نائب محافظ القليوبية تقود حملة مكبرة لإعادة الانضباط بمدينة الخصوص
تاريخ النشر: 31st, December 2025 GMT
قادت الدكتورة إيمان ريان نائبة محافظ القليوبية، حملة مكبرة لإعادة الانضباط بمدينة الخصوص، بالتعاون مع مديرية أمن القليوبية وشرطة المرافق والأجهزة التنفيذية بالمجلس، في إطار التصدي الحاسم لظاهرة الإشغالات والتعديات على الطرق والميادين وأملاك الدولة.
في إطار توجيهات القيادة السياسية ومجلس الوزراء، وتعليمات المهندس أيمن عطية محافظ القليوبية، بتوجيه ضربات قاصمة للمخالفين والتصدي الحاسم لظاهرة الإشغالات والتعديات داخل نطاق المدينة.
وأسفرت عن إزالة ورفع الإشغالات والتعديات، ورفع كل ما يعيق الحركة أو يشوه المظهر الحضاري للشوارع والميادين، مع اتخاذ الإجراءات القانونية ضد المخالفين.
وأكدت نائبة المحافظ أن الحملات تستهدف إعادة الانضباط والحفاظ على الشكل الحضاري، مشددة على عدم التهاون مع أي مخالفة، واتخاذ أقصى درجات الحزم لضمان عدم عودة الإشغالات مرة أخرى.
من جانبه، شدد رئيس مدينة الخصوص على أن أعمال المتابعة والرقابة مستمرة لمواجهة أي معوقات أو قضايا مزمنة تؤرق المواطنين، مؤكدًا إلزام الجميع بالقانون وتطبيق اللوائح المنظمة للشوارع والميادين وأملاك الدولة، للقضاء على العشوائية وتحقيق الانضباط الكامل.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: القليوبية حملة مكبرة مدينة الخصوص نائب محافظ القليوبية
إقرأ أيضاً:
سلام: الجنوبيون ليسوا وحدهم والدولة تعود معهم وإليهم لإعادة الإعمار والاستقرار
لبنان – أكد رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، أن أهالي الجنوب ليسوا وحدهم في معاناتهم، مشددا على أن “الدولة ستعود معهم وإليهم، وستمتد يدها لتشمل كل ما يحتاجه الجنوبيون لاستعادة حياتهم”.
وفي تصريحات له عقب زيارته إلى بلدة زوطر الغربية أمس، قال إن الهدف من زيارته كان التأكيد لأهالي الجنوب أن الدولة ستكون بجانبهم في كل خطوة، بدءا من انتشار الجيش والأجهزة الأمنية، مرورا بفتح الطرقات وإزالة الأنقاض وإعادة الخدمات الأساسية، وصولا إلى توفير المساكن المؤقتة والمنازل الجاهزة، تمهيدا لعودة كريمة وآمنة.
وأوضح سلام أن مرحلة التعافي المبكر تتطلب تظافر جهود جميع وزارات الدولة ومؤسساتها ومجالسها، التي سيتم تسخيرها بالكامل لإنجاز هذه المهمة الوطنية، مؤكدا أن الدولة ستكون حاضرة بكل إمكاناتها لإطلاق مسار العودة وإعادة الإعمار، وأن الجنوبيين لن يكونوا وحدهم في هذه المرحلة الحساسة من تاريخ لبنان.
وشدد على أن الحكومة لن تدخر جهداً في تأمين متطلبات العودة الكريمة، وتوفير الخدمات الأساسية، وإعادة بناء ما دمرته الحرب، بما يعيد الأمل إلى قلوب النازحين ويشجعهم على العودة إلى ديارهم وقراهم التي طالما انتظروا تحريرها وعودتهم إليها.
المصدر: RT