عقوبات أميركية جديدة وقاسية على إيران وفنزويلا
تاريخ النشر: 31st, December 2025 GMT
وأدرجت وزارة الخزانة الأميركية شركة «إمبريسا إيرونوتيكا ناسيونال إس إيه»، التي تتخذ من فنزويلا مقراً، وكذلك رئيس الشركة خوسيه غونزاليس الذي قالت إنه أسهم في تجارة إيران للطائرات المسيرة مع فنزويلا.
وأضافت الوزارة في بيان: «قامت شركة (أوردانيتا)، نيابة عن (إمبريسا إيرونوتيكا ناسيونال إس إيه)، بالتنسيق مع أعضاء وممثلين للقوات المسلحة الفنزويلية والإيرانية بشأن إنتاج الطائرات المسيرة في فنزويلا».
وقال وكيل وزارة الخزانة لشؤون الإرهاب والاستخبارات المالية جون هيرلي: «سنواصل اتخاذ إجراءات سريعة لحرمان أولئك الذين يمكّنون المجمع الصناعي العسكري الإيراني من الوصول إلى النظام المالي الأميركي».
وكثفت الولايات المتحدة الضغط على فنزويلا في الأشهر القليلة الماضية، ونفذت تعزيزات عسكرية واسعة النطاق في جنوب البحر الكاريبي.
وفرضت عقوبات على أفراد من عائلة الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته وشركائه. جاء الإعلان عن هذه العقوبات في وقت صعّدت إدارة دونالد ترمب الضغط على مادورو الذي اتهم الرئيس الأميركي بالسعي للإطاحة بنظامه.
وقال ترمب، الاثنين، إن الولايات المتحدة قصفت ودمرت مرسى تقول إنه مخصص لقوارب تهريب مخدرات من فنزويلا، فيما قد يُعد أول ضربة برية ضمن الحملة العسكرية التي تنفذها في تلك المنطقة من أميركا اللاتينية بذريعة مكافحة تجار المخدرات.
وأعلنت وزارة الخزانة الأميركية أن الإجراء الأخير يُعزز تصنيفاتها المتعلقة بمنع انتشار الأسلحة، دعماً لإعادة فرض عقوبات الأمم المتحدة وغيرها من القيود المفروضة على إيران.
وأضافت أن برامج إيران للطائرات المسيّرة والصواريخ «تُهدد الأميركيين وحلفاءهم في الشرق الأوسط، وتُزعزع استقرار الملاحة التجارية في البحر الأحمر».
وفي بيان منفصل، أفاد المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية توماس بيغوت بأن «استمرار إيران في تزويد كاراكاس بالأسلحة التقليدية يُشكل تهديداً للمصالح الأميركية في منطقتنا».
وأضاف أن الشركة الفنزويلية «أسهمت في بيع طائرات مسيّرة قتالية بملايين الدولارات».
وشرح «الكيانات والأفراد الذين تم إدراجهم اليوم يُظهرون أن إيران تعمل بنشاط على نشر طائراتها المسيّرة القتالية، وتواصل شراء معدات متعلقة بالصواريخ في انتهاك للقيود التي فرضتها الأمم المتحدة
المصدر
المصدر: مأرب برس
إقرأ أيضاً:
إيران تعلن استهداف ناقلة نفط وسفينة أميركية في مضيق هرمز
طهران - صفا
قال حرس الثورة الإسلامية الإيرانية إن الجيش الأميركي المعتدي استهدف في أواخر ليلة أمس ناقلة نفط إيرانية في محيط مضيق هرمز بمقذوف جوي، ما أدى إلى تعرض الناقلة لأضرار في منطقة غرفة المحركات.
وأضاف حرس الثورة في بيان صحفي، أنه ورداً على هذا العدوان وانتهاك قواعد الملاحة في مضيق هرمز، تم استهداف سفينة تابعة للعدو الأميركي تُدعى "بانايا" بصواريخ القوة البحرية التابعة للحرس الثوري.
وأشار البيان إلى أن العدو الأميركي نفذ عدواناً جديداً استهدف برج اتصالات تابعاً للحرس الثوري في جنوب جزيرة قشم بمقذوفات جوية.
وأوضح أنه ورداً على هذا الهجوم، تم استهداف قاعدة جوية ومروحيات تابعة لهم ومتمركزة في إحدى دول المنطقة، إضافة إلى مركز الأسطول البحري الأميركي الخامس، وذلك عبر هجمات صاروخية وبالطائرات المسيّرة نفذتها القوة الجوفضائية التابعة للحرس الثوري.
وأكد البيان أن أي عدوان سيتم مواجهته برد مختلف وأشد قسوة، مشيراً إلى أنه تم تنفيذ هذه التهديدات بالفعل.
كما أكد على أن المساس بأمن مضيق هرمز سيكلف الجيش الأميركي المعتدي ثمناً باهظاً.