حصاد جهود وحدة السكان بالشرقية في دعم القضية السكانية خلال 2025
تاريخ النشر: 31st, December 2025 GMT
أشاد المهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية بالجهود الكبيرة التي تبذلها وحدة السكان بالمحافظة في تنفيذ محاور الاستراتيجية الوطنية للسكان والتنمية، وما حققته من نتائج ملموسة خلال عام 2025 من خلال المبادرات والبرامج والأنشطة التوعوية التي استهدفت الأسرة المصرية، وأسهمت في تحسين الخصائص السكانية والارتقاء بجودة حياة المواطنين بمختلف مراكز ومدن المحافظة.
وأكد محافظ الشرقية أن الدولة تولي اهتمامًا بالغًا بالقضية السكانية باعتبارها إحدى القضايا المحورية المرتبطة بمسار التنمية الشاملة، مشيرًا إلى أن وحدات السكان تمثل ذراعًا تنفيذية مهمة في نشر الوعي المجتمعي وتصحيح المفاهيم المغلوطة المرتبطة بالزيادة السكانية، والعمل على تحقيق التوازن بين النمو السكاني والموارد المتاحة، من خلال برامج توعوية مدروسة وشراكات فعالة مع مختلف الجهات التنفيذية والمجتمعية.
ومن جانبها أوضحت المهندسة لبنى عبد العزيز نائب محافظ الشرقية أن المحافظة تنفذ حزمة متكاملة من البرامج والأنشطة والندوات التوعوية، إلى جانب القوافل الطبية والدينية وبرامج التوعية المجتمعية، والتي تمثل أدوات رئيسية للحد من الآثار السلبية للمشكلة السكانية، ودعم جهود الدولة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، وتحسين مستوى معيشة المواطنين، وبناء أسرة واعية قادرة على المشاركة الإيجابية في المجتمع.
وأضافت أن هذه الجهود تأتي في إطار رؤية متكاملة تعتمد على التنسيق بين الجهات التنفيذية والشريكة، بما يضمن وصول الرسائل التوعوية إلى مختلف الفئات العمرية والاجتماعية، وبما يحقق أكبر قدر من الاستفادة المجتمعية على أرض الواقع.
وفي السياق ذاته، أوضحت ريهام رجب، مديرة وحدة السكان بالشرقية، أنه تحت إشراف ومتابعة وحدة السكان المركزية بوزارة التنمية المحلية، وبالتعاون مع عدد كبير من الجهات التنفيذية والمجتمعية، تم تنفيذ مجموعة واسعة من المبادرات والندوات والأنشطة الهادفة على مدار عام 2025، والتي أسفرت عن تحقيق نتائج ملموسة على مستوى التوعية المجتمعية والتمكين الاقتصادي.
وأشارت إلى أن وحدة السكان نفذت نحو 600 ندوة توعوية بمختلف مراكز ومدن المحافظة، استفاد منها 41 ألفًا و256 مواطنًا من مختلف الفئات العمرية، وهدفت هذه الندوات إلى رفع الوعي بالقضية السكانية، وتحسين الخصائص السكانية، ودعم صحة الأسرة، وتمكين المرأة اقتصاديًا واجتماعيًا، والحد من الظواهر السلبية المرتبطة بالمشكلة السكانية.
وفي إطار التمكين الاقتصادي والشمول المالي، تم تنفيذ مبادرة التمكين الاقتصادي بالتعاون بين وحدة السكان المركزية ومؤسسة صناع الخير وبنك مصر، واستهدفت 6 آلاف و357 مستفيدًا من الجنسين داخل مراكز بلبيس، وأبو حماد، والحسينية، وأولاد صقر، وفاقوس، وديرب نجم، وذلك بهدف دعم المشروعات الصغيرة وتعزيز ثقافة الشمول المالي وتحسين مستوى الدخل للأسر.
كما شاركت وحدة السكان في تنفيذ عدد من المبادرات القومية والتوعوية المتخصصة، من بينها مبادرة "معًا بالوعي نحميها" التي أطلقها المجلس القومي للمرأة، حيث تم تنفيذ 7 ندوات توعوية استفاد منها 345 مستهدفًا، بالتعاون مع مكتبة مصر العامة، ووحدة تكافؤ الفرص، ووحدة حقوق الإنسان، ولجنة ذوي الهمم، ومديرية التضامن الاجتماعي.
وشملت الجهود كذلك تنفيذ مبادرة "رواد النيل" بالتعاون مع البنك الأهلي المصري، لدعم طلاب المدارس الفنية الصناعية والتجارية والزراعية، من خلال تنظيم 45 ندوة توعوية استفاد منها 2750 طالبًا وطالبة في مراكز فاقوس وبلبيس وههيا وشرق الزقازيق وغرب الزقازيق وأبو حماد والقرين، بهدف نشر ثقافة ريادة الأعمال والشمول المالي.
كما جرى تنفيذ ندوة توعوية بالتعاون مع مؤسسة بهية والاتحاد النوعي للجمعيات الأهلية ومديرية التضامن الاجتماعي ومكتبة مصر العامة، استهدفت 100 مستفيد، وركزت على أهمية الكشف المبكر والدوري لسرطان الثدي ودوره في رفع نسب الشفاء والحفاظ على صحة المرأة.
وفي إطار مواجهة الظواهر المجتمعية السلبية، نفذت وحدة السكان 48 ندوة توعوية بواحة أمان بمكتبة مصر العامة بفاقوس، استفاد منها 2400 مستهدف، وذلك بالتعاون مع وحدات تكافؤ الفرص وحماية الطفل، ومديريات الأوقاف والتضامن الاجتماعي والشباب والرياضة والشئون الصحية، واستهدفت هذه الندوات الحد من التفكك الأسري والهجرة غير الشرعية، وتعزيز القيم الإيجابية وحقوق الطفل.
كما أطلقت المحافظة مبادرة جديدة تحت عنوان "جمعتنا لمّتنا"، في سابقة تُعد الأولى من نوعها على مستوى المحافظة، وتهدف إلى تعزيز الوعي الفكري والبدني، ودعم الروابط الأسرية، وترسيخ قيم التماسك والانتماء، والحد من العنف الأسري، وذلك بالتعاون مع مديريات الشباب والرياضة، والأوقاف، ومكتبة مصر العامة بالزقازيق.
ويأتي هذا الحصاد في إطار حرص محافظة الشرقية على دعم الاستراتيجية الوطنية للسكان والتنمية، وتعزيز الشراكة بين الأجهزة التنفيذية ومؤسسات المجتمع المدني، بما يسهم في بناء الإنسان المصري وتحقيق تنمية مستدامة شاملة تعود بالنفع على المجتمع بأكمله.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الانشطة التوعوية حياة المواطنين الخصائص السكانية الاستراتيجية الوطنية للسكان والتنمية نتائج ملموسة وحدة السكان بالشرقية ندوة توعویة استفاد منها وحدة السکان بالتعاون مع مصر العامة فی إطار
إقرأ أيضاً:
الإسكان: موعد طرح "سكن لكل المصريين 9"
أكد المهندس عمرو خطاب، المتحدث الرسمي لوزارة الإسكان، أن الدولة المصرية نجحت في تنفيذ أكثر من 809 آلاف وحدة سكنية لمحدودي الدخل ضمن المبادرة الرئاسية "سكن لكل المصريين" خلال السنوات الـ 12 الماضية. وأوضح "خطاب" خلال مداخلة هاتفية لقناة اكسترا نيوز أن الوزارة تعمل حالياً على استكمال تنفيذ 200 ألف وحدة إضافية للوصول إلى مستهدف المليون وحدة سكنية، مؤكداً أن المبادرة تضع توفير السكن اللائق والميسر على رأس أولويات الدولة المصرية وفقاً لرؤية مصر 2030.
وفي استجابة لتساؤلات المواطنين حول المرحلة القادمة، كشف متحدث الإسكان عن قرب الإعلان عن طرح وحدات "سكن لكل المصريين 9" خلال فترة تتراوح بين أسبوعين إلى شهر من الآن. وأشار إلى أن الوزارة انتهت بالفعل من طرح 383 فداناً للمطورين العقاريين لإنشاء 19 ألف وحدة سكنية، داعياً المواطنين لمتابعة الصفحة الرسمية للوزارة وصندوق الإسكان الاجتماعي على "فيسبوك" لمعرفة الشروط والمواعيد الدقيقة فور إعلانها.
رقابة صارمة لضمان وصول الدعم لمستحقيهوشدد المهندس عمرو خطاب على أن الوزارة تطبق شروطاً صارمة لضمان وصول الوحدات المدعمة إلى الأسر الأكثر احتياجاً. وأوضح أن منظومة الرقابة تشمل إجراء معاينات عشوائية دورية للوحدات لمدة تصل إلى 7 سنوات بعد الاستلام، للتأكد من شغل المستفيد للوحدة ومنع أي محاولات لتغيير نشاطها أو تأجيرها أو بيعها، مؤكداً أن المخالفين يواجهون عقوبات تصل إلى سحب الوحدة والغرامة المالية وحتى السجن وفقاً لقانون الإسكان الاجتماعي.
وأشار "خطاب" إلى أن حجم التمويلات العقارية ضمن المبادرة وصل إلى حوالي 100 مليار جنيه بالتعاون مع 30 بنكاً و20 شركة تمويل عقاري. وأوضح أن الدولة تتحمل حوالي 60% من تكلفة الوحدة (تشمل سعر الأرض والمرافق)، بينما يتم تقسيط الـ 40% المتبقية للمواطن على فترات تصل إلى 20 عاماً بفائدة ميسرة تتراوح بين 8% إلى 12%، مما يجعل امتلاك وحدة سكنية أمراً ممكناً لكافة فئات المجتمع في مدن حضارية متكاملة الخدمات.
اهتمام خاص بذوي الهمم و"الإسكان الأخضر"واختتم متحدث وزارة الإسكان حديثه بالتأكيد على مراعاة المعايير البيئية في المشروعات الجديدة من خلال التوسع في "الإسكان الأخضر" صديق البيئة لتحسين جودة الحياة. كما لفت إلى أن الوزارة تخصص نسبة 5% من كافة الطروحات لذوي الاحتياجات الخاصة، مع تنفيذ وحدات سكنية بمواصفات تناسب حالاتهم الصحية، لضمان دمجهم بشكل كامل في المجتمع وتوفير سبل الحياة الكريمة لهم.