تنفّذ مديرية الشباب والرياضة بمحافظة القليوبية 137 مشروعًا رياضيًا عبر إدارة الرياضة خلال الفترة الماضية، داخل مراكز الشباب بمختلف الإدارات الفرعية، وذلك في إطار خطة معتمدة لتفعيل النشاط الرياضي وتوسيع قاعدة الممارسة.

وتنوّعت المشروعات بين مشروعات قومية تابعة لـ وزارة الشباب والرياضة، وبرامج لاكتشاف الموهوبين، إلى جانب دوريات وبطولات منتظمة في ألعاب جماعية وفردية، ما أسهم في انتظام النشاط الرياضي داخل مراكز الشباب على مستوى المحافظة.

شملت الفعاليات عددًا من الأنشطة، من بينها مشروع اللياقة البدنية للنشء والشباب وماراثون زايد، فضلًا عن برامج إعداد رياضي تستهدف مراحل عمرية مختلفة، عبر تدريبات منظمة وخطط فنية معتمدة.

نفّذت إدارة الرياضة دوريات منتظمة رفعت معدلات المشاركة وأتاحت فرصًا تنافسية، من أبرزها دوري القليوبية لكرة القدم، ودوري الأكاديميات، ودوري المصالح الحكومية، إلى جانب أنشطة الاتحادات الرياضية داخل مراكز الشباب دعمًا لمختلف الألعاب.

واصلت المديرية تنفيذ أنشطة المشروع القومي للموهبة والبطل الأوليمبي لاكتشاف ورعاية الموهوبين في المراحل السنية المبكرة، عبر برامج تدريبية متخصصة وإشراف فنيين متخصصين، مع توفير الرعاية الفنية والطبية، ما أسهم في بروز أبطال محليًا وعالميًا من أبناء القليوبية.

وقد بلغ عدد المستفيدين من هذه المشروعات آلاف النشء والشباب بمختلف مراكز ومدن المحافظة، ضمن توزيع متوازن يضمن وصول الخدمة الرياضية لأكبر شريحة ممكنة.

وأكد الدكتور وليد الفرماوي وكيل وزارة الشباب والرياضة بالقليوبية، أن تنفيذ المشروعات يتم وفق خطة تستهدف التوسع في قاعدة الممارسة وزيادة المستفيدين، مشددًا على أن مراكز الشباب هي الركيزة الأساسية لممارسة الرياضة واكتشاف المواهب، وأن الفترة المقبلة ستشهد توسعًا في المشروعات النوعية دعمًا لبناء الإنسان صحيًا وبدنيًا.

تُنفّذ المشروعات تحت رعاية الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة، والمهندس أيمن عطية محافظ القليوبية، وبتوجيهات الدكتور وليد الفرماوي، وإشراف الدكتور محمد عبد المؤمن وكيل المديرية للرياضة، وبمتابعة أشرف سليمان مدير إدارة الرياضة، وبمشاركة فريق العمل القائم على التنفيذ والمتابعة.

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: اكتشاف الرياضة بالقليوبية صناعة الأبطال الشباب والریاضة مراکز الشباب

إقرأ أيضاً:

اتفاق أوروبي مؤقت يمهد لدراسة إنشاء مراكز لترحيل المهاجرين خارج الاتحاد

توصل كل من البرلمان الأوروبي والاتحاد الأوروبي إلى اتفاق مؤقت يهدف إلى إعادة صياغة جزء من سياسة الهجرة داخل التكتل، من خلال دراسة إمكانية إنشاء مراكز تُقام خارج حدود الاتحاد لاستقبال المهاجرين الذين رُفضت طلبات لجوئهم.
وبحسب الاتفاق، فإن هذه المراكز لن يتم إنشاؤها بشكل فوري، بل ستخضع لمزيد من النقاشات القانونية والحقوقية والأمنية، مع التأكيد على ضرورة احترام المعايير الدولية الخاصة بحماية اللاجئين وحقوق الإنسان.
ويأتي هذا التوجه في ظل تصاعد الجدل داخل أوروبا بشأن سياسات الهجرة، نتيجة تزايد أعداد الوافدين عبر طرق مختلفة، خاصة عبر البحر المتوسط، وما يرافق ذلك من ضغوط سياسية واجتماعية على الدول الأعضاء.
ويرى مؤيدو هذه الخطوة أنها قد تساهم في تسريع معالجة طلبات اللجوء وتقليص الضغط على أنظمة الاستقبال داخل دول الاتحاد، في حين يحذر معارضون من تبعات قانونية وإنسانية محتملة، معتبرين أن نقل ملف الهجرة إلى خارج الحدود الأوروبية قد يثير إشكالات تتعلق بضمان حقوق المهاجرين.
ومن المنتظر أن يُحال الاتفاق إلى المراحل التشريعية المقبلة داخل مؤسسات الاتحاد الأوروبي قبل اتخاذ القرار النهائي بشأنه ودخوله حيّز التنفيذ.

كلمات دلالية الاتحاد الاوروبي الهجرة مراكز استقبال

مقالات مشابهة

  • «إيتيدا» تختار 229 مشروع تخرج
  • محافظ القليوبية يناقش بحث آليات المشاركة في الدورة الرابعة للمبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء والذكية
  • مأرب تحتضن البطولة الرابعة لأندية المحويت برعاية وزارة الشباب والرياضة تخليدًا لذكرى الرئيس الراحل هادي
  • وزير الرياضة يلتقي بالفارس الدولي سامح الدهان بحضور رئيس اتحاد الفروسية
  • اجتماع موسع بالقليوبية لتعزيز مشاركة المبتكرين في المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء
  • محافظ القليوبية يبحث آليات المشاركة في الدورة الرابعة للمبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء والذكية
  • محافظ القليوبية ببحث آليات المشاركة في المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء والذكية
  • عاجل| مدير الأمن العام يوعز بعرض مباريات المنتخب الوطني في كأس العالم للنزلاء داخل مراكز الإصلاح والتأهيل
  • اتفاق أوروبي مؤقت يمهد لدراسة إنشاء مراكز لترحيل المهاجرين خارج الاتحاد
  • رئيس شباب النواب: إنقاذ الأندية الجماهيرية ضرورة للحفاظ على تاريخ الرياضة المصرية