أنقرة (زمان التركية) – أقرت الحكومة التركية زيادة في رسوم عبور الطرق والجسور التي تُدار في إطار المشاريع التعاونية بين القطاع العام والخاص والإدارة العامة للطرق.

وفرضت الإدارة العام للطرق زيادة بنحو 25 في المئة اعتبارا من منتصف ليلة الأول من يناير/ كانون الثاني من عام 2026.

وتشمل الزيادة جميع الفئات بدء من سيارات الركوب وصولا إلى المعدات الثقيلة.

وفرضت زيادات بارزة على الطرق التي تسرِّع عملية الانتقال بين المدن والجسور التي تشكل عصب حركة النقل بمدينة إسطنبول.

وارتفعت رسوم عبور جسري السلطان فاتح وشهداء 15 يوليو/ تموز -البسفور-من 47 ليرة إلى 59 ليرة.

مع تطبيق نظام الرسوم ثنائي الاتجاه منذ عام 2022، ارتفعت التكلفة اليومية للسائق الذي يستخدم هذه الجسور كل يوم.

وارتفعت رسوم عبور جسر سلطان سليم من 80 ليرة إلى 95 ليرة.

وتم تحديث رسوم جسري شانق قلعة 1915 وعثمان غازي التي تعد نقاط عبور استراتيجية وصاحبة التكلفة الأكبر في تركيا.

وارتفعت رسوم عبور جسر عثمان غازي من 795 ليرة إلى 995 ليرة، بينما ارتفعت رسوم عبور جسر شانق قلعة 1915 من 795 ليرة إلى 995 ليرة. وارتفعت رسوم عبور الطريق البري الواصل بين أنقرة ونيدا من 590 ليرة إلى 740 ليرة.

Tags: العام الجديدرسوم عبور الجسور و الطرقزيادة في رسوم عبور الطرق والجسورليلة رأس السنة

المصدر

المصدر: جريدة زمان التركية

كلمات دلالية: العام الجديد ليلة رأس السنة لیرة إلى

إقرأ أيضاً:

الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب

 


يُخيَّل إلينا أحيانًا أن التاريخ تصنعه الجيوش، وأن خرائط العالم تُرسم بالقوة وحدها، وأن التحولات الكبرى لا تأتي إلا على وقع المدافع وصخب المعارك. غير أن قراءة متأنية لمسيرة البشرية تكشف حقيقة مختلفة؛ فقبل كل حدث عظيم كانت هناك فكرة، وقبل كل فكرة كانت هناك كلمة.

الكلمات ليست مجرد أصوات عابرة أو حروف مصطفة على الورق، بل هي القوة الأكثر حضورًا واستمرارًا في حياة الأمم. فالكلمة التي تُقال في لحظة فارقة قد تعيش قرونًا، وقد تمتد آثارها إلى ما هو أبعد من عمر أصحابها.

في القرن التاسع عشر، لم يكن اسم دي لسبس مرتبطًا بآلة حفر أو أسطول بحري بقدر ما ارتبط بفكرة استطاعت أن تتحول إلى مشروع غيّر حركة التجارة العالمية وبدّل أهمية الجغرافيا السياسية للمنطقة. كانت البداية كلمة ورؤية وإقناعًا، ثم أصبح الحلم واقعًا.

وبعد أكثر من قرن، وقف الرئيس محمد أنور السادات أمام العالم ليطلق كلماتٍ بدت آنذاك غير مألوفة في منطقة اعتادت لغة الصراع. لم تكن “كامب ديفيد” مجرد اتفاق سياسي، بل كانت تعبيرًا عن انتقال من مرحلة تاريخية إلى أخرى، بغض النظر عن المواقف المختلفة تجاهها أو تقييم نتائجها. لقد أثبتت تلك اللحظة أن كلمة واحدة قد تفتح أبوابًا ظلت مغلقة لعقود.

والأمثلة في التاريخ لا تُحصى. فكم من حرب بدأت بخطاب، وكم من سلام وُلد من كلمة، وكم من شعب نهض لأن قائدًا آمن بفكرة واستطاع أن يصوغها في عبارة لامست وجدان الناس.

إن عالمنا اليوم، بكل ما يملكه من تقدم علمي وتكنولوجي غير مسبوق، لا يعاني نقصًا في القوة بقدر ما يعاني نقصًا في الكلمات القادرة على جمع ما تفرّق، وبناء ما تهدّم، وإحياء الأمل حيث استوطن اليأس.

نحن نعيش زمنًا تتسارع فيه الأحداث وتتعاظم فيه التحديات، من الحروب والصراعات إلى الأزمات الاقتصادية والتغيرات الاجتماعية العميقة. وفي خضم هذا المشهد المضطرب، لا يزال العالم يبحث عن كلمة جديدة؛ كلمة تُعيد تعريف العلاقة بين الشعوب، وتمنح الإنسان سببًا إضافيًا للإيمان بالمستقبل.

فالتاريخ، في جوهره، ليس سجلًا للأحداث فقط، بل هو سجل للأفكار التي انتصرت، وللكلمات التي وجدت طريقها إلى العقول والقلوب. وما من تحول كبير إلا وكان في بدايته شخص آمن بكلمة قبل أن يؤمن بها الآخرون.

ولعل السؤال الأهم ليس: ما الكلمة التي غيّرت التاريخ في الماضي؟

بل: ما الكلمة التي يمكن أن تغيّر المستقبل؟

سؤال أتركه لكل قارئ، ولكل صاحب قرار، ولكل إنسان ما زال يؤمن بأن للكلمات قوة تفوق أحيانًا قوة السلاح، وأن التاريخ
قادم قد يبدأ من كلمة لم تُقَل بعد …..

مقالات مشابهة

  • أذكار النوم الصحيحة من السنة النبوية.. أدعية تحفظك وتمنحك الطمأنينة حتى الصباح
  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • فضل إلقاء السلام والمصافحة بالدلائل من السنة النبوية
  • "سبيس إكس" تتفاوض على خفض رسوم طرحها الأولي
  • مقاصب بلدية دبي تستقبل نحو19 ألف أضحية خلال عيد الأضحى
  • عبور 24 سفينة مضيق هرمز خلال 24 ساعة بترخيص من الحرس الثوري الإيراني
  • مفتي الجمهورية: أضحية النبي عن أمته لا تسقط السنة عن القادرين
  • العراق يُحقق طفرة معمارية.. إنجاز ألف كيلو متر من الطرق الجديدة وإنشاء 49 جسرًا
  • ديون الأفراد في تركيا تتجاوز 6.6 تريليون ليرة
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش