاء أنشطته، وأن جميع الأنشطة الثقافية سيتم نقلها بالكامل إلى المركز الثقافي بطنطا، دون أي مساس بمضمونها أو جدولها.
وتابع عضو مجلس الشيوخ قائلاً: "بما أن المحافظة قادرة على هدم مقر القصر لإقامة مشروعات أخرى فمن باب أولى هدمه وإقامة مبنى متكامل يكون مقرا دائماً لقصر ثقافة طنطا بدلا من مقر مؤقت لا يليق بتاريخ وقيمة صرح ثقافي كبير"، لافتاً إلى أنه رغم تأكيد الرئيس عبد الفتاح السيسي على ضرورة الاهتمام بقصور الثقافة إيماناً منه بدور الثقافة في حماية الشباب من براثن الفكر المتطرف والأفكار الهدامة، يستمر مسؤولو الثقافة في تجاهل حل الأزمة بشكل نهائي ويقدمون مسكنات، وعلى الحكومة أن تعمل على حل إشكاليات قصور الثقافة المهجورة وإحياء دورها فى التثقيف والتنوير ومواجهة التطرف، ولذلك يجب العمل على بسرعة توفير مكان بديل ملائم لقصر ثقافة طنطا.
تحرك تنفيذي
وأشار إلى أن هناك حلولاً مطروحة، ويتمثل الحل الأول في إعادة إحياء مشروع هدم مقر قاعة المعارض المملوكة للثقافة ومقر المجلس المحلي المجاور للقصر وإعادة تشييد وبناء المبني ليتسع إلى عدة أدوار بدلا من دور واحد بالشراكة بين محافظة الغربية ووزارة الثقافة ممثلة في الهيئة العامة لقصور الثقافة، ليشمل المبنى مقراً للمجلس المحلي ومجمع خدمات حكومي وثقافي كبير، حتى يتسنى لقصر الثقافة القيام بدوره التنويري والتوعوي والإبداعي، وأوضح أن الحل الثاني هو استغلال قصر الأميرة فريال الأثري بطنطا، الذي أصبح في حالة يرثى لها ومهجور ويحيطه الإهمال والقمامة من كل جانب، وهو القصر الذي يعود تاريخ إنشائه إلى أوائل القرن الماضي ويتكون من أربعة طوابق، والدولة نجحت فى وضع يدها على القصر المقام على مساحة نحو 1160 متر، بينما تبلغ مساحة المبانى 455 متر، ونظراً لأهمية هذا القصر التاريخي وتعرضه لحالة الإهمال الجسيم فقد اقترح عدد كبير من المثقفين والأدباء والأثريين، أن تقوم وزارة الثقافة ممثلة في الهيئة العامة لقصور الثقافة بشرائه وتحويله إلى قصر ثقافة كبير أسوة بقصر ثقافة المحلة الكبرى الأثري.
وقال النائب حازم الجندي إن الأمر يتطلب تدخلا عاجلاً وحاسما من وزير الثقافة الدكتور أحمد فؤاد هنو، لإلغاء أي قرارات لإغلاق أو تقليص نشاط قصر ثقافة طنطا، أو نقله لمقر مؤقت لا يليق، وتابع: هناك ضرورة لتدخل وزارة الثقافة لوضع خطة عاجلة لتأمين المقر الأساسي للقصر أو تخصيص مقر بديل لائق، تمارس فيه جميع الأنشطة دون تقليص، ويجب إعلان موقف واضح من وزارة الثقافة والهيئة العامة لقصور الثقافة ومحافظة الغربية، فالمطلب الأساسي لمئات الآلاف من رواد القصر هو تخصيص مقر دائم ومناسب يليق بتاريخ قصر ثقافة طنطا.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: اخبار محافظة الغربية رفع كفاءة الخدمات تحسين مستوى الخدمات حل مشكلات المواطنين قصر ثقافة طنطا قصر ثقافة طنطا لقصور الثقافة قصور الثقافة
إقرأ أيضاً:
عروض كورال الأطفال وتوشكى التلقائية في ختام احتفالات عيد الأضحى بأسوان.. صور
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
اختتمت الهيئة العامة لقصور الثقافة، برئاسة الفنان هشام عطوة، فعالياتها الفنية والثقافية بمحافظة أسوان احتفالا بعيد الأضحى المبارك، والتي أقيمت ضمن برنامج وزارة الثقافة، وسط إقبال كبير من المواطنين وزوار حديقة فريال.
احتفالات عيد الاضحىوشهد ثالث أيام العيد تقديم عرض فني لفرقة كورال قصر ثقافة أسوان بقيادة المايسترو محمد خالد ورشا علي، حيث قدمت الفرقة باقة من الأغاني الطربية والوطنية التي تفاعل معها الجمهور، من بينها: "الهوا هوايا"، "أمانة يا ليل طول"، "نسم علينا الهوا"، "أما براوة"، "القلب يعشق كل جميل"، و"على رمش عيونها".
وتضمنت الفعاليات كذلك ورشة فنية للأطفال للرسم والتلوين مع الفنانة أميرة بهاء، أتاحت للمشاركين التعبير عن مواهبهم وإبداعاتهم الفنية في أجواء احتفالية مبهجة، تزامنت مع احتفالات العيد.
وفي قصر ثقافة توشكى، قدمت فرقة توشكى للفنون التلقائية بقيادة محمد شريف عرضا فنيا مستوحى من البيئة النوبية، تضمن مجموعة من الفقرات الفنية والاستعراضات التراثية، منها: "الصياد"، "واه نوبه"، "الأراجيد"، "الغزل النوبي"، و"ليلة الحناء"، إلى جانب عدد من الرقصات النوبية التي عكست ثراء وتنوع الموروث الشعبي للمنطقة.
كما تألقت فرقة أطفال أبوسمبل للفنون الشعبية بقيادة حسن عطا الله من خلال مجموعة متنوعة من الاستعراضات التراثية، شملت: "شيكولاتة"، "نوبا سلام"، "نبري أشر الحلوة"، "واه نور يا رب"، و"بليه"، بالإضافة إلى عروض "الزفة النوبية بالدفوف"، و"العمل"، و"الصياد"، و"المراكبي"، وسط تفاعل من الحضور.
ونفذت الفعاليات ضمن أنشطة فرع ثقافة أسوان التابع لإقليم جنوب الصعيد الثقافي، في إطار حرص الهيئة العامة لقصور الثقافة على نشر الفنون الشعبية وصون التراث الثقافي، وإتاحة الأنشطة الفنية والثقافية للجمهور خلال احتفالات عيد الأضحى المبارك.