«موهبة»: 129 جائزة دولية حصدها موهوبو المملكة خلال عام 2025
تاريخ النشر: 31st, December 2025 GMT
كشفت مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع "موهبة" تحقيق الطلبة الموهوبين السعوديين 129 جائزة دولية خلال عام 2025، في 26 أولمبيادًا دوليًّا ومسابقة آيسف العالمية، وذلك بجهود مشتركة بينها وبين وزارة التعليم، وحافظت المملكة على المركز الثاني عالميًّا بعد الدولة المستضيفة "الولايات المتحدة الأمريكية" في المعرض الدولي للعلوم والهندسة، ليرتفع بذلك إجمالي ما حققته المنتخبات السعودية المشاركة في الأولمبيادات والمنافسات العلمية الدولية من جوائز إلى (996) جائزة دولية حتى نهاية عام 2025.
وأشار تقرير صادر من مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع، إلى أن عام 2025 شهد إطلاق "موهبة" ووزارة التعليم أول أولمبياد للعلوم والرياضيات تحت اسم "نسمو"، بوصفه أكبر أولمبياد في مجاله، مستهدفًا (150) ألف طالب وطالبة في (47) مدينة ومحافظة، حيث جرى تأهيل وتدريب (800) معلم ومعلمة من مختلف مناطق المملكة للاستعداد لإعداد وتجهيز الطلبة المشاركين.
وأفاد التقرير أن الأولمبياد الوطني للإبداع العلمي "إبداع 2026" حقق رقمًا قياسيًّا جديدًا وغير مسبوق في التسجيل، إذ بلغ عدد الطلبة المسجلين (357,708) طلاب وطالبات من (16) إدارة تعليمية، إضافة إلى طلبة تعليم المدارس خارج المملكة، الذين شاركوا بمشاريع علمية في (22) مجالًا متنوعًا.
وأوضح التقرير أن عدد الطلبة المستفيدين من برامج موهبة تجاوز (31) ألف طالب وطالبة، منهم أكثر من (14) ألفًا في البرامج الإثرائية الأكاديمية والبحثية، عبر (105) برامج محلية ودولية، استضافتها (70) جهة أكاديمية وعلمية شريكة في (24) مدينة حول المملكة.
وبيّن التقرير أن عدد المنتظمين في فصول موهبة ارتفع إلى (10) آلاف طالب وطالبة في (198) مدرسة، فيما تجاوز عدد التربويين الذين جرى تدريبهم (9) آلاف معلم ومعلمة خلال عام 2025.
وفي منجزٍ استثنائيٍ آخر، تجاوز عدد المسجلين في البرنامج الوطني للكشف عن الموهوبين هذا العام (95) ألف طالب وطالبة.
وأضاف التقرير أن برنامج موهبة المتقدم للعلوم والرياضيات استوعب أكثر من (2,770) طالبًا وطالبة في أكثر من (100) مدينة ومحافظة حول المملكة؛ بهدف تطوير قدرات الطلبة الموهوبين، وتزويدهم بفرص تحقيق التميز في مجالات العلوم والرياضيات، من خلال برامج تعليمية متخصصة وبيئة تعليمية محفزة.
وعلى الصعيد المحلي، وقّعت مؤسسة موهبة (15) اتفاقية ومذكرة تعاون وتفاهم جديدة، تنسجم مع رؤية المملكة 2030، في اكتشاف ورعاية ودعم الموهوبين وتمكينهم، وتعزيز التعليم والابتكار، وبناء القدرات في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات وغيرها من المجالات الداعمة للتنمية المستدامة، وتسلمت المؤسسة (5) جوائز دولية وإقليمية ووطنية، في مقدمتها جائزة الملك عبدالعزيز للجودة، وجائزة التميز الحكومي العربي أفضل مبادرة عربية لتطوير التعليم.
وشهد عام 2025 إطلاق مشروع التحول المؤسسي وتطوير الأعمال لرصد التحديات في (9) مسارات، ووضع خريطة طريق لـ(96) فرصة تحسينية، انعكست في (43) مشروعًا حتى الآن، وتُوّج هذا التحول بحصول موهبة على جائزة أفضل تجربة عميل في القطاع غير الربحي لعام 2025.
وتُعدّ مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع "موهبة" مؤسسة ملكية وقفية غير ربحية، تهدف إلى اكتشاف ورعاية الطلبة الموهوبين على المستويات المحلية والإقليمية والدولية، وباتت مشاركًا رئيسًا في المنظومة الداعمة لاكتشاف ورعاية الطاقات الشابة الموهوبة والمبدعة، بمنهجية تُعد من الأكثر شمولًا عالميًّا في رعاية الأداء العالي والإبداع.
مؤسسة الملك عبدالعزيزأخبار السعوديةوزارة التعليمالمنافسات العلمية الدوليةقد يعجبك أيضاًNo stories found.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: مؤسسة الملك عبدالعزيز أخبار السعودية وزارة التعليم مؤسسة الملک عبدالعزیز طالب وطالبة التقریر أن عام 2025
إقرأ أيضاً:
جائزة الشيخ خليفة للامتياز تنتهي من أعمال تقييم المشاركين بدورتها الـ 22
استكملت جائزة الشيخ خليفة للامتياز، إحدى مبادرات غرفة أبوظبي، أعمال التقييم النهائية للمشاركين في دورتها الثانية والعشرين، تمهيداً لرفع النتائج إلى مجلس أمناء الجائزة لاعتماد الفائزين واختيار النماذج الأكثر تأثيراً في دعم التنمية الاقتصادية في أبوظبي.
وشهدت الأشهر الماضية تنفيذ عملية تقييم شاملة ركزت على رصد الأثر الحقيقي الذي أحدثته الجهات والأفراد المشاركون في مجالات عملهم المختلفة.
وتعكس المرحلة النهائية من التقييم التحول الذي تتبناه الجائزة نحو إبراز الإنجازات القادرة على إحداث فرق ملموس.
وركزت لجان التقييم على النتائج القابلة للقياس والمؤشرات التي توضح أثر المبادرات والبرامج التطويرية على الأعمال والموارد البشرية والمجتمع.
وأظهرت المشاركات التي وصلت إلى المراحل المتقدمة نماذج متنوعة لمساهمات القطاع الخاص في دعم الأولويات التنموية، سواء من خلال تطوير الكفاءات الوطنية، أو توظيف التقنيات الحديثة لتعزيز الإنتاجية، توسيع نطاق الأعمال إلى أسواق جديدة، أو بناء شراكات ومبادرات مجتمعية ذات أثر مستدام.
وأولت الجائزة اهتماماً خاصاً بقدرة المشاركين على تحويل الأفكار والمبادرات إلى نتائج عملية قابلة للاستمرار والتوسع، بما يعكس دور القطاع الخاص في تعزيز التنافسية الاقتصادية وترسيخ بيئة أعمال أكثر ابتكاراً وقدرة على مواكبة المتغيرات المستقبلية.
واستقطبت الدورة الثانية والعشرون أكثر من 230 طلب مشاركة، بنمو تجاوز 80% مقارنة بالدورة السابقة، فيما ركزّت عملية التقييم على قياس الأثر والنتائج المتحققة للمشاركين في مجالات المواهب والتكنولوجيا والمسؤولية المجتمعية وريادة الأعمال وسلاسل التوريد والتصدير.
وتؤكد الجائزة أهمية التركيز على قياس النتائج والأثر طويل المدى للمبادرات، بما يعزز مساهمة القطاع الخاص في تحقيق نمو اقتصادي مستدام وشامل.
ومن المقرر أن تُعرض النتائج النهائية على أعضاء مجلس أمناء الجائزة خلال الفترة المقبلة لمراجعتها واعتمادها، تمهيداً للإعلان عن الفائزين في الدورة الثانية والعشرين وتكريم الجهات والأفراد الذين قدموا نماذج ملهمة في صناعة الأثر وتحقيق قيمة مستدامة للاقتصاد والمجتمع.
وتواصل جائزة الشيخ خليفة للامتياز، التي أطلقتها غرفة أبوظبي عام 1999 وتحمل اسم المغفور له الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، طيب الله ثراه، دورها في تسليط الضوء على التجارب والممارسات التي تسهم في دعم مسيرة التنمية، وتعزيز مكانة أبوظبي بيئة جاذبة للأعمال والاستثمار والابتكار. وام