الدفاع المدني بغزة: ما جرى في 2025 لم يحدث في تاريخ القضية الفلسطينية
تاريخ النشر: 31st, December 2025 GMT
قال محمود بصل المتحدث باسم الدفاع المدني بغزة، ، إن ما شهده قطاع غزة خلال عام 2025 يُعد الأخطر والأكثر تدميراً في تاريخ القضية الفلسطينية، مؤكداً أن حالة الدمار الواسعة طالت جميع مناطق القطاع دون استثناء.
وأوضح أن نسبة الدمار في قطاع غزة تجاوزت 85%، مشيراً إلى وجود مناطق أُبيدت بشكل كامل، حيث دُمّرت فيها جميع معالم الحياة.
وأضاف في تصريحات مع يوسف أبو كويك، مراسل قناة "القاهرة الإخبارية"، أنّ مدينة رفح الفلسطينية تمثل نموذجاً صارخاً لحجم الدمار، مبيناً أنها أُبيدت بالكامل، ولم يبقَ فيها مبانٍ أو مواطنون أو أرض أو أي من مقومات الحياة.
ولفت، إلى أن الاحتلال الإسرائيلي دمّرها بشكل كامل. وأضاف أن الحال ذاته ينطبق على مناطق شمال قطاع غزة التي تسيطر عليها قوات الاحتلال، حيث جرى تدمير معالم الحياة فيها بصورة واضحة وشاملة.
وأوضح المتحدث باسم الدفاع المدني أن الاحتلال الإسرائيلي استخدم قوة مفرطة في مناطق شمال القطاع، شملت استخدام العربات المفخخة التي أدت إلى تدمير واسع للبنية التحتية والمباني.
وأكد أن الصور المتداولة، بما فيها تلك التي بثها الإعلام الإسرائيلي، تُظهر بوضوح أن ما جرى هو سياسة تدمير ممنهجة، مشيراً إلى أن استهداف مبنى واحد كان يؤدي إلى تدمير المبنى ومحيطه بالكامل، حيث كانت البناية الواحدة تؤدي إلى تدمير نحو عشر بنايات مجاورة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: محمود بصل الدفاع المدني غزة القضية الفلسطينية الحياة الدفاع المدنی
إقرأ أيضاً:
40قاعدة ونقطة عسكرية داخل غزة.. صور أقمار صناعية تكشف توسع الانتشار الإسرائيلي بعد اتفاق التهدئة
كشف تحليل حديث لصور الأقمار الصناعية عن توسع ملحوظ للوجود العسكري الإسرائيلي داخل قطاع غزة، رغم مرور سبعة أشهر على دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، حيث أظهرت المعطيات إنشاء مواقع جديدة وتعزيز أخرى قائمة في مناطق متفرقة من القطاع.
وبحسب التحليل، رُصد وجود نحو 40 نقطة وقاعدة عسكرية إسرائيلية موزعة من شمال غزة إلى جنوبها، من بينها 8 مواقع جديدة أُنشئت بعد بدء سريان اتفاق التهدئة، فيما لا يزال أحد هذه المواقع قيد الإنشاء حتى الآن. وتنتشر هذه المواقع بالقرب من خطوط الفصل والسيطرة ومحيط التجمعات السكانية الفلسطينية، فيما أظهرت الصور وجود تحصينات وسواتر ترابية وخنادق وطرق داخلية ومناطق مخصصة لتمركز الآليات العسكرية، ما يعكس وجود بنية عسكرية دائمة تتجاوز طبيعة نقاط المراقبة المؤقتة.
وأظهرت المقارنات الزمنية بين صور التقطت أواخر عام 2025 وأخرى خلال مايو 2026 استحداث مواقع جديدة في شمال القطاع ووسطه، إضافة إلى مناطق شرق محور نتساريم وخان يونس جنوباً، الأمر الذي يشير إلى توسع الانتشار العسكري الإسرائيلي داخل المناطق التي أبقت القوات وجودها فيها بعد الاتفاق.
وفي منطقة جحر الديك شرق مدينة غزة، تحولت مساحة مفتوحة خلال أشهر قليلة إلى موقع عسكري جديد يضم أعمالاً هندسية وتحصينات ميدانية، بينما شهدت بيت لاهيا شمال القطاع إنشاء قاعدة عسكرية متكاملة بدأت ملامحها بالظهور بعد وقف إطلاق النار قبل أن تكتمل تجهيزاتها لاحقاً.
كما كشفت الصور عن إقامة ثلاث نقاط عسكرية جديدة في خان يونس، إحداها على أنقاض المقبرة الشرقية، حيث تضم مناطق مخصصة للآليات وهياكل يُعتقد أنها تستخدم لأغراض تشغيلية وإدارية وعسكرية.
ولم يقتصر الأمر على إنشاء مواقع جديدة، إذ أظهرت صور أخرى عمليات توسعة وتحصين في قواعد قائمة. ففي شرق مدينة غزة، زادت مساحة إحدى النقاط العسكرية بنحو 70% مقارنة بما كانت عليه قبل أشهر، مع إضافة تحصينات ومرافق جديدة، بينما شهد موقع آخر وسط القطاع حفر خندق دفاعي وتوسعة مناطق انتشار الآليات.
وتشير هذه التطورات إلى تعزيز البنية العسكرية الإسرائيلية داخل غزة وإطالة أمد وجودها الميداني، في وقت يرى مراقبون أن انتشار هذه المواقع حول مناطق الفلسطينيين قد يؤثر على حركة السكان والوصول إلى الأراضي والمناطق القريبة من خطوط التماس.
ويأتي ذلك رغم أن اتفاق وقف إطلاق النار، الذي دخل حيز التنفيذ في أكتوبر 2025، نص على وقف العمليات العسكرية وانسحاب تدريجي للقوات الإسرائيلية، ضمن ترتيبات شملت تبادل الأسرى وإدخال المساعدات الإنسانية إلى القطاع.