200 ألف جنيه تعويض وعقد عمل جديد لعامل أصيب أثناء تأدية واجبه
تاريخ النشر: 31st, December 2025 GMT
استجابت وزارة العمل لاستغاثة أحد العاملين بإحدى الشركات، والذي تم إنهاء خدمته عقب تعرضه لإصابة أثناء العمل، ما حال دون التحاقه بفرصة عمل أخرى.
وعلى الفور، وجّه وزير العمل محمد جبران بسرعة التواصل مع العامل المذكور وإدارة الشركة المعنية، وبذل الجهود اللازمة لتسوية النزاع وديًا. وفي هذا الإطار، تم توجيه الدعوة لكلٍ من العامل وممثلي إدارة الشركة للحضور إلى مقر وزارة العمل.
وأسفرت الجهود المبذولة عن التوصل إلى اتفاق ودي بين الطرفين، تضمن صرف تعويض مالي للعامل قدره 200 ألف جنيه، مقابل مدة خدمته السابقة بالشركة، إلى جانب إبرام عقد عمل جديد لمدة ثلاث سنوات في وظيفة تتناسب مع حالته الصحية بعد الإصابة، وبما يضمن له الاستقرار الوظيفي.
كما تضمن الاتفاق تنازل العامل عن الدعاوى القضائية والشكاوى التي سبق تقديمها ضد الشركة، في إطار تسوية شاملة ترضي جميع الأطراف وتحفظ الحقوق.
وقد تقدّم كل من العامل وإدارة الشركة بخالص الشكر والتقدير لمعالي وزير العمل، مثمنين اهتمامه وحرصه على التدخل السريع وتسوية النزاع وديًا، بما يعكس دور الوزارة في دعم العمال، وتعزيز الاستقرار داخل بيئة العمل، وترسيخ ثقافة الحوار والتفاهم بين أطراف الإنتاج.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزارة العمل وزير العمل تعويضات العمال
إقرأ أيضاً:
خفر السواحل تُسقط طائرة تجسس حوثية في سماء الحديدة
أعلنت قوات خفر السواحل في قطاع البحر الأحمر، الخميس، إسقاط طائرة مسيّرة تجسسية تابعة لميليشيا الحوثي أثناء تحليقها في أجواء مديرية الخوخة، جنوبي محافظة الحديدة، في إطار الجهود الأمنية والعسكرية الرامية إلى حماية الساحل الغربي وإحباط محاولات الرصد والاستطلاع الحوثية.
وقالت مصادر ميدانية إن الطائرة المسيّرة أُسقطت في منطقة أبو زهر بمديرية الخوخة، أثناء تنفيذها مهمة استطلاعية لرصد التحركات الميدانية للقوات المنتشرة في المنطقة، مؤكدة أنه لم تُسجل أي خسائر بشرية جراء العملية.
وأضافت المصادر أن عملية الإسقاط تأتي ضمن الإجراءات الأمنية التي تنفذها القوات لتأمين الساحل الغربي ومنع الميليشيا من استخدام الطائرات المسيّرة في جمع المعلومات الاستخباراتية أو دعم عملياتها العسكرية.
وأكدت المصادر أن قوات خفر السواحل وبقية التشكيلات العسكرية العاملة في الساحل الغربي تواصل رفع مستوى الجاهزية وتعزيز التنسيق بين مختلف الوحدات العسكرية، بما يضمن سرعة التعامل مع أي تهديدات محتملة، والحفاظ على أمن المناطق المحررة وخطوط الملاحة القريبة من الساحل الغربي.