إسناد الطقس العالمية : 22 كارثة ناجمة عن تغير المناخ خلال عام 2025
تاريخ النشر: 31st, December 2025 GMT
كشف تقرير جديد صادر عن مبادرة إسناد الطقس العالمية (WWA) ، عن حدوث 22 كارثة ناجمة عن تغير المناخ وقعت خلال الـ 12 شهرا الماضية، محذرا من أن الانبعاثات المسببة للاحتباس الحراري تسهم في ارتفاع درجات الحرارة العالمية وتؤجج الظواهر الجوية المدمرة في جميع القارات.
وحذر التقرير - حسبما ذكرت شبكة (يورونيوز) الإخبارية في نشرتها الفرنسية اليوم الأربعاء، من أن النساء يتحملن عبئا غير متكافئ في مواجهة أشد الظواهر الجوية المتطرفة فتكا في العالم ، وقد أثرت الظواهر الجوية المتطرفة هذا العام بشكل غير متناسب على الفئات المهمشة في حين يدعو الخبراء إلى تحول عاجل بعيدا عن الوقود الأحفوري.
بينما لم يحطم عام 2025 الرقم القياسي العالمي للحرارة المسجل في عام 2024 ، وصنف التقرير الحرارة الشديدة كأحد أخطر أشكال الظواهر الجوية المتطرفة ، بينما تخلف الفيضانات والعواصف دمارا ماديا هائلا، يعد الحر الشديد قاتلا صامتا ، فقد حصد أرواح أكثر من 24 ألف أوروبي هذا الصيف.
وخلصت دراسة أجرتها منظمة المياه العالمية إلى أن تغير المناخ الناتج عن النشاط البشري زاد من حدة موجة الحر بمقدار 4 درجات مئوية، حيث أثرت درجات الحرارة المرتفعة، التي تجاوزت 40 درجة مئوية في بعض الأيام، بشكل غير متناسب على النساء اللواتي تعمل غالبيتهن في الزراعة أو في مهن أخرى تتطلب التعرض للحرارة، مثل البيع المتجول.
ووفقا للرابطة العالمية للمرأة ، تقضي النساء في جنوب السودان نحو 60% من وقتهن في أعمال منزلية غير مدفوعة الأجر، كجلب الماء والطهي غالبا في بيئات شديدة الحرارة تُعرّضهن للعديد من الآثار الصحية طويلة الأمد، بما في ذلك الإجهاد القلبي الوعائي، وتلف الكلى، وزيادة احتمالية الإصابة بالإجهاد الحراري.
وأشار التقرير ، إلى أن التعليم يتأثر بشدة بالحرارة الشديدة، لافتا إلى أن إغلاق المدارس يؤدي لفترات طويلة إلى زيادة احتمالية فقدان المهارات المكتسبة، ويعزز التوقعات النمطية للجنسين داخل الأسر، ويرفع من خطر الزواج المبكر، مما يصعب على الفتيات العودة إلى الدراسة.
ووجدت الرابطة العالمية للمرأة أن النساء على مستوى العالم يتحملن عبئا غير متكافئ غالبا ما يزيد من المخاطر التي يتعرضن لها في ظل درجات الحرارة المرتفعة بشكل خطير ، لكن عدم المساواة يتجاوز ذلك بكثير: فهو يتغلغل حتى في إنتاج الأدلة العلمية.
وركزت العديد من دراسات إسناد الطقس العالمية لعام 2025 على أحداث هطول الأمطار الغزيرة في الجنوب العالمي، وهو مصطلح يشير بشكل جماعي إلى الدول في أفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية وأوقيانوسيا (باستثناء أستراليا ونيوزيلندا)، والتي غالبا ما توصف بأنها دول "نامية" أو "أقل نموا".
وتعد هذه الدول أفقر من دول أمريكا الشمالية وأوروبا، وتعاني من مستويات أعلى من عدم المساواة في الدخل، وانخفاض متوسط العمر المتوقع فيما تدعو الرابطة العالمية للطقس إلى انتقال عاجل بعيدا عن الوقود الأحفوري وزيادة الاستثمار في تدابير التكيف لمواجهة تزايد وتيرة الظواهر الجوية المتطرفة.
ويعد الوقود الأحفوري هو المسبب الرئيسي للاحتباس الحراري، إذ يمثل نحو 68% من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري العالمية، ونحو 90% من إجمالي انبعاثات ثاني أكسيد الكربون.
يذكر أن "إسناد الطقس العالمية" (WWA) هي مبادرة علمية تعاونية تقوم بتقييم دور تغير المناخ في الأحداث الجوية المتطرفة (مثل موجات الحر والجفاف والفيضانات)، وتصدر تقارير سريعة لتحديد مدى احتمالية وقوة هذه الأحداث بسبب النشاط البشري، مما يربط بين الظواهر المناخية المتطرفة والارتفاع المستمر لدرجات حرارة الأرض الناجم عن انبعاثات غازات الاحتباس الحراري.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: ثاني أكسيد الكربون الظواهر الجوية المتطرفة تغير المناخ الانبعاثات المسببة للاحتباس الحراري ارتفاع درجات الحرارة العالمية الظواهر الجویة المتطرفة درجات الحرارة تغیر المناخ
إقرأ أيضاً:
أخبار الوادي الجديد| الحماية المدنية تعلن إرشادات عاجلة للمواطنين لمواجهة الطقس الحار.. واستجابة لشكوى المزارعين بباريس
شهدت محافظة الوادي الجديد عدة فعاليات علي مدار اليوم كان من اهمها: الحماية المدنية بالوادي الجديد تعلن إرشادات عاجلة للمواطنين لمواجهة الطقس الحار.
أصدرت إدارة الحماية المدنية بمديرية أمن الوادي الجديد حزمة من الإرشادات الوقائية للمواطنين، تزامنًا مع الارتفاع الكبير في درجات الحرارة الذي تشهده المحافظة خلال الأيام الحالية، وذلك في إطار جهودها لتعزيز الوعي المجتمعي والحد من المخاطر المرتبطة بموجات الطقس الحار والحفاظ على سلامة المواطنين.
وأكدت إدارة الحماية المدنية أن ارتفاع درجات الحرارة قد يؤدي إلى زيادة احتمالات وقوع الحرائق وتعطل المركبات وظهور بعض المخاطر البيئية، الأمر الذي يتطلب الالتزام بالإرشادات الوقائية لتجنب الحوادث وحماية الأرواح والممتلكات.
وشددت الإدارة على ضرورة عدم ترك المواد القابلة للاشتعال داخل السيارات، مثل القداحات والمواد الغازية والمشروبات الغازية والعطور وبطاريات الأجهزة، مع أهمية ترك نوافذ السيارة مفتوحة بشكل بسيط لتقليل تأثير الحرارة، وعدم ملء خزان الوقود بالكامل، وتجنب تعبئة الوقود خلال فترة الظهيرة أو في أوقات الذروة الحرارية، فضلًا عن عدم زيادة ضغط هواء إطارات السيارات خاصة قبل السفر.
كما دعت المواطنين إلى توخي الحذر من خروج العقارب والثعابين من جحورها بحثًا عن أماكن أكثر برودة، وهو ما قد يؤدي إلى دخولها المزارع والمنازل، مطالبة الجميع بتوخي الحيطة والإبلاغ عن أي حالات طارئة.
وناشدت إدارة الحماية المدنية المواطنين بالإكثار من شرب المياه والسوائل لتجنب التعرض للإجهاد الحراري وضربات الشمس، مع عدم تشغيل سخانات المياه خلال فترات ارتفاع درجات الحرارة، وعدم تعريض أسطوانات الغاز لأشعة الشمس المباشرة، حفاظًا على السلامة العامة.
وأكدت أيضًا أهمية ترشيد استهلاك الكهرباء وعدم تحميل العدادات والأحمال الكهربائية فوق طاقتها، مع تجنب تشغيل أجهزة التكييف في الأماكن غير المأهولة، خاصة خلال فترات الذروة، بما يسهم في الحفاظ على كفاءة الشبكة الكهربائية.
وأوصت الإدارة بعدم التعرض المباشر لأشعة الشمس، خصوصًا خلال الفترة من الساعة العاشرة صباحًا وحتى الثالثة عصرًا، لما تمثله من خطورة على الصحة العامة، داعية المواطنين إلى اتخاذ الإجراءات الوقائية اللازمة أثناء التنقل والعمل في الأماكن المفتوحة.
وفي لفتة إنسانية، دعت الحماية المدنية المواطنين إلى وضع أوعية مياه في الشرفات والأفنية والمزارع وعلى الأسوار لري عطش الطيور والقطط وغيرها من الحيوانات، في ظل موجة الحر الشديدة التي تؤثر على جميع الكائنات الحية.
واختتمت إدارة الحماية المدنية بالوادي الجديد بيانها بمناشدة المواطنين سرعة الإبلاغ عن أي حالات طارئة أو حرائق عبر رقم الطوارئ 180، مؤكدة استمرار رفع درجة الاستعداد والتأهب للتعامل الفوري مع أي بلاغات، حفاظًا على أمن وسلامة المواطنين.
استجابة لشكوى المزارعين، رفع تجمعات مياه الصرف بباريس
تحركت الأجهزة التنفيذية بمركز ومدينة باريس في محافظة الوادي الجديد، بشكل عاجل للاستجابة لشكوى عدد من المزارعين بمنطقة بئر (4)، حيث تم الدفع بحفار ثقيل لتطهير مجرى محطة المعالجة الرئيسية ورفع تجمعات مياه الصرف، حفاظًا على الأراضي الزراعية ومنع تعرضها لأي أضرار.
وأكد علي نجاح، رئيس مركز ومدينة باريس، أن هذا التدخل يأتي تنفيذًا لتوجيهات حنان مجدي، محافظ الوادي الجديد، بسرعة التعامل مع شكاوى المواطنين والاستجابة الفورية لها، مشيرًا إلى أنه جرى التنسيق مع الحملة المركزية للمعدات الثقيلة وجهات الصرف الزراعي للدفع بالمعدات اللازمة وإنهاء المشكلة في أسرع وقت.
وأوضح رئيس المركز أن التحرك جاء عقب تلقي شكوى من مزارعي بئر (4) بشأن تجمع مياه الصرف الصحي بالقرب من الأراضي الزراعية، وهو ما استدعى الانتقال الفوري إلى الموقع، والدفع بحفار لبدء أعمال تطهير مجرى محطة المعالجة الرئيسية وإزالة جميع الرواسب والعوائق التي تعيق انسياب المياه بصورة طبيعية.
وأضاف أن أعمال التطهير تستهدف تحسين كفاءة تشغيل مجرى المحطة، ومنع تكرار تجمع المياه، بما يضمن حماية الرقعة الزراعية والحفاظ على مصالح المزارعين، مؤكدًا استمرار المتابعة الميدانية حتى الانتهاء الكامل من الأعمال والتأكد من انتظام سريان المياه دون أي معوقات.
وشدد رئيس مركز ومدينة باريس على أن الوحدة المحلية تضع شكاوى المواطنين في مقدمة أولوياتها، وتتعامل معها بشكل فوري من خلال التنسيق مع الجهات المختصة، بما يسهم في الحفاظ على الأراضي الزراعية وتحسين مستوى الخدمات المقدمة لأهالي المركز، مؤكدًا استمرار الجولات الميدانية لرصد أي مشكلات والتعامل معها قبل تفاقمها.
رئيس الخارجة بالوادي الجديد يناقش خطة التنمية ويشدد على سرعة تنفيذ المشروعات الخدمية
ناقش جهاد المتولي، رئيس الوحدة المحلية لمركز ومدينة الخارجة بمحافظة الوادي الجديد، محاور الخطة الاستثمارية العامة للمركز وآليات تنفيذ المشروعات التنموية والخدمية، مؤكدًا أهمية التنسيق الكامل بين مختلف الجهات المعنية للإسراع في معدلات التنفيذ وتحقيق أعلى استفادة من الاعتمادات المالية المخصصة، بما ينعكس على تحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.
جاء ذلك خلال اجتماع موسع عُقد بحضور ياسر عبد التواب نائب أول رئيس المركز، ومحمد حسام الدين نائب ثاني رئيس المركز، وإبراهيم عبيد الله سكرتير عام المركز، والمهندس أحمد عطية مدير عام الإدارة الهندسية والطرق، إلى جانب مسؤولي وممثلي القطاعات الخدمية وشركات المرافق، والتي شملت مياه الشرب والصرف الصحي، والغاز الطبيعي، والكهرباء، والاتصالات.
ويأتي الاجتماع في إطار توجيهات حنان مجدي، محافظ الوادي الجديد، بالمتابعة المستمرة لمعدلات الأداء ودفع عجلة التنمية، مع تكثيف التنسيق بين الجهات التنفيذية لضمان سرعة الانتهاء من المشروعات المدرجة بالخطة الاستثمارية وتحقيق أفضل مردود تنموي للمواطنين.
وشهد الاجتماع استعراضًا تفصيليًا للمشروعات الجاري تنفيذها، ومناقشة نسب التنفيذ الحالية، ومعدلات التمويل، والجداول الزمنية لكل مشروع، إلى جانب بحث آليات إزالة أي معوقات قد تؤثر على سير العمل، والتأكيد على ضرورة التنسيق المسبق بين شركات المرافق قبل تنفيذ أعمال الرصف أو البنية الأساسية، بما يمنع تكرار الأعمال ويحافظ على الاستثمارات المنفذة.
وأكد رئيس مركز الخارجة أن نجاح الخطة الاستثمارية يعتمد على تكامل الأدوار بين جميع القطاعات والعمل بروح الفريق الواحد، مشددًا على أهمية الالتزام بالبرامج الزمنية المحددة، وسرعة إنهاء الإجراءات الفنية والإدارية، مع تنفيذ المتابعة الميدانية المستمرة لكافة المشروعات لضمان جودة التنفيذ ومطابقته للمواصفات الفنية المعتمدة.
وفي ختام الاجتماع، وجه رئيس المركز برفع تقارير دورية عن نسب الإنجاز وموقف تنفيذ المشروعات، مع سرعة التعامل مع أي ملاحظات أو تحديات ميدانية، بما يضمن تحقيق مستهدفات الخطة الاستثمارية، ودعم جهود التنمية الشاملة التي تشهدها مدينة الخارجة والقرى التابعة لها، بما يلبي احتياجات المواطنين ويرتقي بمستوى الخدمات والبنية التحتية.