إجماع في وول ستريت.. الأسهم الأميركية تواصل الصعود في 2026
تاريخ النشر: 31st, December 2025 GMT
في وقت تتراكم فيه المخاطر الجيوسياسية وتتزايد التحذيرات من فقاعة محتملة في بعض قطاعات السوق، يبدو أن وول ستريت اختارت تجاهل القلق الجماعي.
فحسب مسح أجرته وكالة بلومبيرغ، يتوقع جميع الإستراتيجيين في شركات الوساطة الأميركية -وعددهم 21- أن تواصل الأسهم الأميركية صعودها خلال عام 2026، في إجماع يُعدّ نادرا بعد 3 سنوات متتالية من المكاسب القوية.
وتشير بيانات بلومبيرغ إلى أن متوسط التوقعات لنهاية عام 2026 يفترض ارتفاع مؤشر "ستاندرد آند بورز 500" بنحو 9% إضافية، دون أن يتوقع أي من المحللين تراجعا سنويا، وهو ما يضع السوق على مسار أطول موجة صعود منذ ما قبل الأزمة المالية العالمية.
تفاؤل رغم المخاطرورغم هذا التفاؤل، لا تغيب التحذيرات، إذ تشير بلومبيرغ إلى أن المخاوف المحيطة بطفرة الذكاء الاصطناعي، ومسار أسعار الفائدة، وسياسات الرئيس الأميركي دونالد ترامب في ولايته الثانية، لا تزال قائمة.
ومع ذلك، فإن التجربة القاسية للمحللين خلال السنوات الثلاث الماضية -حيث أخفقت معظم الرهانات التشاؤمية- دفعتهم إلى إعادة تقييم افتراضاتهم الأساسية.
ويقول إد يارديني، أحد أبرز الإستراتيجيين المخضرمين في وول ستريت، إن السوق "سحقت المتشائمين لدرجة أن الجميع بات متعبا من هذا الخطاب"، مضيفا أنه يتوقع أن ينهي المؤشر عام 2026 عند مستوى 7700 نقطة، أي بارتفاع يقارب 11%، لكنه يقر في الوقت نفسه بأن غياب الأصوات المعارضة بات "مقلقا بحد ذاته".
أساسيات داعمة للاتجاه الصاعدوترى بلومبيرغ أن هذا الإجماع يستند إلى مجموعة من العوامل الداعمة، في مقدمتها الأداء القوي للاقتصاد الأميركي، الذي سجل في الربع الثالث من العام أعلى وتيرة نمو له منذ عامين، إضافة إلى توقعات بتحقيق الشركات الأميركية نموا مزدوج الرقم في الأرباح.
إعلانويقول مانيش كابرا، رئيس إستراتيجية الأسهم الأميركية في "سوسيتيه جنرال"، إن "آفاق الأرباح قوية ولم تعد محصورة بقطاع التكنولوجيا"، مشيرا إلى أن خفض أسعار الفائدة من جانب الاحتياطي الفدرالي، إلى جانب حزمة التخفيضات الضريبية التي أقرها ترامب، عززت البيئة الاقتصادية الكلية.
ويضيف مانيش كابرا أن "الإطار العام للاقتصاد متين ببساطة".
ووفقا لتحليل بلومبيرغ، فإن تحقق هذه التوقعات سيضع السوق الأميركية أمام أطول سلسلة مكاسب سنوية منذ الفترة التي سبقت الأزمة المالية العالمية، كما سيجعل من عام 2026 أول عام يشهد 4 سنوات متتالية من العوائد المزدوجة منذ فقاعة الإنترنت في تسعينيات القرن الماضي.
وبرغم أن التاريخ يحذر من الإفراط في الثقة، فيبدو أن إستراتيجيي وول ستريت استخلصوا درسا واحدا على الأقل من السنوات الأخيرة، ألا وهو عدم الاستهانة بقدرة السوق الأميركية على تحدي التوقعات، حتى في أكثر البيئات تعقيدا واضطرابا.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات وول ستریت عام 2026
إقرأ أيضاً:
أورا 5 GT وsport تواصل خطف الأنظار عالميًا .. فكم يبلغ سعرهم؟
تواصل مجموعة جريت وول موتورز الصينية تعزيز حضورها في قطاع السيارات الكهربائية من خلال علامتها أورا، التي انطلقت لتقديم طرازات تعتمد على الطاقة الكهربائية مع التركيز على التصميم العصري والتقنيات الحديثة.
واستطاعت سيارات أورا خلال السنوات الماضية أن تحجز لنفسها مكانًا في عدد من الأسواق العالمية، مستفيدة من التنوع في الفئات التي تقدمها، وفي أحدث خطواتها، كشفت العلامة عن صور تشويقية للإصدارين GT وSport من أورا 5 لتعزز من تواجدها في هذه الفئة.
حملت أورا 5 Sport مجموعة من اللمسات التي تميزها عن النسخة القياسية، حيث اعتمدت الشركة على عناصر تصميم تستهدف إبراز الطابع الرياضي للسيارة، ومن أبرز هذه التعديلات ملاقط المكابح المطلية باللون الأحمر، إلى جانب جنوط أكبر حجمًا بتصميم مروحي يجمع بين اللونين الفضي والأسود.
كما جاءت النسخة بطلاء ثنائي اللون يعتمد على سقف أبيض مع لون مختلف للهيكل الخارجي، بينما استمرت السيارة في استخدام مصابيح LED، إضافة إلى مرايا جانبية كهربائية مزودة بإشارات انعطاف مدمجة، وظهرت كذلك وحدة رادار مثبتة أعلى مقدمة السقف، في إشارة إلى دعم السيارة بأنظمة مساعدة قيادة متطورة تعتمد على تقنيات الرصد والاستشعار.
حصلت أورا 5 GT على مجموعة مختلفة من التعديلات التي عززت الطابع الرياضي مقارنة ببقية الفئات، واعتمدت السيارة على جنوط جديدة بتصميم أكثر حدة، مع تفاصيل خارجية تهدف إلى منحها مظهرًا هجوميًا يتناسب مع اسم الفئة.
كما زودت السيارة بجناح خلفي رياضي يساعد على تحسين الانسيابية الهوائية، إلى جانب سقف مطلي باللون الأسود، في حين ظهر الهيكل الخارجي باللون الأصفر.
محركات سيارات أورا النسخة الحاليةقدمت سيارات أورا 5 الحالية بمنظومة الكهربائية بمحرك أمامي يولد قوة 201 حصان، مع بطاريتين من نوع LFP بسعة 45.3 و58.3 كيلوواط ساعة، وتتيح البطارية الأولى مدى قيادة يصل إلى 480 كيلومترًا، بينما ترتفع المسافة إلى 580 كيلومترًا مع البطارية الأكبر.
وتوفر الشركة نسخة تعمل بمحرك بنزين تيربو سعة 1.5 لتر بقوة 181 حصانًا، مزود بشاحن تيربو، ويرتبط بناقل حركة مزدوج القابض من سبع سرعات، وتستطيع هذه الفئة التسارع من الثبات إلى سرعة 100 كيلومتر في الساعة خلال 8.9 ثانية، بينما تبلغ سرعتها القصوى 190 كيلومترًا في الساعة.
النسخة الهجينة والأداء الفنيتتوفر أورا 5 أيضًا بمنظومة هجينة تجمع بين محرك بنزين تيربو سعة 1.5 لتر بقوة 154 حصانًا ومحرك كهربائي أمامي بقوة 188 حصانًا، مع ناقل حركة هجين مخصص من سرعتين، وتبلغ القوة الإجمالية لهذه المنظومة 223 حصانًا.
وتحتاج النسخة الهجينة إلى 7.7 ثانية للتسارع من السكون إلى سرعة 100 كيلومتر في الساعة، فيما تصل سرعتها القصوى إلى 185 كيلومترًا في الساعة، مع معدل استهلاك وقود يبلغ 4.5 لتر لكل 100 كيلومتر.
السعر العالمي لسيارة أورا 5يبدأ سعر أورا 5 في السوق الصينية حاليًا من 69,800 يوان، وهو ما يعادل نحو 10,200 دولار أمريكي. ومن المتوقع أن تختلف أسعار نسختي GT وSport عند طرحهما عالميًا.