آخر تحديث: 31 دجنبر 2025 - 1:58 م بغداد/ شبكة أخبار العراق- أكد عضو الاتحاد الوطني الكردستاني، غياث السورجي، الأربعاء، أن حزبه يسعى إلى تشكيل الحكومة الاتحادية بأسرع وقت ممكن، مشددا على أن تجارب التأخير في الدورات السابقة كانت لها انعكاسات سلبية واضحة على الأوضاع السياسية والأمنية والاقتصادية، سواء في كردستان أو عموم العراق.

وقال السورجي في حديث صحفي، إن “الاتحاد الوطني الكردستاني لا يطرح مطالب تعجيزية، ولا يسعى إلى استحقاقات أو مناصب تفوق حجمه الانتخابي”، مبينا أن “هذا النهج يمثل الاستراتيجية الأساسية للحزب في العملية السياسية”.وأضاف أن “التحدي الأبرز في المرحلة المقبلة يتمثل في ملف منصب رئيس الجمهورية”، موضحا أن “هذا المنصب ليس حكرًا على حزب أو جهة سياسية بعينها، بل هو منصب وطني عام وفق العرف السياسي المعمول به في العراق”.وأشار إلى أن “مطالبة الاتحاد الوطني بهذا المنصب تأتي ضمن استحقاقه السياسي، ولا سيما في ظل تولي الحزب الديمقراطي الكردستاني معظم المناصب السيادية والمفصلية في حكومة إقليم كردستان، ومن بينها منصب رئيس الإقليم”.ولفت السورجي إلى أن “تشكيل الحكومة الاتحادية من المتوقع أن يتم خلال فترة تتراوح بين أقل من أسبوع إلى عشرة أيام، بعد حسم رئاسة مجلس النواب وانتخاب الرئيس ونائبيه”، مؤكدا أن “الهدف الأساسي هو تشكيل حكومة اتحادية تمثل جميع العراقيين، وليست حكومة جهة أو طائفة”.وختم السورجي بالقول إن “استراتيجية الاتحاد الوطني ترتكز على تشكيل حكومة اتحادية سريعة، جامعة لكل العراقيين، وقادرة على تقديم الخدمات وتلبية تطلعات الشعب العراقي”.وتشهد الساحة السياسية حراكًا مكثفًا عقب انعقاد الجلسة الأولى لمجلس النواب في دورته الجديدة، حيث ما تزال الكتل السياسية منشغلة بحسم بقية الاستحقاقات الدستورية الأساسية، وفي مقدمتها انتخاب رئيس الجمهورية وتكليف مرشح الكتلة الأكبر بتشكيل الحكومة الاتحادية.ويأتي الجدل حول منصب رئيس الجمهورية في ظل تنافس سياسي داخل البيت الكردي، إذ يتمسك الاتحاد الوطني الكردستاني باعتبار المنصب من استحقاقاته السياسية، مستندًا إلى الأعراف المعمول بها في الدورات السابقة، في مقابل تمسك الحزب الديمقراطي الكردستاني بحضور مؤثر في المشهد الاتحادي، بعد سيطرته على أغلب المناصب السيادية في حكومة كردستان، وعلى رأسها منصب رئيس الإقليم.

المصدر

المصدر: شبكة اخبار العراق

كلمات دلالية: الاتحاد الوطنی رئیس الجمهوریة منصب رئیس

إقرأ أيضاً:

ما تفسير قرار الإدارة الأمريكية بتغيير منصب توم برّاك في سوريا؟

فسّر رئيس المجلس السوري الأمريكي فاروق بلال تغيير الإدارة الأمريكية منصب السفير الأمريكي لدى تركيا توم برّاك من مبعوث أمريكي إلى سوريا إلى مبعوث رئاسي خاص إلى سوريا والعراق، بالإجراءات القانونية الأمريكية، موضحا في حديث خاص لـ"عربي21" أن استمرارية برّاك في منصبة السابق (المبعوث الأمريكي إلى سوريا) لأكثر من عام تتطلب موافقة الكونغرس الأمريكي.



وقال إن الرئيس الأمريكي فضل عدم الدخول في نقاشات مع الكونغرس الأمريكي، بتغيير اسم منصب برّاك، عبر ممارسة صلاحياته.

وكان ترامب قد أعلن عن تعيين توم برّاك مبعوثا رئاسيا خاصاً إلى سوريا والعراق، مع احتفاظه بمنصبه سفيرا للولايات المتحدة في أنقرة، مؤكدا أن الخطوة "تضمن جهود واشنطن لتعزيز التعاون الاستراتيجي مع حكومتي البلدين".

وأشاد ترامب بأداء برّاك، مشيرا إلى أن "العلاقات الأمريكية مع سوريا والعراق تنمو بشكل مضطرد".

التغيير في منصب توم برّاك الذي يعد من أبرز المهندسين الأمريكيين للعلاقة بين واشنطن ودمشق، أثار قراءات مختلفة، ففي حين اعتبر البعض أن الخطوة تعكس تراجعا في الاهتمام الأمريكي في الملف السوري، يرى آخرون أن التغيير يفتح المجال أمام تطور أكثر في العلاقة بين دمشق وواشنطن.

ويدل على ذلك، الاتصال الهاتفي الذي أجراه الرئيس السوري أحمد الشرع، مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم، الأحد، حيث جرى بحث العلاقات الثنائية وذلك بعد يوم من التغييرات في منصب توم برّاك.

علاقات غير مسبوقة

وفي هذا الاتجاه، يشير رئيس المجلس السوري الأمريكي فاروق بلال إلى التطور "غير المسبوق" في العلاقات الأمريكية السورية، ويقول: "لم نشهد هذا التطور في العلاقات منذ 60 عاما، وخلال العام الذي كان فيه توم برّاك مبعوثا أمريكيا، لمسنا مساعٍ من دمشق وواشنطن لربط المؤسسات مع بعضها، بمعنى أن وزارة الخارجية الأمريكية تتواصل نظيرتها السورية، والخزانة الأمريكية تتواصل مع وزارة المالية السورية، ويبدو أن هذا الأمر قد ألغى الحاجة لمنصب المبعوث الأمريكي إلى سوريا، واستدعى تغييرا في عنوان المنصب".

تنفيذ رؤية ترامب

وفي السياق ذاته، يشير مؤسس منظمة "سوريا طريق الحرية" (منظمة سورية أمريكية)، هشام نشواتي، إلى إشادة ترامب بأداء توم برّاك، ويقول لـ"عربي21": "بالتالي يعتبر المنصب الجديد ترفيعا لبرّاك".

أما عن أسباب التغيير في اسم المنصب، يلفت نشواتي إلى إجراءات الكونغرس التي تحدد مدة عمل المبعوث الأمريكي بنصف عام، قابلة للتمديد لفترة ثانية فقط، ويقول: "لم يتم تعيين مسؤول بديل في منصب براك أي المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا، بل تم إلغاء المنصب، وجرى ترفيع برّاك".

وبحسب نشواتي، فإن كل ذلك يعني أن توم برّاك سيشرف على تنفيذ الرؤية الأمريكية في سوريا والعراق، ويقول: "باعتقادي فإن ثقة ترامب بتوم برّاك، أهلته لأن يكون الوصي على رؤية ترامب للمنطقة".



وثمة تفسير آخر للتغيير في منصب توم برّاك، على صلة بانتهاء صفة "الأزمة" التي كانت ملازمة أمريكيا للملف السوري.

والإثنين، طالب عضو الكونغرس الأمريكي جو ويلسون بإلغاء تصنيف سوريا "دولة راعية للإرهاب"، وقال: إن "التطورات الأخيرة في العلاقات الأميركية السورية تعكس توجها إيجابيا، ومنها تعيين توم برّاك مبعوثا رئاسيا لسوريا، وأضاف أن "يجب إلغاء التصنيف القديم لسورية دولة راعية للإرهاب بشكل سريع".

مقالات مشابهة

  • حكومة الاحتلال تغذي إرهاب المستوطنين وآن عقابها
  • وزير الرياضة يلتقي بالفارس الدولي سامح الدهان بحضور رئيس اتحاد الفروسية
  • وزير الشباب يجتمع مع الفارس الدولي سامح الدهان بحضور رئيس اتحاد الفروسية
  • الرئيس الصربي يستقبل رئيس المجلس الوطني الاتحادي
  • القيادة تهنئ رئيس الجمهورية الإيطالية بذكرى يوم الجمهورية لبلاده
  • العودات يطلق برنامج التمكين السياسي لدى الشباب في الأحزاب السياسية “سيادة القانون وقيم المواطنة الفاعلة”
  • رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر يلتقي وزير الأوقاف على رأس وفد من قيادات الاتحاد المعمداني العالمي
  • ما تفسير قرار الإدارة الأمريكية بتغيير منصب توم برّاك في سوريا؟
  • الشيباني يطالب حكومة الوحدة بإعلان الرفض العلني للتوطين
  • نائب رئيس حزب الاتحاد: العلمين الجديدة تجسد رؤية الدولة لبناء مدن عالمية حديثة