مدير تعليم الغربية يتابع فعاليات تدريب «أدلة التعلم ومنظومة الجدارات» بمركز التنمية المهنية بطنطا
تاريخ النشر: 31st, December 2025 GMT
قام ناصر حسن، وكيل وزارة التربية والتعليم بالغربية، بمتابعة فعاليات التدريب الخاص بأدلة التعلم ومنظومة الجدارات للتعليم الفني، والذي يُعقد بمركز التنمية المهنية بطنطا،
ويستهدف التدريب خمس مجموعات، تضم كل مجموعة 30 متدربًا، في خطوة استراتيجية تهدف إلى رفع كفاءة المعلمين، وتطوير العملية التعليمية بالتعليم الفني، بما يتماشى مع متطلبات سوق العمل الحديث، ويسهم في إعداد كوادر فنية مؤهلة وقادرة على مواكبة التطورات التكنولوجية.
وخلال المتابعة، ناقش وكيل الوزارة مع المعلمين المستهدفين النقاط الجوهرية المتعلقة بمنظومة الجدارات، وآليات تطبيقها داخل المدارس مع الطلاب، بما يضمن تحقيق مخرجات تعليمية عالية الجودة، كما وجّه بأهمية تدوين جميع الآراء والملاحظات من قبل المتدربين، وتجميعها ومراجعتها من قبل الموجهين والموجهين العموم، للوقوف على مدى إمكانية التطبيق العملي وإجراء التعديلات اللازمة حال تطلب الأمر.
كما شملت الجولة تفقد سير الجلسات التدريبية، والاطمئنان على انتظام الحضور وتوافر الإمكانات التدريبية، حيث أشاد وكيل الوزارة بمستوى التنظيم والمحتوى العلمي المقدم، مؤكدًا أن نجاح منظومة الجدارات يعتمد بالأساس على وعي المعلمين وقدرتهم على تحويل المفاهيم النظرية إلى ممارسات تطبيقية داخل الفصول الدراسية وورش التعليم الفني.
من جانبها، أوضحت الدكتورة مرفت فايد، مدير إدارة التدريب، أن البرنامج التدريبي يعتمد على آليات تقييم دقيقة، حيث يتم توزيع استطلاع للرأي في اليوم الختامي للتدريب لقياس مدى الاستفادة من المادة التدريبية، إلى جانب إنشاء مجموعات تواصل عبر وسائل التواصل الاجتماعي تحت إشراف إدارة التدريب، ونشر رابط للتقييم الإلكتروني، يعقبه فلترة وتجميع الآراء بهدف تطوير المحتوى التدريبي وتحقيق أقصى استفادة ممكنة.
وفي ختام المتابعة، أكد وكيل الوزارة أن هذا التدريب يمثل خطوة مهمة نحو التطبيق الفعلي لمنظومة الجدارات في التعليم الفني، مشددًا على أن الوزارة تولي اهتمامًا كبيرًا بتطوير هذا القطاع باعتباره أحد الركائز الأساسية للنهوض بقاطرة التنمية، وتحقيق رؤية الدولة في ربط التعليم بسوق العمل.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: طنطا
إقرأ أيضاً:
كولر يكشف سبب تدريب زيورخ.. ويتحدث عن ضغوط الأهلي: بعد الخسارة كنت أفضل البقاء في المنزل
كشف السويسري مارسيل كولر، المدير الفني السابق للنادي الأهلي، عن الأسباب التي دفعته لقبول تدريب نادي زيورخ، كما استعاد ذكرياته مع القلعة الحمراء، متحدثًا عن الضغوط الجماهيرية الكبيرة التي عاشها خلال فترة عمله في مصر.
وفي تصريحات نقلتها منصة "Blue News" السويسرية، قال كولر عن قراره تدريب زيورخ، الغريم التقليدي لنادي جراسهوبرز الذي ارتبط به طوال مسيرته: "بالطبع، كان عليّ أن أفكر في الأمر".
قضيت مسيرتي المهنية بالكامل مع جراسهوبرزوأضاف كولر: "قضيت مسيرتي المهنية بالكامل مع جراسهوبرز باستثناء عامين مع نادي شفامينديجن، لكن في النهاية نجح رئيس نادي زيورخ وزوجته في إقناعي، فهما مرتبطان بالنادي منذ فترة طويلة، وكان من السهل جدًا بناء علاقة جيدة معهما".
وتطرق المدرب السويسري للحديث عن تجربته مع الأهلي، مشيرًا إلى اختلاف الأجواء الجماهيرية في مصر، وقال: "الأجواء هناك أكثر حدة، لذلك كان من المهم دائمًا الحفاظ على الهدوء".
أصعب اللحظات كانت عقب الهزائموأوضح أن أصعب اللحظات كانت عقب الهزائم، مضيفًا: "عندما تخسر هناك يصبح الأمر صعبًا للغاية، كنت أفضل البقاء في المنزل وعدم الخروج، لأن أي مشجع قد يوجه إليك اللوم أو يضايقك، ومع وجود نحو 22 مليون نسمة في القاهرة، كان ذلك مرهقًا بعض الشيء".
كما تحدث كولر عن رؤيته لفريقه الجديد، مؤكدًا أنه بدأ التحضير مبكرًا قبل تولي المهمة.
شاهدت سبع مباريات للفريقوقال: "شاهدت سبع مباريات للفريق مسبقًا وفكرت كثيرًا في كل التفاصيل، أعمل على الجوانب الجماعية والفردية، وأريد أن أرى اللاعبين يقدمون أقصى ما لديهم في التدريبات يوميًا، وبعدها يأتي دوري لإجراء التصحيحات اللازمة".
ويأمل كولر في قيادة زيورخ لاستعادة بريقه والمنافسة على الألقاب المحلية، مستفيدًا من خبراته الكبيرة التي اكتسبها خلال مسيرته التدريبية، والتي شهدت التتويج بالدوري السويسري مع سانت جالن، وكأس سويسرا مع بازل، إلى جانب نجاحاته مع النادي الأهلي.