اسعار الفاكهه اليوم الأربعاء 31ديسمبر 2025 فى المنيا
تاريخ النشر: 31st, December 2025 GMT
شهدت أسواق الفاكهة في محافظة المنيا اليوم الأربعاء31ديسمبر 2025 حاله من الاستقرار النسبي في الأسعار، وسط إقبال متوسط من المواطنين، ووفرة في المعروض من الإنتاج المحلي.
وأكد عدد من التجار أن حركة البيع تسير بوتيرة هادئة في حين واصلت مديرية التموين حملاتها الرقابية على الأسواق للتأكد من التزام التجار بالأسعار وعدم استغلال المستهلكين.
اسعار الفاكهه اليوم الأربعاء 31ديسمبر فى المنيا
الكنتالوب: من 9 إلى 17 جنيهًا
التين البرشومي: من 15 إلى 25 جنيهًا
البلح السيوي: من 40 إلى 70 جنيهًا
المانجو البلدي: من 15 إلى 25 جنيهًا
المانجو الزبدية: من 34 إلى 38 جنيهًا
المانجو العويس: من 40 إلى 60 جنيهًا
الجوافة: من 10 إلى 22 جنيهًا
الرمان: من 14 إلى 38 جنيهًا
العنب البناتي (أصفر وأحمر): من 25 إلى 35 جنيهًا
العنب الرومي الأحمر: من 15 إلى 25 جنيهًا
الأناناس: نحو 75 جنيهًا ل 80جنيها
التفاح المصري: من 20 إلى 38 جنيهًا
التفاح المستورد: من 50 إلى 100 جنيهًا
المشمش: من 60 إلى 75 جنيهًا
البرقوق: نحو 60 جنيهًا
الخوخ: بين 40 و50 جنيهًا
الموز: نحو 40 جنيهًا
وأكد تجار التجزئة بسوق المنيا، أن الأسعار مستقرة منذ بداية الأسبوع بفضل زيادة المعروض من المزارع، مشيرًا إلى أن موسم العنب والتفاح المحلي ساهم في توازن السوق وخفض الأسعار مقارنة بالفترة الماضية.
من جانبه شدد مصدر بمديرية التموين على استمرار حملات التفتيش للتأكد من جودة الفاكهة المعروضة وضبط أي مخالفات، موضحًا أن الأسواق تشهد تنوعًا كبيرًا يتيح للمستهلك خيارات متعددة تناسب قدرته الشرائية
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: سعر الفاكهة اليوم المنيا سعر التفاح المستورد جنیه ا
إقرأ أيضاً:
تداعيات حرب إيران والجفاف يُقلصان حصاد القمح الأسترالي.. ومخاوف من نقص المعروض
حذرت الحكومة الأسترالية من أن موسم حصاد القمح القادم سيكون الأضعف منذ ثلاث سنوات، في ظل ارتفاع تكاليف الأسمدة وموجة الجفاف التي تعاني منها مناطق واسعة من البلاد.
تعد أستراليا من كبرى الدول المصدرة للقمح وغيره من المحاصيل، ما يثير مخاوف تراجع إنتاجها إلى تقلص المعروض العالمي، ما سيولد ضغطا على الأسعار التي بلغت أعلى مستوياتها في عامين خلال شهر مايو الماضي، على خلفية خسائر المحاصيل في الولايات المتحدة.
وكشف المكتب الأسترالي للاقتصاد الزراعي وعلوم الموارد(ABARES) ، في تقريره الفصلي ، أن الحصاد المنتظر في أواخر عام 2026 لن يتجاوز 26.7 مليون طن من القمح، وهو ما يعد أقل بنحو تسعة ملايين طن عن الموسم المنصرم، وثمانية ملايين طن دون المتوسط المسجَّل في المواسم الخمسة الأخيرة.
ولقد تضررت سلاسل إمداد الأسمدة بشكل لافت منذ أن أسفرت الحرب في إيران عن تضييق الخناق على شحنات دول الخليج، مما أشعل فتيل ارتفاع غير مسبوق في أسعارها.
ويرى المكتب أن هذا الواقع سيضطر المزارعين إلى تقليص كميات الأسمدة المستخدمة، مما ينعكس مباشرة على إنتاجية المحاصيل.
وعلى الصعيد المناخي، عانت مناطق واسعة من شرق أستراليا من شُح في الأمطار لأشهرٍ متتالية، وعلى الرغم من أن اتساع نطاق هطول الأمطار في مايو الماضي أسهم في تحسن جزئي في ظروف نمو المحاصيل، فلا يزال مكتب الأرصاد الجوية يتوقع وقوع ظاهرة النينيو وهطول أمطار دون المستويات الطبيعية في الأشهر المقبلة.
وفي هذا الإطار، أكد المكتب أن "الوفاء بالتوقعات الإنتاجية الحالية مرهونٌ بتوافر الأسمدة بكميات كافية وفي الوقت المناسب، إلى جانب تساقط الأمطار بكميات وافية".
وقدَّر المكتب الأسترالي للاقتصاد الزراعي وعلوم الموارد أن المساحة المزروعة بالقمح ستنخفض بنسبة 12 بالمئة مقارنةً بالموسم الماضي، لتبلغ 10.9 مليون هكتار، وهو أدنى مستوى منذ موسم 2019-2020.
في المقابل، من المرتقب أن ترتفع مساحة زراعة الشعير - الذي يستلزم كميات أسمدة أقل مقارنةً بالقمح - بنسبة 4 بالمئة عن الموسم الماضي لتصل إلى خمسة ملايين هكتار، غير أن الإنتاج سيظل يشهد تراجعًا بنسبة 15 بالمئة ليستقر عند 14.1 مليون طن، أما مساحة زراعة الكانولا - التي تحتاج إلى كميات وفيرة من الأسمدة وإن كانت أعلى قيمة من القمح - فمن المتوقع أن تتقلص بنسبة 6 بالمئة لتصل إلى 3.5 مليون هكتار، فيما سيكون الحصاد أصغر بنسبة 20 بالمئة ليبلغ 6.2 مليون طن.
وأظهرت بيانات حكومية أن أستراليا أوشكت على إتمام فترة زراعة البذور، فيما يُرتقب انطلاق موسم الحصاد مع اقتراب نهاية العام الجاري.