امغيب: ما حدث تصرف غير مسؤول من “مجرمين” لا يمثلون دولة تشاد الجارة والصديقة
تاريخ النشر: 31st, December 2025 GMT
امغيب: نتابع مقاطع لمحتجزين من الكفرة في تشاد والقيادة العامة لن تقف مكتوفة الأيدي
ليبيا – علّق عضو مجلس النواب سعيد امغيب على انتشار مقاطع فيديو لمواطنين من مدينة الكفرة محتجزين في تشاد، وذلك في تصريحات خاصة لتلفزيون “فواصل”.
إدانة للمعاملة السيئة وتفهم للاحتجاج الشعبي
وقال امغيب: “شاهدت كما شاهدتم جميعا الفيديوهات التي توثق المعاملة السيئة التي تعرض لها أبناؤنا السائقون في دولة تشاد، وأقدر تماما حجم الامتعاض والاحتجاج الشعبي على هذه التصرفات غير المقبولة”.
التأكيد على أنهم مواطنون يعيلون أسرهم
وأضاف: “بغض النظر عن كيفية وصول هؤلاء الشباب إلى هناك، يجب فهم أولا وأخيرا أنهم ليبيون، وأنهم يعيلون أسرهم ويكافحون من أجل لقمة العيش”.
إجراءات لمعالجة الملف وضمان الكرامة والسلامة
وأكد امغيب أن القيادة العامة لن تقف مكتوفة الأيدي تجاه هذا العمل، واعتبر أن التصرف غير المسؤول صدر عن “بعض المجرمين” الذين قال إنهم لا يمثلون دولة تشاد الجارة والصديقة.
وأشار إلى أنه سيتم اتخاذ الإجراءات اللازمة لمعالجة هذا الملف بالكامل بما يضمن كرامة المواطن الليبي وسلامته داخل وخارج الوطن.
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
مسؤول إيراني رفيع يهدد بريطانيا.. ستخسرون جزيرة دييغو غارسيا
هدد رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، إبراهيم عزيزي، بريطانيا الخميس، بفقدان السيطرة على جزيرة دييغو غارسيا الاستراتيجية في المحيط الهندي، قائلا إن "عصر سايكس بيكو انتهى منذ فترة طويلة".
وقال عزيزي، في منشور عبر حسابه على منصة "إكس" إن "اليوم ليس ببعيد عندما ستفقدون دييغو غارسيا، كما فقدتم مستعمراتكم الأخرى".
وأضاف المسؤول الإيراني أن بريطانيا "سيكون من الحكمة لها أن تفكر في هشاشة حدودها الخاصة"، وأن تدرك أن "قدرات إيران تمتد إلى ما هو أبعد من الخيارات العسكرية".
وجاء تهديد عزيزي في وقت تتصاعد فيه حدة الحرب بالمنطقة، كما تعد دييغو غارسيا واحدة من أهم النقاط العسكرية الغربية في منطقة المحيط الهندي.
وتقع جزيرة دييغو غارسيا في وسط المحيط الهندي، وهي أكبر جزر أرخبيل تشاغوس، وتضم قاعدة عسكرية مشتركة بين بريطانيا والولايات المتحدة تعد من أهم المنشآت الاستراتيجية الغربية في المنطقة.
وتوفر القاعدة موقعا لوجستيا متقدما للعمليات العسكرية الأمريكية والبريطانية الممتدة من الشرق الأوسط إلى آسيا، كما تستخدم لاستضافة طائرات بعيدة المدى ودعم عمليات بحرية وغواصات، نظرا لموقعها البعيد عن مناطق التوتر المباشر.
لكن الوضع القانوني للجزيرة شهد تحولا كبيرا خلال العام الماضي، بعدما وقعت بريطانيا وموريشيوس في أيار/مايو 2025 معاهدة وافقت لندن بموجبها على نقل السيادة على أرخبيل تشاغوس إلى موريشيوس، مع احتفاظ بريطانيا والولايات المتحدة بحق إدارة وتشغيل القاعدة العسكرية في دييغو غارسيا لمدة 99 عاما قابلة للتمديد.
وبذلك أصبحت الجزيرة من الناحية القانونية ضمن سيادة موريشيوس، بينما بقي الوجود العسكري الغربي قائما بموجب الاتفاقية.
وأصبحت القاعدة جزءا من حسابات المواجهة بين طهران وواشنطن خلال الحرب التي شهدتها المنطقة في آذار/ مارس الماضي. وخلال تلك المواجهة، أطلقت إيران صاروخين باتجاه القاعدة العسكرية في دييغو غارسيا، في أول استخدام عملياتي معلن لصواريخ إيرانية متوسطة المدى ضد هذا الموقع، إلا أن الصواريخ لم تصب أهدافها.
The era of Sykes–Picot is long over.
The day is not far when you will lose Diego Garcia, like your other colonies.
The UK would be wise to reflect on the fragility of its own borders and to recognize that Iran’s capabilities extend far beyond military options.