دونجا وحازم إمام يقودان مران الزمالك بقرار من مجلس الإدارة
تاريخ النشر: 31st, December 2025 GMT
قرر مجلس إدارة نادي الزمالك، اسناد مهام تدريب الفريق الأول لكرة القد لـ تامر عبد الحميد «دونجا»، نجم نادي الزمالك الأسبق، وحازم إمام، المدرب السابق بالنادي، والتواجد في مران الفريق اليوم الأربعاء، بعد رحيل أحمد عبد الرؤوف، عن القيادة الفنية للفريق، والدخول في مفاوضات مع عدد من المدربين لتولي تدريب الفريق، أبرزهم طارق مصطفى.
وعلم «الأسبوع»، أن إدارة الزمالك أبلغت دونجا، وحازم إمام، بالتواجد في مران الفريق اليوم الأربعاء، استعدادًا لمواجهة الاتحاد السكندري، تحسبًا لعدم إتمام ملف تعيين طارق مصطفى مديرًا فنيًا للفريق واختيار جهازه المعاون.
وأضافت المصادر: «الزمالك يخطط لوجود دونجا وحازم إمام ضمن الجهاز الفني الجديد للزمالك، حال موافقة المدرب الجديد، في ظل اقتراب طارق مصطفى من تولي المهمة».
ويستعد الزمالك للقاء الاتحاد السكندري غداً الخميس، على استاد برج العرب في الجولة الرابعة لمباريات بطولة كأس عاصمة مصر
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الزمالك أخبار الزمالك مران الزمالك أخر أخبار الزمالك استقالة أحمد عبدالرؤوف الفريق الزمالك وحازم إمام
إقرأ أيضاً:
حماس: اتهامنا برفض تسليم إدارة غزة أكاذيب
وقال المتحدث باسم الحركة حازم قاسم، إن الحركة تجدد تأكيدها جاهزيتها التامة لتسليم مجالات الحكم كافة في القطاع، بما في ذلك الملف الأمني، إلى اللجنة الوطنية المتوافق عليها فصائلياً والموجودة في العاصمة المصرية القاهرة، لإدارة شؤون غزة وخدمة أبناء الشعب الفلسطيني.
وأوضح أن المعيق الأساسي لعمل اللجنة الوطنية وتسلّم مهامها في قطاع غزة هو العدو الإسرائيلي، ومسؤول "مجلس السلام" نيكولاي ملادينوف، الذي عقد المسائل عبر ربط كل المسارات بقضية واحدة في الاتفاق، بخلاف الرؤية التي وضعها الرئيس الأميركي دونالد ترامب للسلام في قطاع غزة.
وأشار إلى أن "مجلس السلام" كذلك عاجز عن الضغط على العدو وإلزامه بإدخال اللجنة إلى القطاع، أو توفير مقدرات لها كي تعمل.
وسبق أن أعلنت حركة حماس رفض تقرير "مجلس السلام" المقدم لمجلس الأمن، معتبرةً أنه يتضمن مغالطات تُبرئ الاحتلال من خرق اتفاق وقف إطلاق النار وتعطيل إعادة إعمار غزة.
وأُنشئ "مجلس السلام" في يناير 2026، في إطار المقترح الأميركي الذي أثمر اتفاقاً لـ "وقف إطلاق النار" على غزة في أكتوبر 2025.. ورغم أن الغاية الأساسية للمجلس في بادئ الأمر كانت "الإشراف على وقف إطلاق النار وإعادة إعمار القطاع"، إلا أن أهدافه توسعت لاحقاً لتشمل تسوية النزاعات الدولية، ما أثار مخاوف من أن يتحول إلى كيان دولي موازٍ لمنظمة الأمم المتحدة.
وقدّرت الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي في أبريل الماضي كلفة إعادة الإعمار للسنوات العشر المقبلة في قطاع غزة بنحو 71,4 مليار دولار، وذلك بناءً على دراسة شاملة أُجريت بالاشتراك مع البنك الدولي.