أسعار النفط تستقر مع تصاعد التوترات الجيوسياسية
تاريخ النشر: 31st, December 2025 GMT
استقرت أسعار النفط مع موازنة المتعاملين بين التوترات الجيوسياسية الممتدة من فنزويلا إلى روسيا واليمن، وبين المخاوف من فائض عالمي في المعروض.
انخفض سعر خام "برنت" لعقود التسليم في فبراير، والذي تنتهي صلاحيته يوم الثلاثاء، بمقدار سنتين ليستقر عند 61.92 دولار للبرميل. ولم تشهد عقود خام "غرب تكساس" الوسيط الآجلة تغيراً يُذكر لتستقر قرب 58 دولاراً للبرميل في تداولات هادئة قبيل رأس السنة.
وقالت الإمارات إنها ستسحب قواتها من اليمن عقب التوترات بشأن العمليات العسكرية في البلد الذي يعاني من الصراع. وفي الوقت نفسه، تواجه مساعي الرئيس الأميركي دونالد ترمب للدفع بخطة سلام في أوكرانيا عقبات جديدة، بعدما قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إنه سيُراجع موقفه التفاوضي. وخضع نفط موسكو لعقوبات دولية أكثر تشدداً في محاولة لفرض إنهاء الحرب.
فائض المعروض العالمي يحدّ من تأثير المخاطر
على الرغم من هذه المخاطر، يُتوقع أن يلتزم أعضاء تحالف "أوبك+"، الذين يجتمعون في مطلع الأسبوع، بخطط تجميد زيادات إضافية في الإمدادات، في ظل تزايد الأدلة على وجود فائض عالمي، بحسب ثلاثة مندوبين.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أسعار النفط النفط التوترات الجيوسياسية برنت روسيا
إقرأ أيضاً:
تراجع أسعار الذهب مع توقعات رفع الفائدة الأمريكية بعد تجاوز خام برنت 100 دولار
واصلت أسعار الذهب خسائرها اليوم الجمعة، بعدما تراجعت بنسبة 2% في الجلسة السابقة، مع عودة أسعار خام برنت إلى تجاوز مستوى 100 دولار للبرميل، ما أثار مخاوف بشأن التضخم وعزز التوقعات برفع أسعار الفائدة، قبيل اجتماع السياسة النقدية للبنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي الأسبوع المقبل.
وتراجع الذهب خلال التعاملات الفورية بنسبة 0.5% إلى 4آلاف و27 دولارًا، لتتراجع أول أمس الأربعاء، كما انخفضت العقود الآجلة للذهب الأمريكي تسليم أغسطس بنسبة 0.5% إلى 4 آلاف و29 دولارًا. ومع ذلك، ظل الذهب متجهًا لتحقيق مكاسب أسبوعية طفيفة تبلغ 0.3%.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعهد أمس الخميس بفرض ما وصفه بـ"عقاب عسكري كبير" على إيران وحلفائها من الحوثيين، بعد أن استهدف المقاتلون اليمنيون ناقلتي نفط سعوديتين في البحر الأحمر.
وقفز خام برنت بنسبة 7% أمس، متجاوزًا مستوى 100 دولار للبرميل للمرة الأولى منذ مايو الماضي، في واحدة من أكبر الارتفاعات التي شهدها منذ اندلاع الحرب.
وتثير أسعار النفط المرتفعة مخاوف الأسواق بشأن التضخم واحتمالات بقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول. ورغم أنه يتم النظر على الذهب تقليديًا باعتباره وسيلة للتحوط من التضخم، فإن جاذبيته كأصل لا يدر عائدًا تتراجع في بيئة أسعار الفائدة المرتفعة.
ويركز المستثمرون أيضًا على اجتماع البنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي المقرر الأسبوع المقبل، حيث من المتوقع على نطاق واسع أن يبقي صناع السياسة أسعار الفائدة دون تغيير. ويسعّر المتداولون حاليًا احتمالًا يبلغ نحو 81% لرفع أسعار الفائدة في سبتمبر المقبل.
وكان البنك المركزي الأوروبي قد أبقى أسعار الفائدة دون تغيير، كما كان متوقعًا أمس الخميس لكنه أبقى الباب مفتوحًا أمام رفع آخر للفائدة في سبتمبر المقبل.
وفيما يتعلق بالمعادن النفيسة الأخرى، تراجع سعر الفضة الفورية بنسبة 0.4% إلى 57.48 دولارًا للأوقية، لكنها لا تزال تتجه لتحقيق مكاسب أسبوعية تبلغ 3%، كما انخفض البلاتين بنسبة 0.9% إلى 1585.دولارًا، وتراجع البلاديوم بنسبة 1.5% إلى 1238.دولارًا، ويتجه كلاهما لتسجيل خسائر أسبوعية.