الأمم المتحدة: الأوضاع الإنسانية في السودان صادمة للغاية
تاريخ النشر: 31st, December 2025 GMT
قالت منسقة الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة في السودان، دينيس براون، إن الأوضاع الإنسانية الراهنة في البلاد صادمة للغاية، مع توسع رقعة المعارك ونزوح آلاف المواطنين، خاصة من مدينة الفاشر.
وأوضحت براون، خلال مداخلة عبر شاشة "القاهرة الإخبارية" ، أن فرق الأمم المتحدة تعمل في ظروف بالغة الصعوبة لتأمين الحد الأدنى من الموارد الأساسية للمدنيين، الذين يواجهون أوضاعًا إنسانية قاسية نتيجة الحرب والحصار المستمرين.
وأضافت براون، أن الأمم المتحدة أجرت مفاوضات مع عدة أطراف داخل السودان لضمان وسائل اتصال آمنة وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية إلى المناطق المتضررة، مشيرة إلى أن العمل الإنساني كان ممكنًا فقط بعد الحصول على ضمانات أمنية لحماية فرق العمل أثناء تأدية مهامها في ظل الوضع الأمني المعقد.
تركيز الدعم على المدنيين والنازحين في الفاشرأكدت أن الجهود الحالية تركز على دعم المدنيين والنازحين في مدينة الفاشر، من خلال تقديم مساعدات إنسانية ومواد غذائية، مع توفير ممرات آمنة لإيصال الإمدادات، مشددة على استمرار العمل الإنساني رغم التحديات الكبيرة التي تفرضها الحرب والحصار في عدد من المناطق السودانية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: منسقة الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة السودان الأوضاع الإنسانية الراهنة فرق الأمم المتحدة الأوضاع الإنسانیة الأمم المتحدة
إقرأ أيضاً:
الرئيس النمساوي: العالم بحاجة إلى الأمم المتحدة أكثر من أي وقت مضى
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد الرئيس النمساوي ألكسندر فان دير بيلين أن العالم بحاجة إلى الأمم المتحدة أكثر من أي وقت مضى، في ظل ما يشهده المجتمع الدولي من أزمات متلاحقة وتحديات متزايدة على المستويات السياسية والاقتصادية والإنسانية.
وقال الرئيس النمساوي، في تصريح له اليوم الثلاثاء في فيينا، إن المرحلة الحالية تتطلب دعم الدبلوماسية وتعزيز مبادئ التعددية الدولية، باعتبارها الأدوات الأكثر فاعلية للتعامل مع الأزمات العالمية وحل النزاعات بعيدًا عن التصعيد.
وشدد فان دير بيلين على أن النظام الدولي القائم على التعاون متعدد الأطراف يجب الحفاظ عليه وتقويته، مؤكدًا أن الأمم المتحدة تظل الإطار الأساسي الذي يجمع دول العالم لمعالجة القضايا المشتركة مثل السلام والأمن والتنمية المستدامة.
وأشار إلى أن التحديات الراهنة، بما في ذلك النزاعات المسلحة والتغير المناخي والأزمات الاقتصادية، تتطلب تنسيقًا دوليًا أكبر وتعاونًا أعمق بين الدول، بدلًا من الانعزال أو سياسات الأحادية.
وأضاف أن دعم المؤسسات الدولية ليس خيارًا سياسيًا فقط، بل ضرورة لضمان استقرار النظام العالمي وحماية مصالح الشعوب، لافتًا إلى أن غياب التعددية قد يؤدي إلى مزيد من التوترات وعدم الاستقرار.
واختتم الرئيس النمساوي تصريحاته بالتأكيد على التزام بلاده بدعم الجهود الدولية الرامية إلى تعزيز دور الأمم المتحدة، والعمل على تقوية الحوار بين الدول، بما يسهم في بناء عالم أكثر استقرارًا وتعاونًا.