الإمارات تبدأ الإنسحاب فعليًا من حضرموت وبلحاف بشبوة والمحافظ الخنبشي يؤكد جهوزية 3 آلاف عنصر من المنطقة العسكرية الأولى لدعم قوات درع الوطن
تاريخ النشر: 31st, December 2025 GMT
أعلن محافظ حضرموت سالم الخنبشي اليوم الأربعاء، أن القوات الإماراتية بدأت فعلياً الانسحاب من جميع المواقع التي كانت تتمركز فيها، سواء في حضرموت أو شبوة، مع انتهاء مهلة الـ 24 ساعة التي منحها الرئيس العليمي للامارات يوم أمس.
وأوضح للشرق الأوسط أن صفارات الإنذار دوَّت، مساء الثلاثاء، بمطار الريان، تمهيداً لسحب القوات الإماراتية الموجودة هناك، لافتاً إلى أن قوات أخرى انسحبت أيضاً من بلحاف في شبوة.
وقال المحافظ أن للإمارات وجوداً محدوداً في منطقتي الربوة والضبة بحضرموت بأعداد قليلة، ويقتصر على خبراء وقادة يتولون الإشراف على قوات الدعم الأمني التابعة للمجلس الانتقالي.
وأفادت مصادر متطابقة بأن القوات الإماراتية في محافظة شبوة، وتحديداً في معسكر مُرَّة، بدأت يوم الثلاثاء فعلياً تفكيك أجهزة الاتصالات، في إطار استعدادها لمغادرة البلاد، بناءً على طلب رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني الدكتور رشاد العليمي.
وشوهد اليوم، طائرة شحن عسكرية إماراتية تواصل نقل جنود معدات وأجهزة وأسلحة من مطار الريان بالمكلا في إطار خطة مغادرة اليمن.
محافظ حضرموت على أن الحلَّ الوحيد لإنهاء الأزمة الحالية يتمثَّل في انسحاب جميع قوات المجلس الانتقالي الجنوبي من محافظتي حضرموت والمهرة، بشكلٍ سلمي.
وقال إن «الباب ما زال مفتوحاً، ونتمنى أن يستغل الإخوة في (الانتقالي) هذه الفرصة، لتجنيب أنفسهم وحضرموت وكل البلاد أي اقتتال أو مواجهة عسكرية، وأن يعودوا من حيث أتوا، بعدها يمكن الدخول في حوار سياسي حول أي تشكيل مستقبلي، ولكن من دون فرض أمر واقع بالقوة».
3 آلاف عنصر من المنطقة الأولى
ولفت الخنبشي إلى جهوزية قوات «درع الوطن» التي يشرف عليها رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، واستعدادها للانتشار في حضرموت والمهرة، وفقاً لإعلان حالة الطوارئ الذي أصدره الرئيس العليمي.
وأضاف أن هناك أيضاً قوات من أبناء حضرموت تُقدَّر بنحو 3 آلاف عنصر، كانوا يخدمون في المنطقة العسكرية الأولى، وهم جاهزون لمساندة إخوانهم في «درع الوطن».
وأوضح محافظ حضرموت، سالم الخنبشي، أن مستوى التنسيق مع السعودية في أعلى مستوياته. وأضاف أن المملكة «تنظر إلى حضرموت والمهرة بوصفهما عمقها الأمني الاستراتيجي؛ إذ تجمعنا حدود تتجاوز 700 كيلومتر، ومن هنا فإن أمن واستقرار حضرموت والمهرة يُعدَّان جزءاً من الأمن الاستراتيجي للمملكة»؛ مشيراً إلى أنهما «يمثلان أيضاً عمقاً بشرياً وتاريخياً وإنسانياً، وتجمعنا أواصر القربى والأخوة»، مؤكداً الحرص على «ألا تتحول حضرموت والمهرة إلى بؤرة خطر تهدد أمن المملكة».
ووفقاً للخنبشي، فإن القرارات التي أصدرها الرئيس رشاد العليمي ومجلس الدفاع الوطني جاءت في توقيتٍ مناسب، بهدف تفويت الفرصة على كل من سعى إلى استغلال الوضع.
ودعا محافظ حضرموت، سالم الخنبشي، جميع أبناء المحافظة المنخرطين مع المجلس الانتقالي الجنوبي، وقوات الدعم الأمني، إلى العودة صوب منازلهم، أو الالتحاق بإخوتهم في «درع الوطن»، متعهداً باستيعابهم واستقبالهم وترتيب أوضاعهم.
المصدر
المصدر: مأرب برس
كلمات دلالية: حضرموت والمهرة محافظ حضرموت درع الوطن
إقرأ أيضاً:
محافظ بورسعيد يتفقد مستجدات أعمال التطوير الشامل بمنطقة عمرو بن العاص | صور
تفقد اللواء إبراهيم أبو ليمون محافظ بورسعيد، اليوم، مستجدات أعمال التطوير الجارية بمنطقة عمرو بن العاص بحي الزهور، وذلك في إطار جولاته الميدانية المستمرة لمتابعة معدلات التنفيذ والوقوف على نسب الإنجاز بمشروعات التطوير السكني والحضاري.
رافق المحافظ الأستاذ أحمد زغلف رئيس حي الزهور، والمهندسة أمل الألفي مدير وحدة التطوير الحضاري بالمحافظة.
محافظ بورسعيد يتابع نسبة الإنجاز لأعمال رفع كفاءة البنية التحتية وزيادة المسطحات الخضراء بالمنطقةوخلال الجولة، تابع محافظ بورسعيد معدلات تنفيذ أعمال رفع كفاءة العمارات السكنية والبنية التحتية بالمنطقة، إلى جانب أعمال تطوير المرافق وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين بما يحقق نقلة حضارية متكاملة ويرفع جودة الحياة لأهالي المنطقة.
كما تفقد المحافظ أعمال التشجير والتجميل الجارية ووجه بالتوسع في زراعة الأشجار وزيادة المساحات الخضراء لما لها من دور في تحسين البيئة والمظهر الحضاري وإضفاء طابع جمالي على المنطقة.
وتابع اللواء إبراهيم أبو ليمون اعمال إنشاء حديقة جديدة بمنطقة عمرو بن العاص، لتوفير متنفسًا حضاري لأهالي المنطقة.
وشدد المحافظ على ضرورة تكثيف معدلات العمل والالتزام بالجدول الزمني المحدد، مع مراعاة أعلى معايير الجودة في التنفيذ مؤكد علي استمرار جهود المحافظة في تنفيذ خطتها الشاملة للارتقاء بالمناطق السكنية وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.