بعد أرض الصومال.. تقرير عبري يكشف عن توجه الكيان للاعتراف باستقلال جنوب اليمن
تاريخ النشر: 31st, December 2025 GMT
وأوضحت الصحيفة الصهيونية أن المحرك الأساسي لهذه التحركات هو الرغبة في بناء تعاون استراتيجي عسكري وأمني لمواجهة هجمات حركة "أنصار الله" (الحوثيين).
وذكر التقرير: " أن قوات ما يسمى بالمجلس الانتقالي المدعوم من الإمارات في جنوب اليمن لم تصدر حتى الآن أي رد رسمي على اعتراف إسرائيل بإقليم ارض الصومال، ولا تتوقع صدور أي موقف علني في المستقبل القريب".
ووفق الصحيفة، يرى الخبراء العسكريون في تل أبيب أن وجود كيانات حليفة أو "صديقة" على طول السواحل الممتدة من ميناء بربرة في الصومال وصولاً إلى خليج عدن، سيمنح سلاح الجو والبحرية الإسرائيلية قدرات عملياتية متقدمة، بما في ذلك إمكانية التزود بالوقود والقيام بمهام استطلاعية وهجومية في "عمق مناطق العدو" حسب وصفها.
ونقلت "معاريف" عن مصادر داخل القوى المدعومة إماراتياً في جنوب اليمن (المجلس الانتقالي)، أن الأخير التزم "الصمت الرسمي" حيال الاعتراف الإسرائيلي بأرض الصومال، إلا أن هناك مباحثات غير معلنة تشير إلى تطلع المجلس لأن تكون هذه الخطوة "سابقة قانونية" تمهد لاعتراف مماثل بمطالبهم الانفصالية في جنوب اليمن.
وأضاف التقرير انه " ووفقا لمصادر داخل قوات ما يسمى بالمجلس الانتقالي في محادثات خاصة قالت أنها تأمل أن يكون الاعتراف بإقليم ارض الصومال خطوة أولى نحو اعتراف إسرائيلي مماثل بكيان يسعى المجلس الانتقالي الجنوبي، الذي يطمح إلى الانفصال، إلى تأسيسه في جنوب اليمن".
واوضحت الصحيفة ان " النظر إلى الخريطة يُبرز إمكانية التعاون بين إسرائيل وإقليم ارض الصومال الانفصالي وكذلك مع كيان مستقل محتمل في جنوب اليمن، وقالت إن هذا التعاون قد يشكل تهديداً لحركة انصار الله ، الذين يتمركزون بشكل رئيسي في شمال البلاد، وقد يؤثر على استقرارهم، نظراً للأهمية الاستراتيجية لساحل البحر الأحمر".
واضافت "النظر إلى الخريطة يُبرز إمكانية خلق محور تعاون يضم إسرائيل وأرض الصومال والكيان المستقل المحتمل في جنوب اليمن، مما يشكل كماشة جيو-سياسية قد تؤدي إلى زعزعة استقرار الحوثيين في الشمال وتأمين الممرات الملاحية الحيوية."
يشار الى أن كيان العدوان الصهيوني يسعى الى مبدأ استعماري قديم يسمى سياسة فرق تسد عبر اعترافه بالاقاليم الانفصالية سواء الاكراد في العراق او الصومال او اليمن من اجل تقسيم المنطقة واضعافها تمهيدا للهيمنة السياسية والعسكرية في منطقة الشرق الأوسط.
المصدر
المصدر: ٢٦ سبتمبر نت
كلمات دلالية: فی جنوب الیمن
إقرأ أيضاً:
إعلام عبري: الولايات المتحدة تعتزم تدريب الجيش اللبناني
أعلنت هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر، منذ قليل، أن الولايات المتحدة تعتزم تدريب الجيش اللبناني حتى يتمكن من تفكيك سلاح حزب الله، موضحة أن إسرائيل تدعم خطة الولايات المتحدة لتطوير قدرات الجيش اللبناني، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.