بشرى سارة.. صرف منحة بمناسبة عيد الميلاد لهذه الفئات
تاريخ النشر: 31st, December 2025 GMT
أعلن محمد جبران، وزير العمل، عن صرف منحة عيد الميلاد للعمالة غير المنتظمة لجميع المستحقين، معربًا عن أمله أن تُسهم هذه المبادرة في التخفيف عنهم ومساعدتهم على مواجهة التحديات الاقتصادية الراهنة.
وأكد الوزير في تصريحاته لبرنامج «بحب الإذاعة» على إذاعة نغم إف إم أن دعم هذه الفئة هو حق أصيل للوزارة، مشيرًا إلى حرص الدولة على أداء واجبها تجاه العمالة غير المنتظمة، حتى لو كان الدعم بسيطًا.
وأشار جبران إلى أن إصدار قانون العمل الجديد يمثل أحد أبرز إنجازات عام 2025، واصفًا إياه بأنه "الدستور الذي ينظم العلاقة بين العامل وصاحب العمل".
وأوضح أن القانون الجديد جاء ليحل محل القانون القديم الصادر عام 2003، الذي لم يعد يلبي متطلبات سوق العمل الحديث وظهور وظائف مستحدثة.
مبادرة "سفراء العمل" وتمكين الشبابووجه الوزير حديثه نحو مبادرة "سفراء العمل"، التي تهدف إلى تمكين الشباب واستثمار طاقاتهم في العمل العام، موضحًا أن عدد المتقدمين تجاوز الألف شاب وفتاة، وتم اختيار خمسين منهم كدفعة أولى من مختلف المحافظات للمشاركة في برنامج تدريبي استمر ثلاثة أيام.
وتضمن البرنامج تدريبات في الذكاء الاصطناعي لإنتاج محتوى توعوي، وقانون العمل، والسلامة والصحة المهنية، مع التركيز على غرس مفاهيم السلامة منذ الصغر لضمان حماية العامل وزيادة الإنتاجية، ونشر ثقافة بيئة العمل الآمنة في جميع القطاعات.
الاستثمار في الشباب والقوة البشرية لمصرولفت جبران إلى أن مصر تضم نحو 21.6 مليون شاب يمثلون قوة بشرية كبيرة، مؤكّدًا أهمية الاستثمار في هذه الطاقات لتدعيم التنمية الوطنية.
كما تناول العلاقات العمالية مع إيطاليا، مشيرًا إلى الاهتمام بالعمالة المصرية هناك، بعد تقديم الوزارة ملفًا متكاملاً حول سوق العمل المصري، واستجابة وزيرة العمل الإيطالية لدعوة زيارة القاهرة معبّرة عن إعجابها بتطورات سوق العمل في مصر. وأكد الوزير على جهود الوزارة لحماية حقوق العمال المصريين في الخارج وضمان شعورهم بالدعم القانوني الكامل.
ملف الأجور واستقرار سوق العملوحول الأجور، قال جبران إن تحديدها يتم عبر المجلس القومي للأجور، مؤكدًا أهمية متابعة هذا الملف في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة وكثرة التساؤلات حوله.
واختتم الوزير تصريحاته بتمنياته أن يكون العام الجديد 2026 عامًا مليئًا بالاستقرار والنمو في سوق العمل المصري، مع استمرار دعم العمالة غير المنتظمة وتمكين الشباب من المساهمة الفاعلة في التنمية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: عيد الميلاد منحة صرف منحة منحة عيد الميلاد العمالة غير المنتظمة غیر المنتظمة عید المیلاد سوق العمل
إقرأ أيضاً:
المسلماني يهنئ إذاعة "دراما إف إم" بمناسبة مرور عام على انطلاقها
استقبل الكاتب أحمد المسلماني، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، الإذاعي عبد الرحمن البسيوني رئيس إذاعة "دراما إف إم"، والإعلامية فاطمة حسن رئيسة الإذاعة، وذلك بمناسبة الاحتفال بالذكرى الأولى لانطلاق المحطة.
وخلال اللقاء، قدم المسلماني التهنئة لأسرة "دراما إف إم" بمناسبة عيدها الأول، مشيدًا بما حققته الإذاعة من نجاحات خلال عامها الأول، ومؤكدًا أهمية مواصلة مسيرة التطور والتميز خلال المرحلة المقبلة.
وأشار رئيس الهيئة الوطنية للإعلام إلى ضرورة البناء على النجاحات التي تحققت، وأن يكون العام الثاني من عمر الإذاعة حافلًا بالأعمال الدرامية الجديدة التي تضاف إلى مكتبتها الثرية، والتي تضم ما يقرب من ألفي مسلسل إذاعي، بما يعزز مكانتها كإحدى المنصات الرائدة في تقديم الدراما الإذاعية.
الدكتورة علية عبد الهادي ضيفة برنامج "حدوتة مصرية" على إذاعة الشرق الأوسط
وفي سياق آخر، تستضيف إذاعة الشرق الأوسط، يوم الخميس الموافق 4 يونيو في تمام الساعة العاشرة مساءً، العالمة الجليلة الأستاذة الدكتورة علية محمود عبد الهادي، أستاذ العمارة الداخلية ووكيل كلية الفنون الجميلة بجامعة حلوان الأسبق، وذلك ضمن برنامج "حدوتة مصرية" الذي يقدمه الإذاعي أحمد إبراهيم.
وخلال الحلقة، تتحدث الدكتورة علية عبد الهادي عن محطات بارزة من مسيرتها العلمية والإنسانية، وتكشف أسرار رحلة امتدت لأكثر من 55 عامًا في صناعة الوعي العلمي وبناء الأجيال.
كما تتناول الحوار جوانب مهمة من حياتها المهنية، من بينها أسباب تكريمها من الرئيس الراحل جمال عبد الناصر عام 1965، وكيف تحولت رحلتها العلمية إلى نموذج ملهم في العطاء والإبداع، إلى جانب رؤيتها لدور العمارة في الحفاظ على الهوية الثقافية المصرية، ومدى تأثير الذكاء الاصطناعي في مستقبل التصميم الداخلي والزخرفة.
وتُعد الدكتورة علية عبد الهادي واحدة من أبرز القامات العلمية في مجال العمارة الداخلية على المستويين العربي والدولي. فقد وُلدت بمدينة الإسكندرية عام 1943، ونشأت في أسرة وطنية، حيث كان والدها من أوائل ضباط البحرية المصرية.
وفي عام 1965، حصلت على درجة البكالوريوس في الفنون الجميلة بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف الأولى، وفي العام ذاته نالت جائزة عيد العلم من الرئيس الراحل جمال عبد الناصر تقديرًا لتفوقها العلمي المتميز.
وواصلت مسيرتها الأكاديمية بخطى ثابتة، حيث تدرجت في مختلف المناصب العلمية والإدارية من معيدة إلى وكيلة لكلية الفنون الجميلة، حتى أصبحت واحدة من أبرز المتخصصين في مجالي العمارة الداخلية والبيئة الإنسانية.
كما سجلت اسمها في تاريخ التعليم العربي كأول مصرية تتولى منصب عميد كلية العمارة والفنون في جامعة البترا بالمملكة الأردنية الهاشمية عام 1998.
وقدمت الأستاذة الدكتورة علية عبد الهادي إسهامات علمية واسعة من خلال أبحاثها المتخصصة، وإشرافها على الرسائل العلمية، ومشاركاتها الفاعلة في المؤتمرات الدولية، فضلًا عن عضويتها في العديد من المجالس واللجان والهيئات العلمية المتخصصة.
وتبقى الدكتورة علية عبد الهادي نموذجًا مشرفًا للمرأة المصرية والعربية، ومدرسة علمية متكاملة استطاعت أن تجمع بين المعرفة العميقة والرؤية الإنسانية الراقية، وأن تسهم بفاعلية في صناعة التأثير وبناء أجيال متعاقبة من الباحثين والمتخصصين.