الإيسيسكو تصدر العدد الرابع من مجلتها للغة العربية
تاريخ النشر: 31st, December 2025 GMT
أصدرت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) العدد الرابع من مجلتها العلمية المُحكَّمة “مجلة الإيسيسكو للغة العربية”، التي يُشرف على إصدارها مركز اللغة العربية للناطقين بغيرها.
ويتضمن العدد عشرة بحوث علمية لباحثين خبراء ومتخصصين من عدة دول، هي المملكة العربية السعودية، وجمهورية مالي، وجمهورية العراق، وجمهورية السنغال، والجمهورية اليمنية، والجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، والجمهورية العربية السورية، ومملكة ماليزيا، والجمهورية التركية، بما يعكس اتساع الحضور العلمي للمجلة وتنوع زوايا النظر إلى قضايا العربية.
وتنوعت موضوعات البحوث لتغطي قضايا لغوية وأدبية وتعليمية ذات صلة بمستجدات البحث في العربية، مؤكدة حيوية اللغة ومرونتها وقدرتها على إنتاج المعرفة ضمن مقاربات متعددة وتخصصات بينية، بما يخدم تطوير تعليم العربية للناطقين بغيرها ويُثري النقاش الأكاديمي في قضاياها المعاصرة.
اقرأ أيضاًالمجتمعوزارة الإعلام تُقيم “خيمة الإعلام” في حائل ضمن مسار المناطق في أكاديمية الإعلام السعودية
ويمكن الاطلاع على العدد الرابع وقراءته عبر موقع المجلة على الرابط التالي: https://ijal.icesco.org/index.php/journal
وتصدر “مجلة الإيسيسكو للغة العربية” مرتين سنوياً في شهري يونيو وديسمبر، وترحب بمساهمات الباحثين المتخصصين، وتدعوهم إلى إرسال بحوثهم للتحكيم والنشر عبر التسجيل في المنصة الإلكترونية للمجلة: https://ijal.icesco.org/index.php/journal/index
المصدر
المصدر: صحيفة الجزيرة
كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية
إقرأ أيضاً:
مصر وفرنسا تبحثان تطورات الشرق الأوسط وتعززان التنسيق الاستراتيجي بشأن قضايا المنطقة
شهدت وزارة الخارجية والتعاون الدولي و المصريين في الخارج، جولة جديدة من المشاورات السياسية المصرية الفرنسية، عكست عمق العلاقات الثنائية ومستوى التنسيق المتنامي بين البلدين تجاه القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وترأس الجانب المصري السفير نزيه النجاري، مساعد وزير الخارجية للتخطيط السياسي وإدارة الأزمات، فيما ترأس الجانب الفرنسي تريستان أورو، حيث ناقش الجانبان عدداً من الملفات السياسية والأمنية الملحة التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط في ظل التطورات المتسارعة التي تمر بها المنطقة.
وركزت المشاورات على مستجدات الأوضاع الإقليمية، وفي مقدمتها الجهود المبذولة لإنهاء الحرب الدائرة في المنطقة، والتطورات الخطيرة في لبنان، فضلاً عن المساعي الرامية إلى تثبيت وقف إطلاق النار وخفض التصعيد ومنع تجدد المواجهات العسكرية. كما استعرض الجانبان جهود مصر وشركائها الإقليميين والدوليين في دعم الاستقرار الإقليمي والحفاظ على الأمن والسلم في المنطقة.
كما تناولت المباحثات التداعيات الاقتصادية للأزمات والصراعات القائمة، خاصة ما يتعلق بتأثيرها على إمدادات الطاقة العالمية، وحركة التجارة والملاحة الدولية، وتدفقات الاستثمار، حيث شدد الجانبان على أهمية تكثيف الجهود الدولية والإقليمية للوصول إلى حلول سياسية مستدامة تسهم في احتواء الأزمات وتخفيف آثارها الاقتصادية والإنسانية.
وخلال اللقاء، أكد السفير نزيه النجاري أن تحقيق الأمن والاستقرار الدائمين في الشرق الأوسط يظل مرهوناً بالتوصل إلى حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية، باعتبارها القضية المحورية التي ترتبط ارتباطاً وثيقاً بمختلف أزمات المنطقة. وأشار إلى ضرورة اضطلاع المجتمع الدولي بمسؤولياته تجاه تنفيذ متطلبات خطة السلام في غزة التي أقرتها قمة شرم الشيخ للسلام، والعمل على وقف الانتهاكات التي يتعرض لها الفلسطينيون في الضفة الغربية.
من جانبه، أشاد الوفد الفرنسي بالدور المصري المحوري في دعم الأمن والاستقرار الإقليمي، مثمناً الجهود التي تبذلها القاهرة من خلال سياساتها المتوازنة واتصالاتها المستمرة مع مختلف الأطراف المعنية بالأزمات الإقليمية. كما أكد الجانب الفرنسي أهمية استمرار التشاور والتنسيق بين البلدين بشأن القضايا المشتركة، في ظل العلاقات الوثيقة التي تجمع القاهرة وباريس.
وشهدت المشاورات تبادل الرؤى والتقديرات بشأن مستقبل الأوضاع في الشرق الأوسط، إلى جانب مناقشة انعكاسات التحولات الدولية المتسارعة والصراعات الجارية على بنية النظام الدولي، بما يعكس حرص البلدين على تعزيز التعاون السياسي والاستراتيجي لمواجهة التحديات الراهنة ودعم جهود السلام والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.
وتأتي هذه الجولة في إطار العلاقات المصرية الفرنسية المتنامية، خاصة عقب الارتقاء بالعلاقات الثنائية إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية، بما يعكس التوافق المتزايد بين البلدين إزاء العديد من الملفات والقضايا ذات الاهتمام المشترك.