السفارات المصرية بـ18 دولة تفتح أبوابها لاستقبال الناخبين في انتخابات مجلس النواب
تاريخ النشر: 31st, December 2025 GMT
فتحت السفارات والقنصليات المصرية في 18 دولة أبوابها، صباح اليوم، لاستقبال المواطنين المصريين المقيمين بالخارج للإدلاء بأصواتهم في جولة الإعادة لانتخابات مجلس النواب، وذلك تنفيذًا لقرارات الهيئة الوطنية للانتخابات.
وشملت الدول التي بدأ بها التصويت كلًّا من: السعودية، رومانيا، الجزائر، السودان، إسبانيا، فرنسا، إيطاليا، ألمانيا، النمسا، سويسرا، الدنمارك، هولندا، بلجيكا، مالطا، التشيك، سلوفاكيا، بولندا، والمجر، حيث تُجرى عملية التصويت داخل مقار السفارات والقنصليات المصرية المخصصة لذلك.
وتُجرى جولة الإعادة لانتخابات مجلس النواب، على المقاعد الفردية فقط، في الدوائر الملغاة من المرحلة الأولى بحكم المحكمة الإدارية العليا، وعددها 27 دائرة في 10 محافظات، يومي الأربعاء والخميس الموافقين 31 ديسمبر 2025، و1 يناير 2026 في الخارج، ويومي السبت والأحد الموافقين 3 و4 يناير في الداخل، على أن تعلن نتيجة جولة الإعادة يوم 10 يناير 2026، حيث تجرى الانتخابات على 49 مقعدًا، بين 98 مترشحًا.
وتشمل جولة الإعادة بالخارج 27 دائرة في 10 محافظات ضمن المرحلة الأولى، وهى محافظات (الجيزة، المنيا، البحيرة، أسيوط، الوادي الجديد، والأقصر وأسوان وسوهاج والإسكندرية والفيوم)، وتجرى في 139 مقرا انتخابيا داخل 117 دولة.
وتتضمن ضوابط التصويت للمصريين في الخارج وفقا لقرار الهيئة الوطنية للانتخابات أن يكون التصويت عن طريق الاقتراع السرى العام المباشر، وعلى كل ناخب أن يباشر بنفسه هذا الحق، ولا يقبل في إثبات شخصية الناخب سوى بطاقة الرقم القومي أو جواز السفر الساري المتضمن الرقم القومي، ويكون الإدلاء بالصوت بمقر القنصلية، أو البعثة الدبلوماسية، أو أي من المقار التي يصدر بتحديدها قرار من الهيئة الوطنية للانتخابات بناء على ترشيح وزارة الخارجية.
وتشكل اللجان المشرفة على أعمال الاقتراع والفرز والحصر العددي للأصوات، من عدد كاف من أعضاء السلك الدبلوماسي والقنصلي، ويعاونهم أمين أصلي أو أكثر من العاملين بوزارة الخارجية، الذي يصدر بهم قرار من الهيئة الوطنية للانتخابات، وإذا وجد ناخبون في جمعية الانتخاب - عند انتهاء الميعاد - لم يدلوا بأصواتهم يحرر رئيس اللجنة كشفا بأسمائهم، وتستمر عملية الانتخاب حتى الانتهاء من إبداء آرائهم.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: جواز السفر بطاقة الرقم القومي الهيئة الوطنية للانتخابات السفارات المصرية المصريين المقيمين بالخارج المقيمين بالخارج
إقرأ أيضاً:
فكوا الحصار..ليفتحوا المضيق
الدكتور / الخضر محمد الجعري
مايشهده التفاوض حاليا هو انسداد في الأفق بسبب تبادل شروط الطرفين الإيراني والأمريكي وتمترس كل طرف وتمسكه بها حتى أوصلت التفاوض إلى هذا الانسداد ..
إن السبيل لعودة التفاوض وتجاوز هذه المعضلات يتم عبر مبدأ واحد ليفتح أفقا سياسيا جديدا للتفاوض ومقدمة لإثبات حسن النية …هذا السبيل يكمن في(( فك الحصار الأمريكي عن موانيء إيران مقابل فتح أيران لمضيق هرمز ))لمرور ناقلات النفط وسفن التجارة التي أثرت ليس على أوضاع الأسر بل وعلى الشركات و اقتصاديات الدول..
إن إتخاذ هذه الخطوة المتبادلة من قبل الطرفين لا تفتح أفقا سياسيا جديدا ومسارا للتفاوض بل تعتبر خطوة مهمة للاقتصاد والأمن العالمي ..
إن لم يتم احداث معجزة جديدة من قبل الوسطاء وفي المقدمة باكستان التي تقود بصبر الوساطة وتبذل جهودا جبارة..فإن حرب مدمره تصبح هي البديل وهو الإتجاه الذي يدفع به الكيان الصهيوني ..كما يفعل في كل مره كلما اقترب التفاوض من وضع الخطوات الأولى نحو الحل ..
ورغم ما ألحقه العدوان الأمريكي الصهيوني من دمار فإن إيران واجهت هذا العدوان بصبر المؤمنين..وبثبات قل نظيره..
ولن تتنازل إيران عن حقوقها بعد أن دفعت إثمان باهظة خلال حربين ..وهي تستعد بكل ثبات لصد أي عدوان جديد..وحرب ربما قد يعيد تموضع أمريكا من القوة الأولى في العالم إلى دولة كبرى فقط تملك عضوية دائمه في مجلس الأمن وربما تصبح إيران دولة كبرى قد تستحق عضوية مقعد دائم في مجلس الأمن كممثل لدول العالم الثالث بعد أن أثبتت وجسدت مثلا في دفاع الشعوب عن حقها وتمسكها بسيادتها وامتلاكها ناصية أستقلالية قرارها..
نعول على صحوة الشعوب ونزاهة الدول لمنع تجار الحروب من الدفع بالعالم نحو كوارث انسانية جديدة سيدفع العالم كله ثمن أوجاعها.