الحشرة القرمزية.. سنوات على الكارثة والآثار الإقتصادية والإجتماعية لا تزال قائمة
تاريخ النشر: 31st, December 2025 GMT
زنقة 20 ا الرباط
رغم مرور سنوات على الاجتياح المدمر للحشرة القرمزية لنبات الصبار، وما خلفه من خسائر اجتماعية واقتصادية عميقة في صفوف الفلاحين الصغار بعدد من مناطق المملكة، ما تزال معاناة المتضررين مستمرة، في ظل ما يصفه متتبعون بـ“ضعف نجاعة” تدخلات وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات.
الوزارة، بقيادة الوزير أحمد البواري، كانت قد أعلنت عن تنزيل برامج لإعادة إحياء سلسلة الصبار، عبر غرس أصناف مقاومة في إطار الفلاحة التضامنية المندرجة ضمن استراتيجية “الجيل الأخضر”.
وفي هذا السياق، تم الإعلان عن برنامج يهم غرس 630 هكتاراً من الصبار المقاوم بإقليم الحسيمة، موزعة على ست جماعات قروية، لفائدة 1185 فلاحاً، بغلاف مالي يناهز 6.93 مليون درهم خلال سنتي 2024 و2025.
غير أن هذه الأرقام، التي تروج لها الوزارة في بلاغاتها الرسمية، تصطدم بواقع ميداني مختلف، حيث تؤكد فعاليات محلية وفلاحون متضررون أن أثر هذه البرامج ظل محدوداً، ولم ينجح في إعادة الاعتبار الفعلي لسلسلة الصبار، ولا في جبر الضرر الذي لحق بالمتضررين. فمساحات واسعة لا تزال خارج دائرة الاستفادة، فيما يعيش عدد كبير من الفلاحين في وضعية هشاشة، بعد فقدانهم لمورد رزق كان يشكل عماد الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي بالمنطقة.
ويرى متابعون للشأن الفلاحي أن الإشكال لا يكمن فقط في حجم الاعتمادات المرصودة، بل في طريقة تدبيرها وتنزيلها على أرض الواقع، حيث يغلب منطق البرامج التجريبية المحدودة على حساب مقاربة شمولية ومنصفة تشمل جميع الجماعات المتضررة. كما يُسجل غياب آليات واضحة وشفافة للتعويض المباشر عن الخسائر التي تكبدها الفلاحون منذ انتشار الحشرة القرمزية.
وفي هذا السياق، تتعالى الأصوات المنتقدة لأداء وزير الفلاحة أحمد البواري، معتبرة أن سياسته في هذا الملف ما تزال حبيسة منطق الإعلان والتسويق، دون أن تترجم إلى حلول ملموسة قادرة على إعادة الثقة للفلاح الصغير، أو توفير بدائل اقتصادية حقيقية للأسر التي فقدت مصدر عيشها.
وتطرح هذه الوضعية تساؤلات جدية حول مدى قدرة وزارة الفلاحة على تصحيح الاختلالات المسجلة، والانتقال من برامج ذات أثر محدود إلى تدخلات استعجالية وشاملة، تضمن إنصاف الفلاحين المتضررين، وتوسع دائرة الاستفادة لتشمل كافة الجماعات القروية التي لا تزال تدفع ثمن كارثة الحشرة القرمزية إلى اليوم.
المصدر
المصدر: زنقة 20
إقرأ أيضاً:
لامين جمال وهالاند يتصدران قائمة أغلى لاعبي العالم بعد مونديال 2026
أصدر موقع "ترانسفير ماركت" المنصة العالمية الرائدة في قاعدة بيانات وتقييم القيم السوقية للاعبي كرة القدم تحديثه الشامل الجديد لمستويات أسعار اللاعبين.
وشهد التحديث الصادر بعد اختتام بطولة كأس العالم عام 2026 قفزات استثنائية أزاحت الستار عن أرقام قياسية غير مسبوقة في تاريخ اللعبة.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2صراع اللوائح وضغط المباريات.. كيف تحسب الإجازة السنوية لنجوم الكرة؟list 2 of 2رودري.. العقل الذي يريده مورينيو على أعتاب ريال مدريدend of listجمال وهالاند في القمةدخل الإسباني لامين جمال والنرويجي إيرلينغ هالاند التاريخ الرياضي، كأول لاعبين تتجاوز قيمتهما السوقية حاجز 200 مليون يورو (نحو 216 مليون دولار) في تقييمات الموقع.
وارتفعت القيمة التقديرية لكل منهما بمقدار 20 مليون يورو (نحو 21.6 مليون دولار) لتصل إلى 220 مليون يورو (نحو 237.6 مليون دولار)، متفوقين بذلك على الفرنسي كيليان مبابي الذي جاء في المركز الثالث بقيمة 200 مليون يورو (نحو 216 مليون دولار).
قائمة أغلى 10 لاعبين في العالم (ترانسفير ماركت):1-لامين جمال (برشلونة): 220 مليون يورو (نحو 237.6 مليون دولار)
2-إيرلينغ هالاند (مانشستر سيتي): 220 مليون يورو (نحو 237.6 مليون دولار)
3-كيليان مبابي (ريال مدريد): 200 مليون يورو (نحو 216 مليون دولار)
4-مايكل أوليسيه (بايرن ميونخ): 170 مليون يورو (نحو 183.6 مليون دولار)
5-جود بيلينغهام (ريال مدريد): 160 مليون يورو (نحو 172.8 مليون دولار)
6-بيدري (برشلونة): 150 مليون يورو (نحو 162 مليون دولار)
7-فينيسيوس جونيور (ريال مدريد): 140 مليون يورو (نحو 151.2 مليون دولار)
8-خفيتشا كفاراتسخيليا (باريس سان جيرمان): 140 مليون يورو (نحو 151.2 مليون دولار)
9-فيتنيا (باريس سان جيرمان): 140 مليون يورو (نحو 151.2 مليون دولار)
10-جواو نيفيز (باريس سان جيرمان): 140 مليون يورو (نحو 151.2 مليون دولار).
توهج كتالوني شهد التحديث انعكاسا مباشرا للأداء الفردي والجماعي في البطولة الدولية الأخيرة، وكان لنادي برشلونة النصيب الأكبر من الزيادات: باو كوبارسي: حصد جائزة أفضل لاعب شاب من فيفا، لتقفز قيمته السوقية إلى 100 مليون يورو (نحو 108 ملايين دولار)، ليصبح رسميا المدافع الأعلى قيمة في العالم مناصفة مع الفرنسي ويليام ساليبا. فيران توريس: ارتفعت قيمته بمقدار 5 ملايين يورو (نحو 5.4 ملايين دولار) لتتجاوز 50 مليون يورو (نحو 54 مليون دولار)، متأثرا بهدفه الحاسم الذي حسم لقب البطولة للمنتخب الوطني. خوان غارسيا: اعتلى قائمة أغلى حراس المرمى في العالم مناصفة مع جيانلويجي دوناروما بقيمة 45 مليون يورو (نحو 48.6 مليون دولار). بيدري: استقر في المركز السادس بين أفضل لاعبي خط الوسط عالميا بقيمة 150 مليون يورو (نحو 162 مليون دولار)، خلف جود بيلينغهام بفارق يسير. لامين جمال: تصدر قائمة المهاجمين والأجنحة، ليكون اللاعب الأعلى قيمة على مستوى كافة المراكز في العالم. ترتيب الأنديةرغم التواجد القوي للاعبي برشلونة في صدارة مراكزهم الفردية، فإن النادي الكتالوني يقع خارج قائمة أغلى خمسة أندية في العالم:
إعلان المركز الأول: مانشستر سيتي المركز الثاني: ريال مدريد. المركز الثالث: باريس سان جيرمان. المركز الرابع: تشلسي. المركز الخامس: أرسنال. المركز السادس: برشلونة. حركة الصفقات الصيفية والتضخم الماليتأثرت العديد من التحركات الصيفية بهذه التحديثات، والتي انعكست على سوق الانتقالات:
جوليان ألفاريز: ارتفعت قيمته السوقية إلى 120 مليون يورو (نحو 129.6 مليون دولار) مقارنة بـ100 مليون يورو سابقا (نحو 108 ملايين دولار) رغم تراجع أدائه في البطولة. أنطوني غوردون: ارتفعت قيمته من 65 إلى 80 مليون يورو (نحو 70.2 إلى 86.4 مليون دولار)، وهو المبلغ الفعلي الذي دفعه برشلونة لضمه وسط انتقادات واسعة حينها. إليوت أندرسون: صاحب أكبر زيادة في التحديثات؛ إذ قفزت قيمته من 75 إلى 110 ملايين يورو (نحو 81 إلى 118.8 مليون دولار) بعد انتقاله لمانشستر سيتي بصفقة بلغت 135 مليون يورو (نحو 145.8 مليون دولار). مورغان روجرز: وصل إلى قيمة 110 ملايين يورو (نحو 118.8 مليون دولار) أيضا عقب انتقاله لتشلسي بصفقة بلغت 138 مليون يورو (نحو 149 مليون دولار).