أطول عتمة خلال القرن.. ظاهرة فلكية لن تتكرر إلا بعد 100 عام
تاريخ النشر: 31st, December 2025 GMT
يشهد كوكب الأرض حدثا فلكيا استثنائيا في الثاني من أغسطس عام 2027، يتمثل في أطول كسوف كلي للشمس خلال مائة عام، في ظاهرة نادرة لم تُر على اليابسة منذ عام 1991، ولن تتكرر مرة أخرى قبل عام 2114.
يوصف كسوف 2027 بأنه الأبرز خلال القرن الحادي والعشرين، إذ يستمر الظلام الدامس الناتج عن حجب القمر الكامل لقرص الشمس لمدة تصل إلى 6 دقائق و22 ثانية، وهي مدة استثنائية تفوق متوسط زمن الكسوفات الكلية التي غالبا لا تتجاوز ثلاث دقائق.
ويؤكد خبراء الفلك أن هذه الظاهرة تمثل فرصة علمية وسياحية نادرة، نظرًا لطول مدتها واتساع نطاق مشاهدتها، خاصة في مناطق مكتظة بالسكان.
سيشهد الحدث نحو 10 دول عربية دفعة واحدة، وسط استعدادات علمية وتحذيرات من النظر المباشر إلى الشمس دون وسائل حماية مخصصة.
وسيكون الكسوف كليًا في أجزاء واسعة من:
المغرب
الجزائر
تونس
ليبيا
مصر
السودان
السعودية
اليمن
الصومال
بينما يُرى بشكل جزئي في دول أخرى مثل إسبانيا وجنوب إيطاليا.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الكسوف الشمسي الكسوف
إقرأ أيضاً:
سول وواشنطن تبدآن المحادثات الافتتاحية بشأن المبادرات الأمنية المتعلقة باتفاقات القمة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
بدأت سول وواشنطن، اليوم الثلاثاء، الجولة الأولى من المفاوضات الرسمية لتنفيذ مجموعة من الاتفاقات الأمنية التي توصل إليها زعيما البلدين العام الماضي، بما في ذلك مساعي سول للحصول على غواصات تعمل بالطاقة النووية.
ووفقا لوكالة الأنباء الكورية الجنوبية (يونهاب)، ركزت المفاوضات على البنود المتعلقة بالأمن الواردة في ورقة الحقائق المشتركة الثنائية التي صدرت عقب قمة بين الرئيس الكوري لي جيه ميونج والرئيس الأمريكي دونالد ترامب في أكتوبر.
وترأس النائب الأول لوزير الخارجية بارك يون-جو الوفد الكوري الجنوبي، الذي يضم مسئولين من مكتب الرئاسة، بالإضافة إلى وزارات الدفاع والعلوم والصناعة.
ويرأس الوفد الأمريكي وكيلة وزارة الخارجية للشؤون السياسية أليسون هوكر.
ويضم الوفد إيفان كاناباثي، المدير الأول لشؤون آسيا في مجلس الأمن القومي؛ وماثيو نابولي، نائب مدير إدارة منع الانتشار النووي الدفاعي في الإدارة الوطنية للأمن النووي؛ ومسؤولين آخرين من وزارة الطاقة والوكالات ذات الصلة.
ومن المتوقع أن تشمل بنود جدول الأعمال الرئيسية مساعي سول لبناء غواصات تعمل بالطاقة النووية، وتأمين الحق في تخصيب اليورانيوم وإعادة معالجة الوقود النووي المستهلك للأغراض السلمية، وتوسيع التعاون في مجال بناء السفن بين الجانبين.
وتتضمن ورقة الحقائق المشتركة مجموعة من الالتزامات من كلا الجانبين، بما في ذلك قضايا أخرى متعلقة بالأمن وتعهد سيئول باستثمار 350 مليار دولار أمريكي في الولايات المتحدة مقابل تخفيض الرسوم الجمركية الأمريكية.
وكان من المتوقع في البداية أن تعقد الجلسة الافتتاحية في وقت سابق من هذا العام، لكنها تأجلت لأن واشنطن ركزت على أولويات أخرى، بما في ذلك الصراع في الشرق الأوسط. كما أثارت أيضا مخاوف بشأن التأخير في العملية التشريعية في سيئول بشأن تعهدها الاستثماري والتحقيق مع الشركة الكورية الجنوبية التابعة لشركة التجارة الإلكترونية العملاقة “كوبانغ” المدرجة في البورصة الأمريكية بشأن حادث تسريب البيانات، من بين قضايا أخرى.
وعلى الرغم من التأخير في إطلاق الهيئة الاستشارية، واصل الجانبان المناقشات على مستوى العمل، ومن المتوقع أن ينتقلا بسرعة إلى المحادثات الجوهرية في الاجتماع الافتتاحي، وفقا للمسؤولين.
وفي مقابلة مع وكالة يونهاب الأسبوع الماضي، قال وزير الخارجية جو هيون إن كوريا الجنوبية تسعى إلى مراجعة الاتفاق الثنائي للطاقة النووية، المعروف باسم “اتفاقية 123″، في أقرب وقت ممكن؛ للسماح بتخصيب اليورانيوم وإعادة معالجة الوقود النووي المستهلك. وتأمل الحكومة أيضا في تسريع التعاون في مجال الغواصات التي تعمل بالطاقة النووية وبناء السفن.
ويُحظر على كوريا الجنوبية تخصيب اليورانيوم وإعادة معالجة الوقود النووي المستهلك بموجب الاتفاقية الحالية.