ديوان المحاسبة يكشف قفزة في أصول ليبيا لدى المركزي إلى 677 مليار دينار
تاريخ النشر: 31st, December 2025 GMT
كشف ديوان المحاسبة عن تسجيل نمو لافت في أصول ليبيا لدى مصرف ليبيا المركزي خلال عام 2024، مدفوعًا بارتفاع الاحتياطات من العملات الأجنبية والذهب.
أوضح ديوان المحاسبة في تقريره السنوي لعام 2024 أن مجموع الأصول الليبية لدى مصرف ليبيا المركزي بلغ 677 مليار دينار، مسجلًا زيادة بنسبة 15 بالمئة مقارنة بعام 2023.
وأشار التقرير إلى أن الزيادة في إجمالي الأصول تركزت في العملات الأجنبية والذهب، بما يعكس تحسن مستويات الاحتياطي الخارجي، إلى جانب نمو ملحوظ في الأصول المقومة بالعملة المحلية.
وبيّن أن الأصول بالعملة المحلية سجلت زيادة بنسبة 36 بالمئة مقارنة بعام 2023، في مؤشر على توسع الكتلة المالية المحلية وتحسن مؤشرات الميزانية العمومية للمصرف المركزي.
وأكد التقرير أن احتياطات مصرف ليبيا المركزي خلال عام 2024 تجاوزت 409 مليارات دينار، بما يعادل نحو 83 مليار دولار أمريكي، ما يعزز موقع البلاد من حيث حجم الاحتياطات النقدية مقارنة بالسنوات السابقة.
يعكس ارتفاع أصول مصرف ليبيا المركزي خلال 2024 تحسن تدفقات الإيرادات النفطية واستقرار مستويات الصادرات، إلى جانب سياسات إدارة الاحتياطي والذهب، في وقت تراقب فيه المؤسسات الرقابية تطورات الميزانية العمومية للمصرف ودورها في دعم الاستقرار النقدي وتمويل الالتزامات العامة، وسط تحديات اقتصادية ومالية مستمرة.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: تقرير ديوان المحاسبة ديوان المحاسبة ديوان المحاسبة الليبي رئيس ديوان المحاسبة خالد شكشك مصرف لیبیا المرکزی
إقرأ أيضاً:
اليونان تقرر شراء درع أخيل من إسرائيل بقيمة 2.8 مليار يورو
أقرت اليونان، اليوم الخميس، خططا لشراء منظومة "درع أخيل" الدفاعية المضادة للصواريخ والمسيّرات والطائرات من إسرائيل، بقيمة 2.8 مليار يورو، وفق ما أفاد به وكالة الصحافة الفرنسية مصدر بوزارة الدفاع في أثينا.
وتأتي الصفقة في إطار خطة إنفاق دفاعي واسعة بقيمة 4.2 مليارات يورو (4.8 مليارات دولار)، تشمل أيضا طائرات النقل "سي-390 ميلينيوم" (C-390 Millennium)، وطائرات "هيرون" غير المأهولة، وصواريخ مروحيات "أباتشي"، والمركبات المائية الشبح "فيكتا" (Victa)، وأنظمة سونار خاصة بالفرقاطات، بحسب وثيقة صادرة عن الوزارة اطلعت عليها وكالة الصحافة الفرنسية.
وقال مصدر في الوزارة، طلب عدم الكشف عن هويته بانتظار بيان رسمي، إن "الموافقة على شراء درع أخيل" تمت خلال اجتماع مجلس الشؤون الخارجية والدفاع اليوناني، برئاسة رئيس الوزراء كيرياكوس ميتسوتاكيس.
وتستثمر اليونان تقليديا ما لا يقل عن 2% من ناتجها المحلي الإجمالي في الدفاع، نظرا إلى عقود من التوتر مع تركيا، وتُخصص حاليا أكثر من 3% من ناتجها المحلي للإنفاق الدفاعي.
وفي عهد ميتسوتاكيس، استثمرت اليونان بشكل كبير في تطوير قواتها المسلحة، ولا سيما في سفن "بيلارا" وطائرات "رافال" الحربية فرنسية الصنع.
ووافقت أثينا على شراء 4 فرقاطات من طراز "بيلارا" للدفاع والتدخل، بعدما طلبت 24 مقاتلة من طراز "رافال".
وأثناء زيارة قام بها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في أبريل/نيسان، جددت اليونان وفرنسا اتفاقا للتعاون الدفاعي -أُبرم في 2021- يتيح عمليات شراء الأسلحة.
وقال ماكرون حينها، قبل زيارة "كيمون" أول فرقاطة من طراز "بيلارا" تُسلّم إلى اليونان: "إذا تعرّضت سيادتكم للخطر، فسنقف إلى جانبكم".
إعلانووقعت أثينا أيضا اتفاقا للحصول على 20 مقاتلة أمريكية الصنع من طراز "إف-35".
وفي عام 2025، أعلن ميتسوتاكيس أن بلاده ستنفق 25 مليار يورو على الدفاع خلال السنوات الـ12 المقبلة.
ووصف رئيس الوزراء المحافظ، الذي يواجه انتخابات بحلول الربيع المقبل، المشروع بأنه أكثر عملية إعادة هيكلة "جذرية" للدفاع في تاريخ اليونان الحديث.